في موكب مهيب شيع الاتحاديون والاتحاديات بإقليمتيزنيت، يوم الأحد 5أبريل2026، بعد صلاة الظهر، المناضلة الحقوقية والبرلمانية الإتحادية الراحلة «النزهة أباكريم»، التي وافتها المنية، صباح يوم السبت 4 أبريل 2026، بإحدى المصحات الخاصة بأكَادير، على إثر مرض عضال لم ينفع معه علاج. وهكذا شيع الاتحاديون يتقدمهم أعضاء المكتب السياسي للحزب( مصطفى المتوكل الساحلي، عبد الرحيم شهيد، يوسف أيدي، فدوى رجواني، إيمان الرازي)، الفقيدة التي ووري جثمانها الثرى بمقبرة إكرارسيدي عبد الرحمن بمسقط رأسها بجماعة أكلو، بعد مسار طويل من العمل قيد حياتها في المجال التربوي والجمعوي والحقوقي والبرلماني وغيرها من المجالات التي كان لها فيها إسهام كبير في الترافع عن مشاكل وقضايا ساكنة إقليمتيزنيت خاصة وساكنة جهة سوس ماسة عامة. وعقب صلاة الجنازة التي أقيمت بمسجد السنة بمدينة تيزنيت تم نقل جثمان الفقيدة إلى مسقط رأسها بمنطقة إكرار بجماعة أكلو، حيث ووري جثمانها بحضور لافت لعدة شخصيات وفعاليات مختلفة من مدينة تيزنيت وخارجها، وهكذا ودع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الفقيدة التي نعتها ساكنة تيزنيت بحرقة وحزن كبيرين. وكانت الراحلة قيد حياتها نشيطة في كل دورات مجلس النواب وجلساته بدليل أنها وجهت إلى رئاسة المجلس ما مجموعه 693 سؤالا كتابيا في أقل من خمس سنوات ليعتبرما قدمته الفقيدة أقوى حصيلة برلمانية ترافعية على مستوى الأسئلة الكتابية لكونها كانت، رحمها الله، تتابع كل شاذة وفاذة وكل صغيرة وكبيرة من قضايا الساكنة سواء بالإقليم أو الجهة. لكن المرض، للأسف الشديد، باغتها على حين غرة وأعاقها عن مواصلة نشاطها وعن تواجدها جسديا بجلسات البرلمان خاصة أنها مقعدة على كرسي متحرك بعد إصابتها بإعاقة حركية وجدت معها صعوبة في ولوج القاعة الكبرى وباقي القاعات بمجلس النواب. هذا، وفي كلمة تأبينية مؤثرة قدم عضو المكتب السياسي مصطفى المتوكل الساحلين باسم المكتب السياسي، أحرالتعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة خاصة وإلى الأسرة الاتحادية التقدمية والمجتمع المدني بتيزنيت عامة. كما قدم التعازي إلى جميع أفراد عائلة الفقيدة من جهة الإخوة والعمومة والأخوال والأصهاروالمعارف وإلى زوجها المناضل الاتحادي الأخ الحسن بنواري، في وفاة الأخت الفاضلة النزهة أباكريم ابنة المقاوم الوطني والفقيه والأديب والواعظ المتميزمولاي الحنفي أباكريم والتي عدد مناقبها وفضائلها وذكرأعمالها الجليلة في عدة مجالات. ودعا الله أن يجعل أعمالها ونضالها وترافعها عن مصالح المواطنين والمواطنات بالإقليم والجهة في ميزان حسناتها، لأنها كانت دوما تسعى في أعمالها إلى معالجة مشاكل الناس ومؤازرتهم اجتماعيا وتربويا ونفسيا. وختم كلمته التأبينية بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، وسأل الله عز وجل أن يرحمها ويغفر لها وأن يسكنها فسيح جناته ويجمعها في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والرسل والصالحات والصديقات والشهيدات.