أصبح مستقبل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية، عقب خسارة أسود الأطلس لنهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل. وأفادت مصادر "المغرب 24" أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتجه إلى اتخاذ قرار حاسم بخصوص استمرار الركراكي على رأس الطاقم التقني للمنتخب من عدمه، في انتظار استكمال تقييم شامل للمرحلة السابقة. وأضافت المصادر ذاتها أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، يرتقب أن يعقد اجتماعًا مع المدرب خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل مناقشة حصيلة النتائج المحققة وتحديد الموقف الرسمي بخصوص مستقبله مع المنتخب. ويشرف وليد الركراكي على تدريب المنتخب المغربي منذ سنة 2022، حيث بصم خلال هذه الفترة على إنجاز تاريخي بقيادة المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم، غير أنه فشل في كسر عقدة التتويج القاري التي امتدت لأكثر من خمسين عامًا، بعد الهزيمة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال. ووفقًا لمصادرنا، فإن المؤشرات الحالية توحي بتوجه قوي نحو الاستغناء عن الركراكي، عقب الانتهاء من التقييم التقني والإداري للمرحلة الماضية. وفي حال تأكد قرار الانفصال، فقد تم تداول عدة أسماء لخلافته، من بينها مدرب مغربي وطني يحظى بتقدير واسع، إضافة إلى اسمين لمدربين أجنبيين من الطراز العالمي يتمتعان بخبرة دولية كبيرة.