أولا بأول    فنانة عربية تعلن إصابتها بفيروس كورونا    اتحاد طنجة يعلن عن إدخال 45 فردا من الفريق في حجر صحي منزلي    في 2015.. بيرلو اختار ميسي و"تجاهل" كريستيانو في تشكيلته المثالية والآن أصبح مدربه!    في بلاغ قوي…الوينرز تحمل مسؤولية تراجع الوداد للناصري فهل هي بداية ارحل ...!    "الفيسبوك" يطيح بمشرمل اعتدى على سائق سيارة أجرة    وزارة الصحة تكشف التوزيع الجغرافي للإصابات الجديدة ومعدل الإصابة التراكمي تجاوز 91 في كل 100 ألف نسمة    مغربية بعد انفجار بيروت باكية: نجوت باعجوبة مع اولادي ووصلت للجوع وطرقت باب السفارة    أنظمة التقاعد .. تحصيل ما يناهز 49 مليار درهم من المساهمات خلال 2019    تداعيات كورونا تدخل الاقتصاد الجزائري في دوامة الخطر    "الجولة 24" من القسم الوطني الثاني: شباب المحمدية و "الراك" يكتفيان بالتعادل و سقوط "الماص" في خنيفرة    كوڤيد 19.. التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال ال24 ساعة الأخيرة    قرض وهبة بقيمة 701 مليون يورو.. ألمانيا تعزز دعمها لمشاريع الطاقة النظيفة في المغرب    المركز الإستشفائي الجامعي بمراكش يرفض استقبال ممرضتين مصابتين بكورونا    وزارة التربية الوطنية: لم يتم الحسم في اعتماد التعليم الحضوري أو عن بعد خلال الدخول المدرسي المقبل    الطقس المُتوقّع في المغرب غدا الاثنين    فيروس كورونا ينافس تلوث البحار    بينهم عمال شركة كوكاكولا وأطر صحية بمستشفيات طنجة..62 إصابة جديدة بفيروس"كورونا"    حرائق الغابات وتغير المناخ في زمن كورونا    "الشيطان في حضرة النساء" جديد البسطاوي    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    انفجار بيروت..ماكرون يدعو إلى "التحرك سريعا وبفاعلية" من أجل تقديم الدعم للبنان    تارودانت: إعتقال 742 شخص بسبب عدم إرتداء الكمامة    حالة بالناظور.. توزيع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في جهة الشرق    شاهدوا.. تشييع جنازة السيدة التي توفيت بفيروس كورونا بالناظور    لجنة الداخلية بمجلس المستشارين تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها    الفنانة فأتي جمالي تؤكد خبر إصابتها بفيروس كورونا    أصحاب الوزرة البيضاء يعودون للاحتجاج    زيدان .. هل انتهى سحره بعد الإقصاء من بطولته المفضلة؟    بوصوف: أزيد من 500 وفاة سجلت بين مغاربة الخارج بسبب فيروس "كورونا"    كورونا تعصف ب 589 ألف منصب شغل    ڤيديوهات    "البيجيدي" يدعو الحكومة لاعتماد مقاربة تشاركية في تدبير الوضع الوبائي بطنجة    مداولة على "الأولى"    لقطات    انتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزاز    اللبنانيون يدعون إلى انتفاضة لا تتوقف بعد احتجاجات حاشدة في بيروت    بيروت تشتعل .. مواجهات و رصاص و جرحى و اقتحام مقرّ الخارجية    بعد اختفاء طويل عن ساحة المعركة مع كورونا .. مصباح طنجة يُطالب الوالي بالإشراك في تدبير الأزمة    الزيات يدعم "اتحاد طنجة" بعد رصد إصابات "كورونا" في صفوفه    ثروة مارك زوكربيرغ مؤسس "فيسبوك" تتخطى حاجز ال100 مليار دولار    الجامعة تتجه لتأجيل مباراة نهضة بركان واتحاد طنجة    أكادير : وفاة شرطي بسبب فيروس كورونا.    حقيقة وفاة فيروز تزامنا مع احتجاجات لبنان    بعد وصفه ب"نذير شؤم".. "حسين الجسمي" يدخل في حالة اكتئاب    لطفي بوشناق يغني للتضامن مع لبنان    أولا بأول    انفجار مرفأ بيروت.. خبراء: خلف حفرة بعمق 43 مترا    تقرير: فيروس كورونا هو أحد أعراض الصراع المتزايد بين الإنسان والطبيعة    زوجة سفير هولندا بلبنان تفارق الحياة بسبب إنفجار بيروت    رغم أزمة كورونا.. مراكش ضمن قائمة أفضل 25 وجهة شعبية عالمية    البارصا يتجاوز عقبة نابولي و يصطدم ببايرن ميونيخ في ربع النهائي    نانسي عجرم تعلق على انفجار بيروت.." انتبهتوا تشيلوا جملة من أغنية..وما انتبهتوا تشيلوا 285 طن مواد متفجرة "    2000 درهم لأجراء القطاع السياحي إلى متم 2020    مشروع قانون أمريكي لحماية العرب الداعمين للسلام    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    "باربي" تعلن ارتداء الحجاب!    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالحبر و الصورة : «بورصة الأدوية»

تحرص وزارة الصحة، بين الفينة والأخرى، على إخبار الرأي العام بعدد بل وحتى بنوعية مجموعة من الأدوية التي يطالها قرار تخفيض أسعارها، وتحرص على الترويج لهذه العملية بكيفية مكثفة، حتى تبيّن للمواطن المغربي على أنها منشغلة بوضعه الصحي، وتحرص على تمكينه من الولوج إلى الدواء بأقلّ كلفة.
حرص سرعان ما يتبدد حين يتعلق الأمر بقرار الرفع من أسعار بعض الأدوية، الذي لا يمكن للمريض أن يعلم بتفاصيله إلا وقت تواجده أمام الصيدلاني، علما بأن عددا كبيرا من الصيادلة هم أنفسهم لا يكونون على دراية وعلم بالقرار، وقد يتفاجأون به، كما هو الحال عند انقطاع بعض الأدوية، وهو ما يضع بعضهم في موقف حرج، خاصة حين يتوصل أحدهم بدفعة حديثة يتم صرفها وفقا للتسعيرة الجديدة، في حين يحتفظ زميل له بأخرى بالسعر القديم، فيقع التضارب وترتج علاقة الثقة بين المواطن والصيدلاني؟
أدوية ترتفع أسعارها بنسب صاروخية، وأخرى يتم تقليص أثمنتها بشكل حلزوني وسلحفاتي، بهامش لا يترك أثرا كبيرا على جيب المواطن، وهو ما يسري على الغالبية العظمى من الأدوية المشمولة بقرار المراجعة نحو التخفيض، علما بأن هناك التي تقلصت أسعارها بنسب مهمة، وإن كانت دائرتها ضيقة !
تقليص أسعار الأدوية أو الرفع منها، لا يمكن أن يتم النظر إليه بمنطق «بورصوي»، وأن يخضع لهندسة الأسهم الصاعدة والمنحنيات المتدنّية، لأن الأمر يتعلق بأمن دوائي، ويهمّ تمكين المواطن المغربي من الولوج إلى الدواء، الذي باتت أنواع كثيرة منه مفتقدة، مما يهدد الصحة العامة، بل وحتى الحياة، ويمسّ بجيوب المواطنين، اجتماعيا واقتصاديا، في ظل ضعف معدلات التغطية الصحية، التي لا تشمل جميع المغاربة، وهو ما يجب أن يتم استحضاره بطريقة عقلانية، وباعتماد مقاربة شمولية، تستحضر كذلك الحرص على ضمان بقاء الصيدليات على قيد الحياة…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.