وسط الاحتجاجات.. ناشط يمثل أمام قضاء تطوان بسبب تدوينة عن “حراك جرادة”    أولمبيك أسفي …يصرخ و يطالب بفتح تحقيق في أخطاء التحكيم في مباراة الوداد    طاقم تحكيم مغربي لمباراة المصري البورسعيدي ونواذيبو الموريتاني    المدينة الأكثر استقبالا للأمطار    توقيف 3 أشخاص ينشطون في مجال ترويج المخدرات القوية بتطوان    ندوة صحفية لمنتجي الأفلام لتسليط الضوء على مواضيع وقضايا تهم واقع السينما المغربية    الداودي يعتمر بعد نجاح حفله في السعودية- صورة    الوداد يقدم مدربه الجديد و لاعبيه ويكشف عن قمصانه    حارس مرمى مدان بقتل رفيقته وإطعام جثتها للكلاب يوقع لفريق جديد    وسط ضغط دولي.. إيران تكشف تفاصيل جديدة عن الصاروخ الذي أسقط “بالخطأ” الطائرة الأوكرانية    مصرع ثلاثة أشخاص وإغلاق مدارس في شرق إسبانيا بسبب عاصفة    صور/ عشب اصطناعي لاستقبال الملك يُورط مجلس أكادير !    بوليفيا تعلن سحب اعترافها بالبوليساريو وقطع جميع العلاقات معها    الحكومة تقرر تخفيض سعر 126 دواء.. القرار صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية    عبيابة يستقبل وفدا عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب    الاقتصاد العالمي..تفاؤل حذر لصندوق النقد الدولي    المدير العام للقيادة العامة العسكرية الدولية لحلف شمال الأطلسي يحل بالمغرب    الدار البيضاء .. توقيف سيدة للاشتباه في تورطها في قضية اختطاف رضيعة    الباطرونا تعقد جمعها العام لانتخاب رئيسها    بوليفيا تسحب اعترافها ب”جمهورية البوليساريو” وتراهن على المغرب لتعزيز علاقاتها بالعالم العربي    هجوم إلكتروني “خارجي” يوقف خدمة الإنترنت لعدة ساعات في تركيا    هل تحتفلون باليوم العالمي للعناق في هذا التاريخ؟    لا غالب ولا مغلوب في مباراة بركان والرجاء    طلبة ” Enactus EHTP” يبتكرون تقنية تحول دون تلف 9 أطنان من التفاح    الدرهم ينتعش مقابل الدولار والأورو    مجلس الشيوخ يبدأ محاكمة ترامب اليوم .. وهذه الإجراءات المتخذة محاموه طالبوا بتبرئته فورا    اتفاق برلين يعبد الطريق لتدخل عسكري بتغطية من مجلس الأمن وتأزيم الأوضاع على الشاكلة السورية .. استبعاد تونس والمغرب بسبب حيادهما وجميع الحاضرين متورطون بشكل مباشر    جثة وسط الطريق تستنفر أمن أزيلال في مدخل المدينة    فلاشات اقتصادية    تقرير: تكاليف المعيشة في المغرب هي الأغلى في شمال إفريقيا صنف في الرتبة 104 بعيدا عن تونس والجزائر ومصر    محمد نبيل بنعبد الله: النموذج التنموي الجديد يحتاج إلى الديمقراطية والحريات    رحيل منظر المسرح الثالث عبد القادر عبابو    "خليك معايا" أغنية رومنسية جديدة للنجم المغربي عبد الحفيظ الدوزي 
    «تيزوزاف» أول كتاب رقمي عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية    قاسم حداد يفوز بجائزة ملتقى القاهرة الدولي 15 للشعر العربي    عبد اللطيف الكرطي في تأبين المرحوم كريم تميمي    عامل إنزكان يرفع دعوة استعجالية لإقالة رئيس مجلس آيت ملول و نائبيه عن البجيدي !    في اليوم العالمي للعناق 21 يناير.. هذه فوائده الصحية والنفسية    مخاوف من انتشار الوباء بعد تأكيد الصين انتقال فيروس كورونا الجديد بين البشر    الفرنسي من أصل مغربي محمد موساوي رئيسا للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية للمرة الثانية    كارترون: الداخلة "معجزة" يمكن تقديمها كنموذج للتنمية بالنسبة للدول الإفريقية    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم    مجلس النواب يصادق غدا على مشروعي قانونين لترسيم حدوده البحرية    المغرب أضحى "فاعلا أساسيا " في إفريقيا بفضل الرؤية الملكية    توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء    الثلوج تقطع حركة السير بممر تيشكا    السراج :لن أجلس مع حفتر مجددا.. وعلى داعميه مراجعة حساباتهم    المنتخب الوطني للشباب يشارك بكأس العرب في السعودية    الأضواء تسلط على ديربي لندن مع انطلاق منافسات المرحلة ال24 من الدوري الإنجليزي    مراكش هي الوجهة السياحية الأولى إفريقيا للسنة الخامسة على التوالي    فلامنغو يتعاقد مع المهاجم الواعد مايكل ريتشارد    أكادير : بالصور ..لقاء مفتوح يسلط الضوء على المقاومة بإقليم تيزنيت    الصين تعلن تسجيل 139 حالة إصابة بالفيروس الغامض وانتقال الفيروس لمدن جديدة    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    دراسة : بذور متوفرة في جميع البيوت .. مضادة للكوليستيرول و السرطان و أمراض القلب    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    خطيب : من يسمح لسفر زوجته وحيدة ‘ديوث' .. ومحامي يطالب بتدخل وزير الأوقاف !    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نهضة بركان يضع مشروعا لتأهيل كرة القدم الوطنية في موسم 2009 - 2010 .. إعادة هيكلة الفرق وتعويض مجموعة الهواة ببطولة جهوية (2/2)

في إطار الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الفعاليات المهمته بالشأن الرياضي، ومساهمتها بدارسات كأرضية للنقاش، في أفق تحقيق الإقلاع الرياضي، وخاصة في ميدان كرة القدم، وضع فريق النهضة الرياضية البركانية تصورا حول تأهيل كرة القدم الوطنية للموسم 2009 - 2010.
وينطلق هذا المشروع، الذي توصلنا بنسخة منه، من تجاوز المشاريع السابقة، وبناء «مشروع جديد له قطيعة مع المشاريع السابقة والاستفادة من التوجهات السياسية الكبرى، التي سيطر عليها الحاكمون، سواء على المستوى الإداري أو المالي».
وفيما يلي نقدم الجزء الثاني والأخير من هذا المشروع.
مشروع البطولة الوطنية خلال ست سنوات
في ظل الارتجال والتسيب والتلاعبات وسوء التدبير والتحكيم، الذي غالبا ما يطفو على السطح في نهاية كل موسم، وما رافق ذلك من تدني للمستوى الرياضي (...) فضلا عن النتائج السلبية المحققة في السنوات الأخيرة، بات من المطلوب اتخاذ قرار له قطيعة مع الماضي ويعتبر موسم 2008 - 2009 موسما أبيض مع إصدار قوانين جنائية في مجال الرياضي يمس كل مكونات كرة القدم (مسيرون لاعبون حكام جمهور...).
ونرى في مشروعنا هذا وسيلة للانطلاق معتمدين في ذلك خلال 3 السنوات الأولى على إمدادات الدولة ونوع من الإشهار أو الاحتضان، مع ضرورة الوصول إلى الاحترافية في السنوات الثلاث الأخرى في القسم الأول مع إلزام هذه الفرق بإنشاء مراكز التكوين تعتمد المناهج العلمية وضرورة مراقبتها من طرف أجهزة تكون تابعة للجامعة الملكية، كما تخضع حساباتها المالية لقوانين الصفقات والمحاسبة من طرف المجلس الأعلى.
القسم الأول: يتكون مبدئيا من 18 فريقا (16 عشر فريقا من الفرق السابقة في القسم الأول، بالإضافة إلى الفريقين الصاعدين من القسم الثاني)، وتخبر هذه الفرق مسبقا بأن نهاية الموسم ستعرف نزول أربعة فرق، دون إجراء أي مقابلة، مما يعني أن الموسم التالي سيتكون من 16 فريقا، ويكون فيه النزول لفريقين فقط، مع الإشارة إلى أن هذه الفرق تستجيب لدفتر تحملات يشمل البنيات التحتية (ملعب معشوشب اصطناعي أو طبيعي ومركز للتكوين) وميزانية التسيير والتجهيز، إذ تشكل الميزانية الخاصة في السنة الأولى 25 % وفي السنة الثانية 50 % وفي السنة الثالثة 75% وفي السنة الرابعة 100 %
القسم الوطني الثاني
بينت تجربة إحداث قسم واحد يتضمن المجموعة الوطنية (النخبة)، أنها تجربة سلبية، وذلك من خلال تشخيصنا للواقع، إذ:
- انحصرت البطولة في مركز المغرب، مما يعني إقصاء العديد من الفرق ذات الأمجاد التاريخية وذلك لأسباب مادية محضة.
شح الفرق في تزويد فرق القسم الوطني الأول باللاعبين، مما اضطرها إلى إنفاق ميزانية ضخمة في جلب اللاعبين من الخارج.
ولهذا نرى من الضروري العودة إلى نظام الشطرين: (الشمال الجنوب) وذلك للمميزات التالية:
أ توسيع قاعدة اللاعبين في القسم الوطني الثاني، إذ سيرتفع العدد ب %100، مما يعني إحداث خزان من اللاعبين يمكن الاستفادة منه في القسم الوطني الأول في حالة تكوين كل شطر من 16 فريقا أو %75 في حالة تكوين الشطر من 12 فريقا.
ب تقليص ميزانية الفرق، وذلك لقصر المسافات بين نقط التباري.
القسم الجهوي
(الشمال والجنوب)
يضم أربع مجموعات من 12 فريقا.
بطولة الهواة
لقد بينت تجربة إحداث المجموعة الوطنية للهواة أنها تجربة فاشلة أشعلت فتيل الصراع بين المجموعتين (هواة / نخبة)، خاصة فيما يتعلق بالنزول أو الصعود، كما أن هذه المجموعة أفشلت تسيير العصب، ولهذا وجب إحداث بطولة جهوية مصغرة تتضمن كل جهة 12 فريقا، تجنبا للأزمات المالية ورفقا بهذه الفرق، فبعد انتهاء البطولة الجهوية يتأهل عن كل جهة فريق واحد مباشرة للقسم الموالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.