الحسيمة.. الانتخابات تدفع "البام" للظهور بعد "انقراضه" لسنوات    "حامي الدين" يتفاعل "وايحمان" بخصوص تطبيع البيجيدي مع "إسرائيل"    شفشاون.. توقيف عناصر من المخزنية والمهربين بالسطيحات وإفشال محالو لتهريب الحشيش    إسبانيا .. هزات أرضية متتالية بغرناطة والساكنة تخرج للشوارع (فيديو)    رحيمي ‘أفضل لاعب' في مباراة المغرب وأوغندا.. ويؤكد: هدفنا الحفاظ عى اللقب    عموتة يتحدث عن تأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي "الشان" على حساب أوغندا    إنتر ميلان يعبر إلى قبل نهائي كأس إيطاليا بفوز صعب على ميلان    هذه خسائر "واتساب" بعد سياساته المثيرة للجدل    ما موقف أنتوني بلينكن من اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل؟    طقس الأربعاء..جريحة وانخفاض في درجات الحرارة بمناطق المملكة    أمن طنجة يوقف مجموعة من الأشخاص في حالة تلبس بترويج الكوكايين والشيرا    الفنانة الممثلة زهور المعمري في ذمة الله    وفاة الفنانة زهور المعمري بعد صراع طويل مع المرض    اطلاق برنامج "تطوير-نمو أخضر" لدعم المقاولات الصناعية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة باش يكون إنتاج مافيهش حس الكربون    المقاولات في أزمة.. 40٪؜ منها لم تعد تتوفر على أي احتياطي من السيولة المالية    أساتذة التعاقد في تنغير يطلبون صرف مستحقات    ضربة أخرى للجزائر.. المغرب وأمريكا يجتمعان حول التعاون في مجال مكافحة أسلحة الدمار الشامل    النائب فؤاد مخزومي الرجل الأكثر تأثيرًا وشرفية في مجال المسؤولية المجتمعية للعام 2020    ‘شان الكاميرون'. ‘أسود الأطلس' إلى دور الربع بعد خماسية ساحقة في شباك أوغندا    المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مكنت الولايات المتحدة من تحييد جندي متطرف قبل إقدامه على ارتكاب فعل إرهابي    انعقاد الدورة العاشرة لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب    وصول السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين إلى المغرب ليشغل منصب القائم بالأعمال في مكتب الاتصال    الفنانة المغربية زهور المعمري في ذمة الله    تفاصيل وصول الدفعة الأولى من اللقاح ضد كوفيد 19 بمراكش وانخراط فعاليات المجتمع المدني في عملية التحسيس بأهمية التلقيح    المدير السابق لمستشفى محمد الخامس بالحسيمة ينهي حياته شنقا    "العربية المغرب" تطلق رحلات جوية بين الناظور ومالقة    وزير جزائري يتهم المغرب وفرنسا وإسرائيل بقيادة "مخطط تخريبي" ضد بلاده    لهذا السبب لم يتوصل النصيري بجائزة أفضل لاعب أمام قادس    بعد أيام من إعتقاله…السلطات الاسبانية تفرج عن الناشط جمال مونا    ألمانيا.. إصابات في حادث طعن بمدينة فرانكفورت    اختيار الفنانة هدى الريحاني لتقديم برنامج "لالة العروسة" موسم 2021    هام لفلاحي دكالة.. وزير الفلاحة يكشف عن إيجاد حل نهائي للقضاء على الحشرة القرمزية التي تفتك بنبتة الصبار    هل تجهض ثروة أخنوش حلمه في الوصول إلى كرسي رئاسة الحكومة؟    هل ستنسحب الجزائر من أول بطولة في تاريخها؟    بدر هاري لا يستسلم ويطلب تحديا جديدا    وصول أزيد من 1000 جرعة من لقاح كورونا إلى مستشفى الحسني بالناظور صبيحة يوم الثلاثاء    كورونا المغرب : إجمالي الإصابات يرتفع إلى467493، و استبعاد 12060 حالة خلال 24 ساعة الماضية.    حلول طائرة محملة بالدفعة الأولى من اللقاح الصيني ضد كورونا بالمغرب.    في ظل عجز عدد من دول القارة على تدبير الجائحة.. المغرب يقترح إنشاء منصة للخبراء الأفارقة لمكافحة الأوبئة    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية تحدث جائزة باسم الراحل نور الدين الصايل    النمساوي أمام فرصة الثأر لنفسه    كورونا ترخي بظلالها على معالجة السيارات ورواج المسافرين بطنجة المتوسط    إطلاق منصة "بلادي فقلبي" لتعزيز التواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج    المؤسسة الوطنية للمتاحف تطلق مسابقة للإبداع والإنتاج في مجال الرسوم البيانية لإعادة تشكيل هويتها البصرية    قرض من البنك الأوروبي للاستثمار ب 10 ملايين أورو لدعم أنشطة القروض الصغرى في المغرب    مدير "البسيج" يكشف دور المغرب في وصول أمريكا إلى بن لادن    مزيان نقويو علاقتنا بالهند فهاد ليام. المغرب ولات عندو قنصلية فخرية فكالكوطا    مجلس الحسيمة طنجة يمدد العمل باتفاقية التعاون مع بريطانيا    "القرطاس" يلعلع لتوقيف أخطر "كراب" رفقة مساعديه، خلال عملية خطيرة أصيب خلالها 3 من رجال الشرطة بالسلاح الأبيض و الحجارة    تونس.. 28 منظمة تندد ب"السياسة البوليسية" في التعامل مع المتظاهرين    عزالدين عناية: الحديث لدينا في اليهودية لم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي    الصحة العالمية تكشف أمرا جديدا شديد الخطورة عن كورونا    فيه 8 د البيوتة و 12 طواليط.. سيلفستير ستالون باغي يبيع القصر ديالو – تصاور    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإعفاء الضريبي .. انتهاء الآجال قريباً
نشر في المغرب 24 يوم 28 - 11 - 2020

شهدت سنة 2020، التي تقترب من نهايتها، وضع سلسلة من الإجراءات التي اتخذت شكل إعفاء ضريبي، والهدف المعلن حسب قانون المالية لسنة 2020 يتمثل في تعزيز علاقة الثقة بين الإدارة ودافعي الضرائب، ووضع أسس استراتيجية تدعو إلى الانخراط التلقائي في أداء الضرائب.
وقد فسحت الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد -19 المجال لقانون مالية تعديلي مكن من تمديد الآجال النهائية المحددة سلفا لهذه الإجراءات، والمراد من ذلك هو إعطاء فرصة أكبر لدافعي الضرائب لتسوية وضعيتهم إزاء السلطات الضريبية، شريطة أن لا تتجاوز هذه العملية شهر دجنبر المقبل. وقد بدأ العد التنازلي بالفعل ! .
وفي إطار النسخة الحالية من مشروع قانون المالية لسنة 2021 وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه الحسم في الإجراءات التي سيتم اعتمادها في ما يتعلق بالإعفاء الضريبي، فإن الإجراء الوحيد الذي يقترب حتى الآن هو تعديل قدمته لجنة المالية والتنمية الاقتصادية يهم الإلغاء الكلي أو الجزئي للعقوبات والغرامات والرسوم الإضافية ومصاريف تحصيل الديون العمومية التي يعود تاريخها لما قبل فاتح يناير 2020.
وأكد بدر الدين الديهي، محاسب ومدقق حسابات، أن إجراءات التسوية التلقائية أو ما يصطلح عليه بالإعفاء، تروم بشكل عام تشجيع الإيفاء الطوعي بالتزامات دافعي الضرائب، الذين لم يوفوا بذلك من قبل سواء بشكل كلي أو جزئي ولفترة محددة.
وأبرز السيد الديهي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بفضل الإعفاء، تتيح إدارة الضرائب لدافعي الضرائب إمكانية تسوية وضعيتهم الضريبية بمقابل أقل من قيمة الضريبة المستحقة على الدخل غير المصرح به، والعقوبات الإدارية والفوائد، مشيرا على سبيل المثال إلى التدبير المنصوص عليه في المادة 247 من المدونة العامة للضرائب الذي يشير إلى إمكانية إعفاء دافعي الضرائب من المراقبة.
وفي معرض حديثه عن الإجراءات الرئيسية للتسوية التلقائية المبرمجة سنة 2020، تطرق السيد الديهي، وهو أيضا رئيس اللجنة القانونية والضريبية بنادي المسيرين بالمغرب، إلى عملية التسوية الطوعية للوضعية الجبائية لدافعي الضرائب في ما يتعلق بالمداخيل والأرباح المهنية أو الفلاحية، وتسوية الضريبة على الدخل العقاري، بالإضافة إلى تسوية الأصول المودعة في الخارج.
وأوضح الخبير أنه في ما يتعلق بمقتضى القرار التعديلي بموجب المادة 247 من المدونة العامة للضرائب (الضريبة على الشركات، الضريبة على الدخل المهني، واجبات التنبر الضريبة على القيمة المضافة، الاقتطاع من المنبع …)، فإنها تهم معاينة المخالفات المسجلة في التصريحات الضريبية، التي تساهم في ضعف رقم المعاملات أو النتيجة الخاضعة للتضريب.
وأشار إلى أنه بإمكان دافع الضرائب تسوية وضعيته عبر القيام بتصريح تعديلي برسم السنوات المالية 2016 و 2017 و 2018، وذلك قبل 15 دجنبر من السنة الجارية.
وأوضح السيد الديهي أن الأمر يتعلق بإجراء رقمي خالص يمكن تنفيذه إما من خلال مذكرة تفسيرية يعدها محاسب أو توقيع اتفاقية بين المنظمة المهنية التي ينتمي إليها دافع الضرائب (مهندس، منعش عقاري …).
وبخصوص المقتضى المتعلق بالتسوية التلقائية للوضعية الضريبية لدافع الضرائب في ما يتعلق بالدخل والأرباح المهنية أو الفلاحية، أفاد الخبير بأنه يهم بالأخص الأشخاص الذاتيين الذين يملكون أصولا سائلة (على شكل أوراق نقدية) تأتت من الأرباح أو المداخيل المتعلقة بممارسة نشاط مهني أو فلاحي لم يكن موضع تصريح قبل تاريخ فاتح يناير 2020، مسجلا أنه بموجب هذا المقتضى فقد حدد آخر أجل لهذه العملية، كما تم تمديد ذلك من قبل قانون المالية التعديلي، في 15 دجنبر 2020.
وأوضح السيد الديهي أن هناك مقتضى آخر لا يقل أهمية هو تنظيم الضريبة على الدخل العقاري، ويتعلق الأمر بإمكانية القيام بتصريح تلقائي حول الإيجارات غير المصرح بها التي تتعلق بفترة بما قبل سنة 2018، مشيرا إلى أنه بالنسبة لهذا الإجراء فإن القاعدة الخاضعة للضريبة تقتصر على إيرادات الإيجار لسنة 2018.
من جهتها، تهم تسوية الأصول المودعة بالخارج التي حدد أجلها النهائي في متم دجنبر المقبل، إمكانية القيام بتصريح تلقائي دون عقوبات حول هذه الأصول التي تعود لمقيمين مغاربة خاضعين للنظام الضريبي.
وحسب السيد الديهي فإن هذا النوع من الإجراءات يمكن أن تكون له فوائد عديدة بالنسبة للمالية العمومية، لاسيما من حيث خفض تكاليف عمليات المراقبة الضريبية والمنازعات، ومحاربة التهرب الضريبي، فضلا عن إمكانية الكشف عن مداخيل الاقتصاد غير المهيكل.
وبالرغم من ذلك، يضيف الخبير، فإن هذه الإجراءات تظل غير كافية، على اعتبار أن المبالغ التي يؤديها دافعو الضرائب المستفيدون من الإعفاء لا تشمل الغرامات والرسوم الإضافية التي قد تكون مستحقة إذا تمت عملية التدقيق، وفي بعض الحالات قد تكون تلك المبالغ أقل من مبالغ الضريبة المستحقة على الدخل غير المصرح به.
واعتبر المتحدث ذاته أن "الهدف من تنفيذ هذه الإجراءات هو ألا يتحمل جميع دافعي الضرائب، في حالات مماثلة، نفس التكلفة الضريبية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.