حزب العدالة و التنمية بإنزكان يهتز على وقع استقالة جماعية لأعضاء من الحزب    المنتخب المغربي حامل اللقب يستهل مشواره في "شان" بفوز هام على التوغو    الشروع في إنجاز مختبر جديد لجودة المحروقات بالمغرب    محكمة الأسرة بالدار البيضاء تقرر الخبرة الجينية لإثبات نسب رضيعة "ليلى" من المحامي الطاهري    حركة انتقالات وتعيينات واسعة في صفوف المديرات والمديرين الإقليميين بقطاع التربية الوطنية    عاجل : إنقلاب سيارة بشكل خطير وسقوطها في حفرة عميقة بإحدى المدارات ضواحي أكادير +"صورة"    فلسعة    فريق إنجليزي يغري اشبيلية لضم النجم النصيري خلال الميركاتو    باعدي يتمرد على الإختصاص    رحيمي يفوز بجائزة أحسن لاعب في مباراة المغرب وتوغو    ماكرون يرحب بإقرار ممثلي مسلمي فرنسا لميثاق "مبادئ الإسلام"    من العائدين إلى جو بايدن    الإنسان الصانع    النيابة العامة تحدد تاريخ أولى جلسات محاكمة الشيخة التراكس    مندوبية التخطيط تكشف عن سيناريوهات مثيرة حول كوفيد 19 والنمو الاقتصادي خلال 2021    سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي    67 منها تحت التنفس الاختراقي..المغرب يسجل 930 حالة إصابة خطيرة بكورونا    مجلس الحكومة يستعد لمدارسة وضعية "الأساتذة المبرزين" و"تطبيق مادتين بمدونة التجارة"    ضباط الصحة بالنقط الحدودية يشددون مراقبة السلالات المتحورة لكورونا    الجيش الجزائري يجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود المغربية    مفاوضات بارما والدحيل بخصوص بنعطية توقفت قبل قليل!    ديفيد فيشر : جلالة الملك أرسى أسس شراكة وثيقة جدا مع الولايات المتحدة    إغلاق مبنى الكونغرس الأميركي بسبب "تهديد أمنى"    توقيف عصابة إجرامية تنشط في الاتجار الغير المشروع في الأقراص الطبية المخدرة بمكناس    قضية "ليلى والمحامي"..المحكمة تأمر بإجراء خبرة النسب    شركة تهيئة وإنعاش محطة تغازوت تعلن عن أسماء الفائزين في الدورة الأولى من "مضائف Eco6"    لطيفة الجباري شاعرة الإحساس العالي    الطوغو تعبر عن "دعمها الكامل" لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية    فاجعة. مدمن مخدرات يذبح طفلاً من الوريد إلى الوريد بضواحي الرشيدية (صورة)    الملك محمد السادس يضع شرطا لتلبية الدعوة لزيارة "إسرائيل"    موجة البرد القارس تعمق جراح المشردين و تزيد من معاناتهم اليومية    مياه "واد بوسكورة" تتحول إلى اللون الأحمر وشركة ليديك توضح    التشكيلة الأساسية لبرشلونة أمام بيلباو في نهائي السوبر الاسباني    المملكة المتحدة توسع اليوم حملة التلقيح ضد وباء "كورونا"    الاحتجاج والشغب وراء مئات التوقيفات في تونس    الباحث عبد المجيد بنمسعود يرحل إلى دار البقاء    "مرسيدس" تطلق الجيل الجديد من سيارة الفئة C    طنجة.. إطلاق مخطط لاستكشاف الموارد الساحلية الجديدة القابلة للاستغلال بالبحر المتوسط    تعيين حكم من مدغشقر لقيادة مباراة المنتخب الوطني المحلي أمام الطوغو    "اتفاق" ينهي إضراب البريديين.    سبتة تُسجل ارتفاعا في عدد وفيات كورونا    لفتيت يدعو رؤساء الجماعات إلى التقشف في النفقات    صدور مجلة "الصقيلة" في عددها الخامس عشر    فيروس كورونا يعلق الدارسة في ثانوية البادسي بالحسيمة    الطقس غدا الثلاثاء.. أجواء باردة داخل البلاد وفي المرتفعات    كاميرا خفية تنتهي بكسر في كاحل سعيدة شرف    تتويج الداخلة "وجهة الأحلام 2021"    أزمة الطلبة الجزائريين العالقين بالدار البيضاء تجد طريقها إلى الحل    مارسيلينو: نستحق الثناء بعد قهر ريال مدريد وبرشلونة    إسبانيا: البدء في إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس "كوفيد-19"    إسبانيا تنطلق في إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس "كورونا"    قطب مسرح اللاّمعقول يُونسكُو هل تنبّأ بنهاية الشيوعيّة ؟!    المخرج محمد إسماعيل يستغيت، فهل من مجيب؟    فيروس كورونا: قطاع الطيران بحاجة إلى 80 مليار دولار أخرى للتعافي    نجل شقيق عبد الحليم حافظ: فتحنا قبره بعد وفاته ب31 عاما فوجدنا جثمانه لم يتحلل    اللجوء إلى بريطانيا.. جنسيات عربية له الحق في الحصول على اللجوء في بريطانيا!    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    "سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





89 سنة نافذة لطلبة صحراويين أدينوا بقتل ناشط أمازيغي
نشر في الجسور يوم 13 - 04 - 2018

بعد أكثر من تسعة أشهر على صدور الأحكام الابتدائية، أيّدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أول أمس الثلاثاء، الأحكام نفسها في ملف 18 طالبا صحراويا متهمين بقتل ناشط أمازيغي، مُدينة إيّاهم بعقوبات سجنية نافذة بلغ مجموع مددها 89 سنة، فقد قضت ضد خمسة منهم بعشر سنوات نافذة لكل واحد منهم، فيما حكمت على 13 متهما بثلاث سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم، بعد أن توبعوا، كل حسب المنسوب إليه، بجناية "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد"، والمشاركة فيها، وبثلاث جنح تتعلق ب"الضرب والجرح بواسطة السلاح، وحمل السلاح دون مبرر مشروع، والهجوم على مسكن الغير".
وأيّدت الغرفة، أيضا، القرار الابتدائي في الشق المدني، إذ قضت بأداء المتهمين تعويضا لفائدة المطالبين بالحق المدني من عائلة القتيل، قدره 120 ألف درهم (12 مليون سنتيم) لوالديه، و15 ألف درهم (مليون سنتيم ونصف) لفائدة كل واحد من أشقائه، رافضة الملتمس الذي كان تقدم به دفاع المطالبين بالحق المدني في مذكرة استئنافية، طالبوا فيها بإدخال رئيس الحكومة، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس جامعة القاضي عيّاض، والوكيل القضائي للملكة، كأطراف في الدعوى العمومية، وأداء تعويض حدّدته المذكرة في 180 مليون سنتيم، 60 لوالديه و120 لأشقائه، وهو الملتمس الذي تم تعليله بأن الحادث وقع داخل الحرم الجامعي، مما يترتب عنه مسؤولية جامعة القاضي عيّاض، وأوضحت المذكرة بأن إدخال الجامعة والدولة المغربية في الدعوى مبرّر من الناحية القانونية لأداء التعويض المستحق للعارضين عن الضرر الحاصل لهم من جراء فقدانهم لابنهم، خاصة وأن الجامعات تعقد تأمينا سنويا لضمان التعويض عن الضرر الذي قد يحصل لمرتادي مرافقها.
وسبق لغرفة الجنايات الاستئنافية أن رفضت، خلال الجلسة ما قبل الأخيرة، جميع الدفوع الشكلية التي تقدم بها دفاع الطلبة الصحراويين المنتمين لفصيل طلابي صحراوي، يُدعى "مجموعة رفاق الولي"، والمتهمين بقتل الناشط في "الحركة الثقافية الأمازيغية"، عمر خالق، الذي لقي مصرعه خلال المواجهات الطلابية الدامية التي شهدها محيط كلية الآداب بمراكش، مساء يوم السبت 23 يناير من سنة 2016، بين طلبة أمازيغ وصحراويين، والتي أسفرت، أيضا، عن إصابة سبعة طلبة بجروح متفاوتة الخطورة.
وقد طالب الدفاع بالاكتفاء بما سيروج من مرافعات في الموضوع، وباستبعاد محاضر الضابطة القضائية، التي اعتبرها "باطلة وغير قانونية"، زاعما بأن تصريحات المتهمين الواردة فيها انتزعت منهم بالعنف والإكراه بمقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، فضلا عن إثارة ما سمّاه ب"عدم احترام الضابطة القضائية للضمانات المقرّرة قانونيا خلال مرحلة البحث التمهيدي"، مشيرا في هذا الصدد "إلى عدم إشعار عائلات الطلبة بوضعهم تحت الحراسة النظرية"، كما طالب المحامون المؤازرون للمتهمين باحترام علنية الجلسات، لافتا إلى أن الأمن منع عائلاتهم من حضور الجلسات الأخيرة من محاكمتهم.
في المقابل، طالب دفاع المطالبين بالحق المدني بالحكم بعدم الاختصاص وبمحاكمة المتهمين أمام غرفة الجنايات باستئنافية سلا، المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب، موضحين بأن الأمر يتعلق بجريمة اغتيال سياسي بامتياز، ومشيرين إلى أن المواجهات بين الفصيلين الطلابيين اندلعت بسبب قرار لطلبة الحركة الثقافية الأمازيغية بفتح حلقة نقاش حول موضوع الريع السياسي الذي يستفيد منه الطلبة الصحراويون "الانفصاليون"، من قبيل النقل المجاني عبر القطار والحافلات، وغيرها من الامتيازات التي يقول الدفاع ونشطاء الحركة إنها تضرب في العمق مبدأ المساواة بين الطلبة، قبل أن يفاجؤوا بمن وصفوهم ب"شرذمة الانفصال" يقومون بتصفية الضحية، المعروف بلقب "إزم" (الأسد)، والمزداد سنة 1990 بدوار "إكنيون" بجماعة "بولمان دادس" بإقليم تنغير، والذي كان توفي، صباح يوم الأربعاء 27 يناير من 2016، بمستشفى ابن طفيل بمراكش، متأثرا بالجروح البليغة التي أصيب بها أربعة أيام قبل ذلك.
وطالبوا بإنزال أشد العقوبات على المتهمين، الذين قالوا إنهم كانوا يتعمدون إثارة الفوضى داخل قاعة الجلسات، ويرفعون شعارات انفصالية مثيرة للاستفزاز ومسيئة للمشاعر الوطنية للمغاربة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.