سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
في اختتام أشغال مؤتمر شبكة المينا–لاتينا بطنجة : انتخاب أيوب الهاشمي كاتبا عاما بالإجماع وتعزيز الهيكلة التنظيمية للشبكة مع التنويه بقرار مجلس الأمن حول الصحراء
اختتمت أشغال اجتماع شبكة المينا–لاتينا، الذي انعقد في مدينة طنجة خلال الفترة من 31 مارس إلى 3 أبريل 2026، بجملة من المخرجات المهمة على المستوى السياسي والتنظيمي، بعد أربعة أيام من النقاشات السياسية العميقة والجلسات الموضوعاتية التي ركزت على القضايا الجيوسياسية الراهنة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية في مناطق المينا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. وشهد المؤتمر تبادلاً واسعاً للخبرات بين المشاركين، وتأكيداً على القيم المشتركة للديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتضامن الدولي، مع التركيز على تعزيز التنسيق بين مكونات الشبكة لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. انتخاب قيادة جديدة للشبكة في إطار الهيكلة التنظيمية للشبكة، تم انتخاب أيوب الهاشمي بالإجماع ككاتب عام للشبكة، إلى جانب انتخاب هند مغيث رئيسة للشبكة، ومحمد الجنحاني كمنسق تنفيذي. كما تم اختيار منسقين جغرافيين يمثلون مناطق مختلفة، وهم: خيسوستابيا – منسق أمريكا الجنوبية لويس باييز – منسق أمريكا الوسطى والكاريبي ميليس آسيا – منسقة منطقة المتوسط والقوقاز عمر عواد – منسق منطقة الشرق الأوسط علي عبد الرحمان – منسق إفريقيا وفيما يتعلق بالتمثيلية المؤسساتية للشباب، تم تعيين: الحسن لشگر – منسق الشباب البرلمانيين (بالصفة) السالك الموساوي – منسق الشباب المستشارين (بالصفة) وأكدت الشبكة من خلال هذه الانتخابات على أهمية التمثيلية المتوازنة والهيكلة المؤسسية لتعزيز فعالية عملها على المستويين الإقليمي والدولي. أولويات الشبكة ومواقفها السياسية البيان الختامي الصادر عن المؤتمر تم التركيز على عدد من القضايا الكبرى، أبرزها: دعم القضية الفلسطينية وإدانة العدوان وعمليات الاستيطان، والدعوة لتحرك دولي عاجل لحماية المدنيين في غزة ووقف الانتهاكات. تعزيز الديمقراطية في أمريكا اللاتينية، ورفض كل أشكال العنف السياسي والانقلابات العسكرية. إدانة الانقلابات والعنف في إفريقيا، والدعوة للعودة السريعة للمسارات الديمقراطية واحترام الإرادة الشعبية. التنويه بقرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025) حول قضية الصحراء، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي حلاً واقعياً للنزاع. الدفاع عن سيادة القانون في تركيا، وتضامن الشبكة مع رؤساء البلديات المنتخبين ضد أي تدخل سياسي يهدد استقلالية المؤسسات المحلية. كما أعلنت الشبكة اعتماد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني كعضو دائم ضمن هيكلها التنظيمي، تعزيزاً للروابط التقدمية والدولية مع القوى الفلسطينية. تعزيز العمل المشترك من أجل المستقبل وقد اختتم المؤتمر بدعوة المشاركين لتعزيز التعاون بين القوى التقدمية على مستوى العالم، وتكثيف الجهود المشتركة للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، مع التأكيد على دور الشباب في الحياة السياسية وتقوية آليات العمل المشترك بما يخدم قضايا الحرية والعدالة والتنمية. وأكدت شبكة المينا–لاتينا في ختام أشغال المؤتمر التزامها الراسخ بمبادئ الديمقراطية والسلم والعدالة، والعمل على ترسيخ الحلول السياسية السلمية للنزاعات بما يضمن كرامة الشعوب واستقرار الدول، وبناء نظام دولي أكثر إنصافًا وتوازناً.