تواترت في الفترة الأخيرة تقارير إعلامية عسكرية تكشف عن توجه القوات المسلحة الملكية نحو تحديث أسطولها الجوي عبر صفقات محتملة لاقتناء مقاتلات حديثة، من بينها طائرات "إف-35" الأمريكية و**"رافال" الفرنسية**. خطوة تعكس رغبة المغرب في تعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، ومواكبة التحولات العسكرية المتسارعة التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا. ويرى خبراء أن هذه الاختيارات العسكرية تستند إلى معايير دقيقة، يأتي على رأسها التكلفة المالية للصفقات والقدرات القتالية للطائرات، فضلاً عن مدى استعداد الدول الموردة للانخراط في نقل التكنولوجيا وإشراك المغرب في عمليات التصنيع. كما يبرز البعد السياسي كعامل أساسي في تحديد الخيارات المغربية، حيث تسعى الرباط إلى الموازنة بين تحالفاتها الدولية والحفاظ على استقلالية قرارها العسكري، في أفق تعزيز مكانتها كقوة إقليمية ذات تأثير على المستويين الإقليمي والدولي. ويرى محللون أن أي صفقة مستقبلية ستشكل إضافة نوعية في مسار تحديث القوات المسلحة الملكية، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية المتصاعدة، والتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.