وفاة عضو المجلس الوطني للصحافة محمد الحجام كان في طريقه لاجتماع المجلس الوطني للصحافة    رفض إقالة 6 أعضاء بجماعة صفرو    القرض الفلاحي يُنظم جولة جهوية لضمان تنزيل برنامج المستثمر القروي بشكل أمثل وفعال    التفكير التصميمي.. تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة    فيروس كورونا.. توقف رحلة قطار بين النمسا وإيطاليا بسبب الاشتباه في إصابة مواطنتين من ألمانيا    تنظيم القاعدة يؤكد مقتل زعيمه في جزيرة العرب قاسم الريمي    القسم الممتاز لكرة اليد : رجاء أكادير يفوز على أولمبيك خريبكة    مصرع ثلاثيني جراء سقوطه في بئر بشيشاوة    عبدو يعود إلى التلفزيون    “تي في 5” لأول مرة في مهرجان مكناس    “جوج من الحاجة” بمركب سيدي بليوط    لفناير تبهر جمهورها في احتفالها بعشرين سنة في الأولمبيا    إرتفاع وفيات فيروس كورونا في إيطاليا والنمسا توقف حركة القطارات المشتركة    وكالة أنباء باراغويانية: افتتاح قنصليات في الصحراء المغربية يكرس الوحدة الترابية للمملكة    عواصف رملية تثير الرعب في جزر الكناري و المغرب يتدخل لتقديم المساعدة !    مهاتير محمد يقدم استقالته للملك الماليزي    فلسطين ترد على محاولات الجزائر إقحامها في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية    تحديد الأتعاب يُخرج الموثقين إلى الشارع !    تأهل بطل التايكوندو المحبوبي إلى أولمبياد طوكيو    المغرب يؤكد استعداده لتقديم كافة الإمكانات والوسائل البشرية واللوجستيكية لدولة قطر لإنجاح تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022    المضيق تلتحق بملتقى الصداقة العالمي لرياضة الأيكيدو    الدار البيضاء تحتضن دوري جاكي إيفارس لكرة الطاولة    في لقائه بأعضاء مكتب المرصد الجهوي للإعلام والتواصل .. وزير الشباب والرياضة والثقافة والاتصال: مواقع التواصل الاجتماعي تسعى إلى الابتزاز والإثارة واختراق المعطيات الشخصية    تفكيك شبكة لترويج المخدرات القوية بالناظور !    “ثافرا” تندد بمقاضاة أحمد الزفزافي وتحذر من “تسخير” القضاء لإسكات صوت عائلات معتقلي “حراك الريف”    قافلة متعددة التخصصات تستهدف ضواحي تزنيت    الحكومة تعول على جني 46 مليار درهم من الضريبة على الدخل : تقتطع من رواتب الموظفين والأجراء ويتملص منها معظم أصحاب المهن الحرة    المغرب وجهة بلنسية… نحو جسر للتعاون بين إفريقيا وأوروبا    تفاصيل رأي “مجلس المنافسة” الذي فجر عضب الموثقين وفتح المواجهة مع الحكومة    7828 مؤسسة عاملة في القطاع الغذائي فقط، حاصلة على الترخيص على المستوى الصحي من طرف «أونسا»    الشقيقتان بطمة أمام القضاء من جديد    الفنان المغربى محمد الريفى يسجل «قهوة سادة»    بنعيسى الجيراري «مفتش شرطة معقول» في رمضان    بعد إطلاق أغنيتها «شايف فيك الخير» سامية أحمد تستعد لطرح عمل فني «من فاس إلى سوس»    الحركة الشعبية تحافظ على رئاسة مجلس بني ملال بعد عزل أحمد شدا !    الناظور.. وزارة الصحة تنفي إصابة طالب إفريقي بكرونا    المغاربة العائدون من ووهان يغادرون مستشفى سيدي سعيد بمكناس    إصابات بفيروس كورونا في البحرين و الكويت !    الخوف يخيّم على مغاربة إيطاليا.. والسلطات تغلق 11 مدينة بعد تسجيل حالتي وفاة وإصابة العشرات بكوفيد 19    "أم الربيع" يسجل أكبر تراجع في مخزون مياه السدود    هذه توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الإثنين    صحافي إسباني ينتقد المدير العام للجمارك ويدافع عن التهريب المعيشي    استفزاز إسباني غير مسبوق والمغرب يتوصل بتوضيح رسمي    حصة المجموعة فاقت 508 مليون في 2019 صافي أرباح مصرف المغرب يتراجع ب13.6 %    قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بطنجة يتابع يدوفيل العرائش الذي هتك عرض قاصرين بحي المنزه    هل هو مصابٌ بمتلازمة المغرب؟.. تبون يحمّل المغرب إخفاقات بلاده    تفشي فيروس "كورونا" .. خبراء أمريكيون يدحضون نظرية المؤامرة    "مدراء المستقبل" يستفيدون من دورة تكوينية بالناظور    الزمالك يعلن عدم استكمال مسابقة الدوري المصري    علماء: كورونا لم ينشأ بسوق ووهان للأكلات البحرية    برمجة الدوري الاحترافي تثير احتجاج أولمبيك آسفي    محنة "كورونا" .. الصين تشيد بالدعم العربي أمام "الافتراء الغربي"    ندى لعرج : أشكر الجامعة والمدربين وكل من ساندنا    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    القزابري يوصي من أمستردام بالتحلي بأخلاق الرسول    حينما "تبوّل" نجيب بوليف في بئر زمزم    جدل بعد إمامة امرأة لصلاة الجمعة في باريس    رؤساء المجالس العلمية يتخوفون من الإفتاء في برنامج “انطلاقة” للقروض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ندوة حول المسؤولية الجنائية للموثقين وحماية حقوق المتعاقدين

نظمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ومحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، السبت الماضي، ندوة علمية حول "التوثيق وحماية الحقوق"، بمقر الكلية، في ندوتين صباحية ومسائية
جانب من الندوة العلمية بكلية البيضاء (أيس برس)
ناقش المنظمون خلالها العديد من المحاور المتعلقة بمستجدات القانون الجديد للتوثيق العصري بالمغرب، فضلا عن المسؤولية المدنية والجنائية والزجرية للموثقين والعدول، ودور النيابة العامة بالنسبة إلى الموثقين في حال أخلوا بالتزاماتهم، مع تحفيز جميع الموثقين لإعطاء وجه جديد لهذه المهنة، وتنبيههم إلى خطورة المهام الملقاة على عاتقهم، لحماية حقوق المتعاقدين.
وقال نورالدين اسكوكد، موثق ورئيس سابق للغرفة الوطنية للتوثيق العصري، إن الندوة جاءت بعد صدور القانون الجديد رقم 32.09 الخاص بالتوثيق العصري للموثقين، الذي سيحل محل ظهير 4 ماي 1925، الذي سيطبق في متم يونيو 2012.
وأوضح اسكوكد، في تصريح ل "المغربية" على هامش هذه الندوة، أن ظهير 4 ماي 1925 أصبح متقادما، بعد أكثر من 85 عاما من التطبيق، مضيفا أن "القانون الجديد المنظم لمهنة التوثيق جاء بمستجدات جديدة تتلاءم مع المغرب اليوم، ومع الإصلاح القضائي الشمولي".
وأبرز اسكوكد أن من ضمن المستجدات "إحداث الهيئة الوطنية للموثقين، وإعطاء صلاحية المراقبة للنيابة العامة بمعية رئيس المجلس الجهوي للموثقين، إضافة إلى التأديب، الذي لم يعد بين يدي النيابة العامة، بل أسند إلى لجنة تتكون من أشخاص منخصصين بينهم 3 موثقين، فضلا عن تقليص مدة تقادم المتابعة في حق الموثقين، التي حددت في خمس سنوات، ثم مستجد الاختصاص المكاني، إذ أصبح بإمكان الموثق أن ينتقل إلى مدن أخرى".
من جهته، قال بوشعيب بوطربوش، رئيس غرفة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، في مداخلة له بعنوان "المسؤولية الجنائية للموثق"، أن القانون الجديد المنظم لمهنة التوثيق أشار إلى أن الموثق يتحمل مسؤولية كل ما يتضمنه في العقود والمحررات، من تصريحات وبيانات يعلم مخالفتها للحقيقة، أو كان بإمكانه معرفتها أو العلم بها، موضحا أن المتابعات التأديبية لا تحول دون تحريك الدعوى العمومية من طرف النيابة العامة أو المتضررين، لكن شريطة أن يتبين أن الفعل المجرم ارتكب من طرف الموثق عن إدراك وإرادة حرة، وأن عبء الإثبات في المواد الجنائية يقع على عاتق النيابة العامة بصفتها صاحبة الدعوى العمومية.
من جانبها، قالت لطيفة أهضمون، رئيسة غرفة بمحكمة النقض، في مداخلة حول "العمل القضائي المرتبط بمسؤولية الموثقين والعدول ومحرري العقود"، إن هناك إشكالية في ضبط العمل القضائي للموثقين العرفيين، لأنهم لا يخضعون إلى ضوابط أو أحكام أو تقنين معين لعملهم، ويظلون في غالب الأحيان في منأى عن المسؤولية والمتابعة.
وأشارت إلى أن المتابعات، سواء التأديبية أو المدنية أو الجنائية، تتركز على المحررين الذين لهم قانون منظم، ويتعلق الأمر بالعدول والموثقين، إذ يضع العمل القضائي يده دائما على قضايا تتعلق بمسؤولية الموثق العصري في الجانب التأديبي أو الجانب المدني أو الزجري.
واعتبرت أهضمون أن القضاء لا يتشدد في العقوبة المفروضة حاليا على الموثق العدل في الجانب الزجري، وأقصى عقوبة هي 10 سنوات، وذكرت بمجموعة من حيثيات القرارات، وأسس العمل القضائي، لتكون ركائز يستشف منها مدى الجانب المتوخى من محرر العقد أن يسلكه لضمان حقوق المتعاقدين وحماية له من أي متابعة مدنية أو زجرية.
وناقشت هذه الندوة العلمية، التي حضرها مسؤولون قضائيون بمحكمة الاستئناف بالبيضاء وأساتذة بكلية العلوم القانونية والاجتماعية، وعدد من الموثقين والعدول، ومهتمون بالشأن القانوني والحقوقي، مجموعة من المحاور، منها "مكانة النيابة العامة في التوثيق العصري"، و"المسؤولية الجنائية للموثق"، و"العمل القضائي في قضايا التوثيق"، ثم "مقتضيات خطة العدالة وتقنيات الدفاتر العقارية"، و"مزاولة المرأة لخطة العدالة"، فضلا عن "إكراهات العدول في تلقي البيوعات العقارية"، و"الممارسة الجماعية لمهنة التوثيق"، و"المحررات الأجنبية وتذييلها بالصيغة التنفيذية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.