تحت شعار "الاستعلام الذاتي مدخل أساسي لتجويد الاختيارات الدراسية والمهنية"، تستعد مدينة تزنيت لاستضافة فعاليات "الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي" الذي تنظمه مديرية التعليم بتيزنيت والجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط وبدعم من جماعة تيزنيت والمجلس الإقليمي ومنتدى الابداع والتواصل، وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 أبريل 2026 بقاعة المحطة الطرقية. ويهدف هذا الحدث التوجيهي البارز إلى تمكين التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا، وكذلك الطلاب وأولياء الأمور، من اكتشاف آفاق الدراسة بعد الباكالوريا في مؤسسات التعليم العالي والجامعات ومؤسسات التكوين المهني، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني. ويتم ذلك من خلال لقاءات مباشرة مع مسؤولي المؤسسات التعليمية من معاهد وجامعات عمومية وخاصة، وإجراء مقابلات فردية، وخوض تجارب في قياس الميول والكفاءات عبر روائز سيكومترية. وينطلق الملتقى في يومه الأول، الجمعة 10 أبريل، في التاسعة صباحا بأروقة مفتوحة تقدمها أطر التوجيه والتخطيط وتستمر إلى غاية الثانية عشرة والنصف، تُخصص لاستعراض مختلف مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، مع استقبال الزوار من طرف ممثلي هذه المؤسسات طيلة اليوم. وفي الفترة المسائية، تنظم ورشات تفاعلية حول آفاق الدراسة بعد البكالوريا ومنهجية التسجيل الإلكتروني بالجامعات والمدارس والمعاهد العليا، تليها ورشات خاصة بالدراسات الطبية والشبه الطبية، تتخللها لقاءات مفتوحة مع مهنيين وطلبة ينتمون لهذه التخصصات. أما يوم السبت 11 أبريل، فيبدأ بورقات مفتوحة وروائز سيكومترية، إلى جانب مقابلات فردية مع المتعلمين وأوليائهم، تشرف عليها أطر التوجيه وممثلو المؤسسات التكوينية والجامعية. وتُعقد ورشات تفاعلية حول الدراسات الأدبية والقضائية، يليها لقاءات مع مهنيين وطلبة. وفي محطة بارزة، يُقدم الأستاذ رشيد بنزوعة، أستاذ بمدرسة شنايدر إلكتريك بغرونوبل في فرنسا، مداخلة عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: "مهن الانتقال الطاقي والرقمي: التكوينات، الآفاق، والتعاون الدولي". وتُستأنف الأنشطة بعد الرابعة عصرا بزيارة الوفد الرسمي، وبأروقة مفتوحة وروائز سيكومترية ومقابلات فردية، ثم تُنظم ورشات تفاعلية حول الدراسات الهندسية والمعلوماتية مع لقاءات مفتوحة لمهنيين وطلبة، ويُختتم اليوم بورشة تواصلية لنادي مؤسسة مواكبة تحت عنوان "من الطالب إلى الطالب". وخصّص اليوم الثالث والأخير، الأحد 12 أبريل، صباحا لاستكمال الأروقة المفتوحة لمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، إلى جانب إجراء الروائز السيكومترية والمقابلات الفردية مع المتعلمين وأوليائهم. وفي الفترة نفسها، تُعقد الجلسة الختامية للملتقى، حيث يتم توزيع شواهد المشاركة على جميع الأطر والجهات المساهمة في إنجاح هذا الحدث التوجيهي. ويُعد هذا الملتقى فرصة ثمينة للتلاميذ والطلاب وأولياء الأمور للتفاعل المباشر مع خبراء التوجيه وممثلي المؤسسات التعليمية والمهنيين، بهدف رسم ملامح المستقبل الأكاديمي والمهني بوضوح وثقة. وتجدر الإشارة إلى أن الدعوة مفتوحة للجميع، والدخول مجاني طيلة أيام الملتقى.