أكد الناخب الوطني الأسبق، بادو الزاكي، أن النسخة الحالية من كأس إفريقيا للأمم (المغرب – 2025) «استثنائية على جميع المستويات»، مبرزا جودة البنيات التحتية التي تتوفر عليها المملكة، وكذا الإقبال الكبير للجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم للاحتفال بهذا العرس الكروي الإفريقي الكبير. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل نظمته القنصلية العامة للمغرب ببرشلونة، بمناسبة مباراة دور ثمن النهاية التي جمعت، مساء الأحد، المنتخب المغربي بنظيره التنزاني (1 – 0)، نوه الزاكي بجودة التنظيم وجمالية الملاعب، التي حظيت بإعجاب الوفود المشاركة. كما أشاد بالحالة الممتازة لأرضيات الملاعب، رغم التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها المغرب منذ انطلاق المنافسات، معتبرا ذلك دليلا ملموسا على جاهزية المملكة لاحتضان كبريات التظاهرات الرياضية الدولية. وقال إن المملكة تمتلك ملاعب من «مستوى رفيع جدا» تشهد على قدرة المغرب على تنظيم مونديال 2030، مشيرا إلى أن النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا تسجل مستوى عاليا من التنافسية، بالنظر إلى جودة المنتخبات المتأهلة إلى دور ثمن النهائي. واعتبر الزاكي أن المغرب كسب بالفعل رهان تنظيم هذه النسخة من الكان، وأثبت للعالم أجمع أن المملكة تشهد دينامية تنموية كبيرة في كافة المجالات، مؤكدا أن تطور كرة القدم المغربية والتكوين القاعدي المعتمد يبشران ب «مستقبل واعد» للكرة الوطنية. وبخصوص أداء أسود الأطلس خلال هذه النسخة، أوضح الدولي المغربي السابق أن المنتخب الوطني يمتلك القدرة والجودة اللازمتين لإدارة مبارياته، على الرغم من الصعوبات التي يفرضها خصومه على رقعة الميدان. وبالعودة إلى مباراة تنزانيا، أشار الزاكي إلى أنه، رغم صعوبة المواجهة، تمكن المنتخب الوطني، بفضل نضج لاعبيه وجودتهم وخبرتهم، من فرض أسلوب لعبه وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي. وخلص بادو الزاكي إلى أن «لكل مباراة في هذه الكان خصوصياتها»، معربا عن قناعته بأن أسود الأطلس يتوفرون على كافة المقومات التي تمكنهم من مواصلة المشوار والسعي إلى الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية.