الكركرات.. الأسطوانة المشروخة    قاض أمريكي يوقف قرار الرئيس ترامب بحضر تطبيق "تيك – توك"    ترامب دفع 750 دولارا فقط كضرائب دخل فدرالية في العام الأول من ولايته    كومان: فاتي أمامه مستقبل مبهر    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بمعظم مناكق المملكة    بعد ترايد حالات الاعتداء على الأطفال.. الحكومة تدخل على الخط !    أساتذة "التعاقد" يرفضون "التعليم عن بعد" ويستعدون لخوض إضراب إنذاري    د. ناهد الخراشي: ثقافة العطاء    مفاجأة تجمع المنتج العالمي "ريدوان" والفنانة "أحلام"    حصيلة قياسية.. إصابات كورونا بالهند تتخطى حاجز 6 ملايين حالة    تسجيل 333 حالة إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة بجهة سوس-ماسة    تمارة.. سكان حي المنصور الذهبي غاضبون من الإهانة والتلاعب بأسماء أحيائهم    محيط عمر الراضي يمارس "البلطجة القانونية"    "ثلاث دول وثقت الأدلة"… قطر تكشف لأول مرة خطة دول المقاطعة ل"غزوها عسكريا"    السعودية: منع الوصول للكعبة والحجر الأسود للحد من كورونا    من يدفع فاتورة الفحص المخبري لكوفيد خارج الدائرة العمومية؟    – من قلب ميامي الأمريكية.. عودة قوية ل Eazy-D    المغرب التطواني يُحافظ على مركزه الثامن    السلامي: سنتوج باللقب لأننا نستحقه    أخبار الساحة    أمام الهجرة الجماعية للاعبيه : مكتب الدفاع الجديدي يختار التصعيد للدفاع عن حقوقه ويشرع في سد بعض الفراغات    الباطرونا تطالب بخصم تكاليف الدراسة من الضريبة على الدخل في حدود 1000درهم : اتحاد المقاولات يدعو لدعم وتمديدالتعويض عن البطالة الناجمة عن كورونا لمدة 6 أشهر على الأقل    أي‮ ‬قراءة لمبلغ‮ ‬77‮ ‬مليار درهم كقروض بنكية مستعصية الأداء‮ ‬إلى حدود متم‮ ‬يوليوز‮ ‬2020‮ ‬؟؟؟    "فكرة بريطانية": حكاية الجامعة العربية التي تنازلت السلطة الفلسطينية عن رئاستها    إنزكان.. نقابة قلقة من تأخر أشغال بناء ثانوية وعدم احترام البوتوكول الصحي    بعد حملات مراقبة طالت مطاعم وفنادق ومستودعات.. : حجز وإتلاف ملايين قنينات المشروبات الكحولية المنتهية الصلاحية أو المشكوك في مصدرها    متى تعيد وزارة الصحة توزيع أدوار مهنييها وتستعين بالمتفرّغين نقابيا وبالأطباء العامين في‮ ‬القطاع الخاص والمتقاعدين؟    نزيلة بسجن أيت ملول تناقش رسالة جامعية في القانون الخاص داخل أسوار السجن    أمزازي يٌمهل مديري الأكاديميات حتى نهاية شتنبر لربط المؤسسات التعليمية بالانترنيت    ستيفاني وليامز تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    أمام مقر عمالة سيدي بنور : وقفة احتجاجية لتجار البهائم رفضا لإغلاق «الرحبة» بالأسواق الأسبوعية    النموذج التنموي الجديد من منظور اتحادي    الإعلان عن انطلاق الدورة الثامنة عشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    الكاتب المسرحي والناقد محمد بهجاجي: «مسرح اليوم» محطة فارقة في مساري الإبداعي «ثريا جبران».. مسرحية أحلم بكتابتها    السودان تنتظر الملك محمد السادس    وحيد يتعهد بعدم استدعاء المحليين لإنهاء الموسم يوم 11 أكتوبر    "بوجو ستروين" و"الكابلاج" تحاربان البطالة بتاونات    ‪دراسة تقتفي المعلقات الشعرية في العصر السعدي    مطالب بإنقاذ المسرح من انعكاسات جائحة "كورونا"    "الدّولة وتدبير الحراك" .. دراسة تقاربُ "الفعل الاحتجاجي" في الريف    كتاب يرصد صورة المغرب في السينما الكولونيالية    برنامج ضار لديه القدرة على سرقة كلمات المرور من 226 تطبيق من هواتف أندرويد    الفوز في كل المباريات يعلن النهضة البركانية بطلا    تشيلسي ينتفض ويفلت من كمين وست بروميتش بتعادل مثير    مرصد يستنكر رفض قبول أستاذة أمازيغية بمدرسة    الشرطة الموريتانية تستدعي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز    الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19"    صحف:حاسوب ب6 الآف درهم ضمن لائحة الأدوات المدرسية بمؤسسة خاصة، و أقسام الإنعاش امتلأت عن آخرها بمختلف المستشفيات العمومية بالدار البيضاء    مارين: الحجر الصحي أظهر لنا إلى أي حد نحن كائنات اجتماعية -حوار    الصويرة..مهنيو السياحة معبؤون من أجل إقلاع "آمن" للقطاع بالمدينة    الظلم ظلمات    الكتاني: المهرجانات تكلفنا الملايير ويستفيد منها اللوبي الفرنسي    "أطلنطا" و"سند" تندمجان في شركة واحدة تحمل اسم "أطلنطا سند للتأمين"    المركز المالي للدارالبيضاء يتسيد إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيف العالمي    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنان التشكيلي محمد أقريع .. بالفن أمشي في بحر الإبداع
نشر في الجسور يوم 05 - 12 - 2019


عبد المجيد رشيدي
يعد الفنان التشكيلي “محمد أقريع” من الفنانين المغاربة البارزين في مجال تناول الألوان وتطويعها وتوظيفها بأسلوب فني شيق يشد المتأمل للوحة على مستوى تناغم الموضوع واللون، إذ تأخذك لوحاته في مغامرة كلاسيكية مشحونة بالطلاسم التشكيلية لونا وحرفا، وإذا بها تؤسس لعلاقة حميمية بين الرمز من المستلهم من المعلقات وبعض العناصر الطبيعية الجميلة.
الفنان “محمد أقريع”، اكتشف موهبته وهو تلميذ في المرحلة الابتدائية كما شجعه الأهل على تنمية هذه الموهبة، كانت بداياته في مرسم المدرسة حين رسم أول مرة، اندهشت المعلمة ومعها التلاميذ لإبداعه، ثم بدأ يمارس الرسم ليصبح اليوم واحدا من كبار أساتذة الفن التشكيلي بالمغرب.
استطاع الفنان “محمد أقريع” أن يحظى بنجاح مرموق، بغض النظر عن مرحلته السنية الشابة، لوحاته حملت في مجملها البصمة الفنية المملوؤة بالاشتغال والاحترافية التي تميزت برسائلها وأسرارها وبتوظيفها لمفردات تراثية وتاريخية وأخرى لها أبعاد ورسائل إنسانية راقية، جاذبة للمتلقي ذهنيا لسبر أغوارها وفك رموزها في حالة فنية متجددة تزرع في نفوسنا الكثير من التناغم والانسجام مع الألوان والأفكار والمعاني التي تشربتها أعمال فناننا القدير.
يقول “محمد أقريع” تأثرت بجماليات وتراث المغرب، الأمر الذي أمدني بقراءة تلك التفاصيل بتجليات تتفق مع قناعاتي الفردية والإنسانية، ولا أزال حتى الآن أتذكر تلك الرسومات عندما كنت طفلا في المدرسة والتي كانت المحرض في توسيع مدركاتي الروحية والجمالية، فمن خلال تلك الرسومات تلمست قيمة الجمال، وخضت عبر تقاطعاتها بروحية الفنان المتعطش في أن يجد مساحة من البوح الذي يمكن أن يولد على مستوى التقارب الجمالي آيات تعاضد الروح من جهة، وتؤسس من جهة أخرى تلك القناعات المراهن عليها للوقوف على أرضية هي جزء من حالة الجمال التي أعايشها وأسعى إلى استكمال بنيانها بما يتفق مع تاريخ وحضارة المغرب الجميل.
ويضيف “محمد” قائلا : حققت الطموح الذي أبحث عنه ورؤيتي المعروضة في ذاكرتي يشاهدها معي الآخرون من خلال لوحاتي، فهي تمثلني، تمثل طفولتي، تمثل محمد أقريع الصغير الذي لا يزال يسكنني، أعبر عن ما بداخله بريشتي، نظرة طفل للماضي والحاضر وحتى المستقبل.
يعمل التشكيلي “محمد أقريع” منذ أكثر من 16 سنة في ورشته في الدار البيضاء وبالضبط بمنطقة الألفة ، حيث يضع كثيرٌ من الفنانين المتدربين عنده ثقتهم فيه بحكم تجربته وإبداعه.
يبقى الفنان التشكيلي “محمد أقريع” في طليعة الفنانين المغاربة والعرب المرموقين بما يملكه من إبداع مميز ومؤثر، فتح نوافذ مدهشة لنطل من خلالها على روعة وجمال ومكانة رسوماته ولوحاته المعبرة، طبعا ستبقى أعمال الفنان “محمد أقريع” خالدة يمزج فيها سحر الماضي مع جمال الحاضر بلمسات فنية في غاية العذوبة، يعزف بفرشاته الناعمة فتنساب خصلات الشعر وإيماءات الأصابع والتفاتات العيون لمحبي الفن التشكيلي الأصيل لأعماله المدهشة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.