جزر القمر.. أول بلد عربي يفتتح قنصليته في العيون    المعارضة تنتقد رفع العثماني "الراية البيضاء" أمام لوبيات الفساد    رونالدو يفكر جديًا في الرحيل ويُحدد وجهته المقبلة    فوزي لقجع يحفز لاعبي المنتخب قبل لقاء موريتانيا    الجامعة تصدر عقوبة في حق فريق الوداد    سلا.. اعتقال مقدم شرطة بعد شكاية عن ابتزازه تاجر مخدرات ومشروبات كحولية    مندوبية السجون ترد على مجلس بوعياش وتنشر صورا لموظفين مصابين قالت إن هناك "استهانة غير مفهومة بحق الموظفين"    الشرطة الاسبانية تعتقل عشرات القاصرين المغاربة    ابنة عويطة “كزينة”: محاولتي بلوغ العالمية لصالح المغرب    لجنة التأديب تستدعي يحيى جبران والحكم الرداد    تقرير"المنتخب": الناخب الوطني في قلب الزوبعة    الأميرة للا حسناء تترأس ببوقنادل حفل تسليم جوائز للا حسناء "الساحل المستدام" في دورتها الثالثة 2019    الرئيس الكولومبي ينوه بالتجربة الديمقراطية المغربية وبالإصلاحات التي عرفتها المملكة المغربية خاصة بعد الإعلان عن دستور 2011 من طرف جلالة الملك محمد السادس    البرلماني الطيب البقالي يقدم لرئيس الحكومة مقترحات عملية لدعم تمويل المقاولات الوطنية وإنقاذها من الإفلاس    الPPS يطالب بتوفير حماية دولية للفلسطينيين ووقف جرائم الاغتيال الإسرائيلية في أعقاب التصعيد الإسرائيلي    انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي    تساقطات ثلجية مهمة ستعرفها عددا من المناطق بالمملكة خلال نهاية هذا الأسبوع    المحتجون الكاتالونيون يغلقون طريقا سريعا رئيسيا يربط بين إسبانيا وفرنسا    الهداف التاريخي الإسباني دافيد فيا يعلن اعتزاله كرة القدم    عرض الفيلم الريفي "الوحوش" يحظى بمتابعة قياسية بعدما غصّ المركب الثقافي بالناظور بجمهور غفير    أخنوش: تم انتقاء 214 مشروعا لتربية الأحياء البحرية في جهة الداخلة لإنتاج 78 ألف طن ولتوفير 2500 منصب شغل    نواب الفدرالية يطالبون بخفض ميزانية القصر    تصفيات أمم إفريقيا 2021: بداية مخيبة للكامرون وصعبة لنيجيريا    فارس: لا لاختزال نقاش القانون الجنائي في قضايا مثيرة للجدل.. المطلوب احتواء الأزمات    الشاعرة إمهاء مكاوي: بعض الشعراءيحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهمالأدبية    بنشعبون يعترف : إسناد نظم المعلومات إلى جهات خارجية ينطوي على عدة مخاطر    التلمودي يتحدث عن خلافه بالعلم ويصرح: الخلاف انتهى بكلمة طيبة    أب لأربعة أطفال ينهي حياته داخل مطبخ منزله    الأستاذ المشرف على ممثلة المغرب في “تحدي القراءة العربي” ل”اليوم24″: تفوقت على الجميع لغة ونقدا وعمقا فكريا    مصرع 13 شخصا وإصابة 1828 آخرين خلال أسبوع    الإسلاموفوبيا تهديد حقيقي لمسلمي إيطاليا    الجواهري: الرقمنة تطرح تحديات معقدة و »غير مسبوقة »    اللبنانيون يقطعون الطرق الرئيسية ويتظاهرون قرب القصر الرئاسي    صندوق التجهيز الجماعي يحقق ناتجا داخليا بقيمة 409 مليون درهم    الناخب الوطني يكشف النقاب عن أسباب إستبعاد حارث أمين عن المنتخب    استنفار داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة بعد إصابة طفلين بداء ''المينانجيت''    محكمة جزائرية تبرئ 5 متظاهرين في قضية رفع الراية الأمازيغية    بدء الجلسات العلنية بالكونغرس الأميركي في إطار إجراءات عزل ترامب    وزير العدل: القانون الجنائي يجب أن يحقق التوازن في احترام للحريات أكد أن المغرب قادر على ذلك    جنوب إفريقيا.. تعيين الباكوري رئيسا للجنة قيادة « ديزيرت تو باور »    الإله الفردي والإله الجماعي والحرية الفردية    الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تمنح ترخيصا لخدمة إذاعية موضوعاتية موسيقية جديدة    نحو 25 ألف قاصر عرضوا على أنظار محاكم المغرب في 2018    الجواهري: التطورات الاقتصادية تضع القوانين على المحك    المغاربة في صدارة السياح الوافدين على أكادير خلال شتنبر 2019    بعد مسيرة مشرفة.. لقب تحدي القراءة العربي يضيع من فاطمة الزهراء أخيار    مهرجان طنجة للفنون المشهدية    المخرج المغربي علي الصافي ضمن لجنة التحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال 18    النيابة السودانية تخاطب سلطات السجون بتسليم البشير وآخرين    الوصية في الفقه والقانون وتطبيقاتها الإرثية 1/2    خصائص الحركة الاحتجاجية العراقية .    رغم مطالبة الفرق البرلمانية.. رفض فرض الضريبة على البيسكويت والبسكوي والمنتجات المماثلة والبريتزي    البيضاء.. خبراء دوليون يتباحثون حول الامراض التنفسية    طنجة.. انتشار الكلاب الضالة يهدد سلامة الساكنة    كيف يفسر انتشار النفاق الاجتماعي في المجتمع المغربي؟    شاب يتعرض لسكتة قلبية يوميا طوال 14 عاما    شاهدوا بالفيديو.. أجواء "الحضرة" في الزاوية الكركرية بالعروي إحتفالا بذكرى المولد النبوي    جماعة العدل والإحسان بالقصر الكبير في بيان للرأي العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجلس الإقليمي الموسع للاتحاد الاشتراكي بقلعة السراغنة يتحول إلى عرس نضالي كبير المالكي: المغرب لن يخرج عن سكة الإصلاح خيرات: المغاربة سيقفون بالمرصاد في وجه المفسدين وناهبي المال العام والارهابيين الزايدي: نحن ضد من يستعملون اسم جلالة الملك ليعيثوا ف

في اطار إشراك الساكنة المحلية في المسلسل الإصلاحي والانخراط المسؤول في محاربة الفساد والمفسدين بالإقليم عقد للاتحاد الاشتراكي بقلعة السراغنة مجلسه الإقليمي الموسع بمشاركة وازنة لعدد من شخصيات الحزب ومناضليه وحضور جماهيري كبير لساكنة المنطقة والإقليم.
الحضور القوي للفريق البرلماني الاشتراكي برئاسة الأخ أحمد الزايدي وأعضاء المكتب السياسي والجهة وكذا شخصيات برلمانية من الغرفتين ومن عدة جهات المملكة بالإضافة الى أعضاء المكتب الجهوي ومناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم وبجهة مراكش تانسيفت الحوز جاؤوا ليحيوا جماهير هذا الإقليم المناضل الصامد الذي تحيط به عقارب الفساد والتي تلبس نفسها أقنعة عليا غير أنها لا تكاد تخرج مليمترا واحدا لا يتجاوز أقدامها العفنة حتى تموت.
تحول هذاالمجلس إلى عرس نضالي كبير.. أعضاء من المكتب السياسي، وفريق برلماني، وأطر حزبية كبرى.. تأثيث سياسي أعطى عمقا مميزا لهذا المجلس وكان المشهد بالفعل يعبر عن أن أبناء قلعة السراغنة متشبثين بحزبهم الذين لعبوا دورا كبيرا في تأسيسه وترسيخ مبادئه النضالية من أجل مغرب حر ديمقراطي .
انبعثت الزغاريد من عمق أفئدة نساء أدركن بحبهن أن الاتحاد الاشتراكي هو الذي كسر حاجز الصمت ليرفع صوت المرأة عاليا. وكان صهيل الخيل و رائحة البارود وعمامة الوقر على رؤوس فلاحين، شبابا وشيوخا بشهامة ونخوة البدوي المرفوع الهامة تجدد العهد مع حزب القوات الشعبية الذي كان و لا يزال صوتهم المدوي لإزالة الحيف عنهم..
تعددت المشاهد و كان يوم السبت بالفعل عرسا بعبق وردة الاتحاد الاشتراكي تلك الوردة التي استقبل بها جل أعضاء الوفد لحظة دخولهم لباحة التجمع و بالتالي كان اللقاء المتجدد الذي يبرهن الوفاء و الصدق و التواصل الدائم بين الساكنة و حزبهم العتيد.
في بداية النشاط التواصلي رحب الأخ عبد العالي دومو عضو المجلس الوطني والبرلماني عن إقليم قلعة السراغنة بضيوف هذا الإقليم وبجماعة أولاد زراد الوفية دائما لحزب القوات الشعبية، وعن سعادته العالية و امتنانه البالغ للنهج القويم لسياسة القرب والتي ما فتئ الحزب يبرهن من خلالها على أنه يشرك الساكنة في مشاوراته و أوراشه و هموم المغاربة. كما أكد أيضا على روح النضال و التضامن لساكنة جماعة أولاد زراد وإقليم قلعة السراغنة و الجهة ككل من خلال الحضور المكتف و الكبير لهذا العرس المتميز.
في البداية وقف الجميع دقيقة صمت وقراءة الفاتحة ترحما على ضحايا تفجيرات مقهى «أركانة» بساحة جامع الفنا بمراكش و التي راح ضحيتها 16 شخصا و21جريحا.
الحفل تميز أيضا بحضور محمد رضى الشامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة وعضو المكتب السياسي للحزب والذي ساهم إلى جانب الشخصيات والفعاليات الحزبية بتقديم شواهد الاستحقاق للمتخرجات من مركز التكوين «دار المرأة» الكائن بتراب الجماعة والذي يعتبر مركزا نموذجيا من حيث الأهداف و الأدوار التي يلعبها في تحقيق التوازن العائلي و الاستقرار المادي وبالتالي إشراك المرأة في التنمية المحلية بحس تعاوني وروح تضامنية مندمجة مع المحيط السوسيوثقافي.
بعد ذلك انتقل الوفد الاتحادي لزيارة بعض المشاريع والانجازات النمودجية و التي أنجزت من أجل توفير الراحة وتبسيط الخدمات وبالتالي العيش الكريم لساكنة المنطقة من مختلف الفئات. الجولة بدأت بزيارة تعاونية تجميع الحليب لأولاد زراد حيث وقف الحضور على أهمية المشروع و دوره المهم في المساهمة في تنمية الدخل لدى الفلاحين و منتجي الحليب بالمنطقة وقدرة المشروع على ضمان جودة عالية لهاته المادة الحيوية نتيجة الوسائل والآليات المتطورة التي يحتوي عليها من أجل جودة متميزة ومدخول جيد. بعد ذلك توجه الوفد الى «دار المرأة» وهي مؤسسة اجتماعية تعنى بالمرأة القروية من خلال إشراكها في أنشطة للدخل المحدود حيث تم الوقوف على مختلف الورشات التي بها كالطرز والخياطة ودروس محو الأمية والتي لعبت دورا مهما في إشراك المرأة في المجالات الحيوية حسب شهادات بعض المستفيدات.
محطة أخرى كانت لها أهمية قصوى على شباب المنطقة هي «دار الطالب والطالبة» هاته الأخيرة التي ساهمت في إنجاح المسار الدراسي لمعظم أبناء الساكنة والحد من الهدر المدرسي بتوفير الأكل والمبيت، إضافة الى تمكين المستفيدين والمستفيدات من وسائل التثقيف والوسائط الحديثة من أجل انفتاحهم على العالم وتنوير أفق مشاريعهم المستقبلية.
زوال نفس اليوم كان اللقاء الكبير والتجاوب الواسع والتواصل الكامل ر لسكان جماعة أولاد زراد والجماعات المجاورة و مناضلي الحزب باقليم قلعة السراغنة الذين جاؤوا للمجلس الإقليمي الموسع للتعبير عن رغبتهم في محاربة جيوب المفسدين و ناهبي المال العام بإقليم قلعة السراغنة والإقاليم المجاورة إضافة الى تأثرهم البالغ بالحضور الوازن لشخصيات الاتحاد الاشتراكي.
الحفل نشطته بامتياز الأخت زبيدة بوعياد رئيسة الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين حيث عبرت من خلال جل مداخلاتها عن أهمية هاته اللقاءات وتشحيعها لمثل هاته المبادرات من أجل ترسيخ التواصل و التجاوب بين الحزب ومناضليه.
الكاتب الاقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السيد محمد الحمراوي ة أكد فيها على أن الظرفية الراهنة تتميز بحراك سياسي وطنيا وجبت المشاركة فيه بجدية ومسؤولية، كما أن المجال المحلي يشكو من عبث مجموعة من المفسدين وناهبي المال العام كما أكد أن العمل السياسي يتسم بضرورة مواصلة النضال الديمقراطي حكامة جيدة من أجل خدمة الوطن وأضاف أن هذا الحضور الوازن للحزب هو شهادة حية للصحة الجيدة للحزب.وذكر الكاتب الإقليمي أن خصومنا في هاته المدينة يحاربون التنمية والإصلاح لكن مع دعم وصمود المكتب الوطني سنرفع التحدي في الوقت الذي لازال المفسدون يحنون الى زمن الفساد والإفساد.
وقبل ان تعطي الكلمة للأخ الحبيب المالكي أكدت الأخت زبيدة بوعياد أن البعض هنا في قلعة السراغنة أرادوا طرد الاتحاد الاشتراكي من المنطقة والسيطرة كليا عليها قصد العبث وسرقة المال العام لكن صمود ونضال الاتحاد كان بالمرصاد وذكرت بالدور الهام الذي لعبته المرأة الاتحادية و إسماع صوت النساء في المغرب بالدفاع عنهن وتكريمهن في كل مناسبة.
الأخ الحبيب المالكي ركز على أهمية هذا الحدث السياسي حيث أن هذا المجلس الاقليمي الموسع له مغزى وطني كبير, كما ذكر بالمجهودات التي بدلت بالمنطقة من مشاريع تنموية ومنجزات أبانت فعلا عن التضحية والحس التنموي لممثلي السكان بهاته المنطقة حيث أن المنطقة عرفت قفزة نوعية مقارنة مع زمن سابق وأن مشاريع مثل إعادة الهيكلة والماء الشروب وتربية الماشية والتعاونيات والمسالك الطرقية كل ذلك جعل جماعة أولاد زراد تسير في المسار الصحيح.
الحبيب المالكي أشاد كذلك بعبد العالي دومو ممثل الساكنة هناك واعتبر الرجل المثالي بشهادة الجميع محليا، إقليميا جهويا ووطنيا كما أنه يضيف المالكي صاحب كلمة لأنه استطاع وبتعاون مع رئيس الجماعة السيد عبد الله دومو خلق مدرسة للتنمية والاتحاد الاشتراكي فخور بهاته الجماعة لأنها سارت في تجربة متطورة في التسيير وفي ركب التنمية برؤية متقدمة وذات بعد مستقبلي عميق.وأضاف بأن الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الوحيد الذي سيدافع عن مصالح السكان بالرحامنة و القلعة وبهذه المناسبة قدم التهاني للمسؤولين الحزبيين والمناضلين وتفانيهم من أجل مصلحة المواطنين و السكان المحليين.
الحبيب المالكي أكد أن المغرب عاش الأحداث الارهابية المؤلمة وأن الجهات التي تقف وراءها معروفة، هدفهم ضرب الاستقرار ومسلسل التنمية والاصلاح. كما أن اختيار المكان يصيف المالكي ساحة جامع الفنا له دلالة رمزية عند المغاربة وفي العالم أجمع حيث أن ساحة جامع الفنا كانت و ظلت عبر العصور فضاءا للانفتاح والتسامح وأن أصحاب هذا العمل الارهابي الاجرامي اختاروا التوقيت حيث أن المغرب يعرف وضعا جديدا وورشا اصلاحيا كبيرا ودستورا جديدا الا أن أيادي الغدر والاجرام مرة أخرى ضربت المغرب. الحبيب المالكي أكد كذلك أن هناك مخطط مدروس من أجل خلق وضع عدم الاستقرار وهي رسالة للمغاربة للرجوع الى الوراء لكن المغاربة سيقفون بالمرصاد لكل طارئ وسيتوجهون للأمام، حيث أن الجواب هو: «سنسير في مسيرة الاصلاح وستكون تعبئة لتسريع وتيرة الاصلاح والاصلاح هو الجواب السياسي الشعبي.
الحبيب المالكي أضاف أننا سنجعل المغرب في الريادة كيفما كانت الصعوبات و المشاكل و ان المغرب لن يخرج عن سكة الإصلاح, فليلة فاتح ماي هي عرس عمالي و المغرب انخرط في مسلسل تحسين الدخل لهاته الفئة حيث اتخذ اجراءات اجتماعية مهمة نتيجة الحوار الاجتماعي، فالرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المعرض الفلاحي أبانت عن الاهتمام البالغ بالفلاحين الصغار وكذا التعميم بالتدرج والتغطية الصحية والسقي والأهم هو المبادرة الملكية لتخفيض ديون الفلاحين الصغار, فكل هذا يساهم في تسريع وتيرة الاصلاح وشعارنا : لا لا لا للارهاب.
من جهة أخرى أكد المالكي على ضرورة الاستمرار في المسلسل الاصلاحي حيث أن هذا الآخير مرتبط بالاستقرار ولذلك وجب علينا التعبئة مهما كان الثمن لنجعل المغرب وفق تطلعات الشعب وأن الجواب هو: الاتحاد الاشتراكي يتق في القاعدة الشعبية ونحن نؤسس لمرحلة جديدة حيث أن قواعد اللعبة تبدو واضحة وكل هذا لن يتأتى الا بالاستعداد والانصات للقوة الشعبية والمجلس الاقليمي الموسع هذا ما هو الا قوة وتجربة منفردة. من جهته أكد الأخ عبد الهادي خيرات على أن أغلى ثروة هي تلك القوة البشرية والتي تتجلى في الشعب والجماهير وقلعة السراغنة هي قلعة محصنة على جميع المفسدين, كما أشاد بالدور الكبير للمناضل وممثل الساكنة عبد العالي دومو في كل أقاليم الجهة من أجل خلق مشاريع لمحاربة البطالة والهجرة السرية واسماع صوت المرأة و في مواجهة المفسدين وناهبي المال العام كما أن الاتحاد الاشتراكي يبقى هو الأمل و الاشراقة لكل ساكني المنطقة.
الأخ عبد الهادي خيرات ركز في كلمته على أن الانتحاريين يريدون التأكيد على أنهم يؤيدون الفساد والمفسدين بايقافهم للأوراش الكبرى وأنهم يفرضون علينا اسلاما رجعيا حيث أن المغاربة مسلمين و مسالمين ومتسامحين لكن سيقفون بالمرصاد وبتحدي لمواجهة المفسدين و ناهبي المال العام و الارهابيين المجرمين، كما شدد على أن الشباب لهم مطالبهم و هي مطالب الشعب، عادلة متكاملة و مشروعة وبالتالي أعطوا الدليل على أنهم أحرار و بررة.
عبد الهادي خيرات عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي أكد ان حزبنا هو حزب عتيد نابع من القوات الشعبية و تاريخه شاهد على ذلك و برامجه شاهدة على ذلك والجماهير الشعبية بمنطقة القلعة والرحامنة جاءت من أجل الاتحاد الاشتراكي لتصل الرحم و تجدد العهد ولهذا الغرض يقول خيرات : « نطالب بمحاربة الفساد ، كفى من رخص النقل التفضيلية ، كفى من رخص المقالع, كفى من التملص الضريبي، كفى من المحسوبية والاتحاد الاشتراكي هوحزب الأحرار و الشرفاء.»
الأخ أما أحمد الزايدي رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب فقد اعتبر خروج الشباب الى الشارع ورفع مطالبهم المشروعة والعادلة هو نتيجة للعمل الذي ما فتئ الحزب ينادي به خلال كل محطة، لأن المغرب في حاجة الى الكرامة كما ان الحزب من خلال مناضلين ظي يفضح الفساد و يحارب معاقله في أي مكان، وأضاف لقد جئنا لنحييكم وأن نقول لكم بأننا معتزين أن يكون لدينا برلماني في مستوى عبد العالي دومو لأنه حريص على كرامة المنطقة و نحن نتابع كل المنجزات بها فالنبتة المنتجة تبقى دائما في عنقنا فخرا ومدادا من ذهب.
الأخ الزايدي أضاف أن بلادنا اليوم تعرف الكثير من التحديات حيث أنها تجتاز لحظة تاريخية لبناء هياكلها ولإعادة الدم الى الروح السياسية بورش الإصلاحات الكبرى التي يعرفها المغرب وفي الوقت نفسه جاءت الفاجعة بالحدث الاجرامي الكبير والخطير والذي ندينه و ندين الإرهاب و الإجرام كيفما كان مصدره, وأن خصوم بلادنا يحاولون إيقاف مسيرتنا الإصلاحية وعرقلة جهود المغرب في الإصلاح حيث قال:
«لن نسمح لأي أحد بالفساد ، نحن مع الملك ، نحن ضد من يستعملون اسم جلالة الملك يعتوا في الأرض فسادا ويظلمون الناس باسم المقدسات» ليختتم كلمته ب:
«انكم في عنقنا بصمودكم ونضالكم وتطلعاتكم والفريق الاشتراكي كله يقول لكم أن الاتحاد الاشتراكي أمانة كذلك في عنقكم وأنتم أهل للأمانة و المسؤولية ، نحييكم و معا للبناء ومتابعة مسيرة التنمية.»
الكاتب ,الجهوي للاتحاد الاشتراكي الأخ عبد العزيز الرغيوي أبرز أن الاتحاد كان دائما أكبر من كل الحيل الذميمة التي تنسج ضد مناضليه و هذا ما يؤكد تشبثهم حزبهم العتيد بالمنطقة و مساندته ضدا على جيوب الفساد التي تنخر مناطق من قلعة السراغنة والمغرب, فالاتحاد يضيف الرغيوي دائما مع الجماهير حيث أن جهة مراكش كانت الأكثر صمودا في وجه الفساد والمفسدين وسنواصل هذا الصمود الذي هو سلاحنا، وانتصارنا قادم لا شك فيه.
وأكد الرغيوي في كلمته أن الحزب وانفتاحه الدائم على الساكنة واشراكهم في المشاورات الاصلاحية ومناقشة تطلعاتهم جعله يعمل على تنظيم أنشطة مكتفة على مستوى الجهة وربوع المملكة، فبعد الصويرة والحوز ومراكش الآن قلعة السراغنة ونبشر الجميع أننا سنعد مؤتمرا تأسيسيا بمنطقة الرحامنة لنكون في مستوى تطلعات شباب وساكنة المنطقة من أجل الانصات أكثر وبنجاعة أحسن وبكامل الثقة وكل ذلك من أجل تنمية حقيقية وفعلية وأجرأة كل المشاريع بكل مصداقية وبالتالي لننقذ المنطقة من طاعون الفساد والمفسدين.»
نجيب أيت عبد المالك رئيس غرفة الصناعة التقليدية حيا جماهير قلعة السراغنة وأعلن أن الغرفة ستدعم الصناع والمهنيين قصد تأهيل هذا الإقليم وأن هناك عدة أوراش ستشرف عليها الغرفة لفائدة تنمية هذا القطاع معبرا عن إعجابه لما تحقق بجماعة أولاد زراد التي كانت ولازالت وفية لحزب القوات الشعبية,
اختتم المجلس بكلمة شكر من الأخ عبد العالي دومو الذي أكد لساكنة الإقليم والجهة وفاء الاتحاد الاشتراكي للجماهير وانحيازه الدائم لقضاياها من أجل تحقيق أهداف الأوراش الكبرى للأصلاحات السياسية والدستورية وبناء الدولة الحداثية ومحاربة المفسيدين وناهبي المال العام,,.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.