غرس 400 هكتار من أشجار الزيتون لفائدة 187 فلاحا بالصويرة    إيطاليا ستطلق أولى الرحلات الخالية من كورونا بين أوروبا وأمريكا في دجنبر    عودة عملية احتيال على "واتس آب" تحظر حسابك وتسمح للغرباء بقراءة محادثاتك!    صممت وفق معايير دولية..أنتهاء الأشغال في المحطة الطرقية الجديدة بالرباط    البحرين تُقرر فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية    ظهور جثمان مارادونا بالقصر الرئاسي يسبب ثورة غضب في الأرجنتين    عاجل : قتلى و جرحى بين الموت و الحياة في حادث إصطدام بين حافلة لنقل المسافرين و سيارة أجرة.    مصرع 3 أشخاص في اصطدام حافلة لنقل المسافرين وسيارة أجرة بين الراشيدية والريش    بعد الاحتجاجات.. تحديد أسعار "تحليلة كورونا" في المغرب    الرئيس الإيفواري يدعم خطوات الملك في الكركرات    البرلمان الأوروبي دان انتهاك حقوق الإنسان فالجزائر وصنفها من الدول السوداء    الدوري الأوروبي لكرة القدم .. تأهل أرسنال وليستر سيتي وهوفنهايم إلى دور ال32    العثماني يدعو الإدارات والمقاولات إلى اعتماد العمل عن بعد    إطلاق حملة للوقاية من "كوفيد 19" وسط الفلاحين بجهة طنجة تطوان الحسيمة    دامت لمدة قصيرة.. قطرات مطرية تعري هشاشة البنية التحية بأكادير    "سلامات" يطلق حملة بعنوان "الإنترنت الآمن حقي" برنامج    قضية رونات الرأي العام.. استئنافية مراكش فضات مع القيادي الاستقلالي إبدوح ب5 سنين د الحبس فقضية كازينو السعدي وها تفاصيل    ترميم قلعة أربعاء تاوريرت، الحصن الأطلسي الذي بناه الإسبان في قلب جبال الريف    شاهدوا.. أولى التساقطات المطرية بمدينة الناظور    گاع الأقاليم سجلو إصابات بكورونا هاد 24 ساعة من غير أوسرد وآسا الزاك.. و16 ماتو فكازا بوحدها    المغرب يقود مشروعا ضخما لتزويد بلدان إفريقيا بلقاحات ضد كورونا صُنعت في المختبرات الوطنية    (كوفيد-19).. وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة تدعوان مجددا إلى الالتزام اليقظ والصارم بالتدابير الوقائية    البرلمان الأوروبي يدين تدهور الحريات في الجزائر    المؤسسة الوطنية للمتاحف تدين انتحال هوية المؤسسة ورئيسها لاقتناء قطع فنية    بنعبد القادر يشارك في اجتماع وزراء العدل العرب    حاملو الشهادات يخوضون إضرابا جديدا ويطالبون الوزارة بالترقية وتغيير الإطار    أسود البطولة تعادلوا أمام فارس البوغاز    حارس المرمى بيتر شيلتون الذي تلقى "يد الله" يقدم شهادة مثيرة عن غريمه الراحل مارادونا"    ساعات قيلة بعد نعيه.. محامي مارادونا يفجّر مفاجأة حول وفاة الأسطورة الأرجنتينية    بالدموع .. أقوى ما قاله صديق الإدريسي: كانت صدمة قوية وهذه تفاصيل آخر لقاء لنا"    الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يعلن الحداد 7 أيام على وفاة مارادونا    الخطوط المغربية تطلق 4 رحلات دولية من و إلى طنجة !    جريمة أوطاط الحاج تصل البرلمان ومطالب بإحداث "كوميسارية"    حوالي نصف مليون مسافر(ة) استعملوا مطارات جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الأشهر الماضية    تنكيس الأعلام في ملعب كامب نو لوفاة مارادونا    شركة أخنوش "إفريقيا غاز" تحقق رقم معاملات بقيمة 4.3 مليار درهم نهاية شتنبر 2020    القضاء التركي يقضي بالسجن المؤبد على مئات الأشخاص في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة    "خريف التفاح".. أول عرض دولي لفيلم محمد مفتكر في مهرجان القاهرة السينمائي    العثماني يحث القطاعين العام والخاص على اعتماد "العمل عن بعد" متى كان ممكنا    أ من بني مكادة بطنجة يوقف مشتبها به في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية    بعد إضراب عن الطعام تجاوز المائة يوم رفضا للاعتقال.. السلطات الإسرائيلية تفرج عن ماهر الأخرس    باكستان تقر عقوبة الإخصاء الكيميائي للمغتصبين    الله يرحمنا.. المدن التي سجلت أكبر كمية من التساقطات المطرية في 24 ساعة الماضية    رسميا.. المغرب يطلب شحنة من اللقاح الروسي "سبوتنيك V"    فنانة شهيرة مهاجمة الرجال: "الكلاب أوفى منهم" (فيديو)    بوشعرة: الجزائر تسلح البوليساريو وتدعي الحياد    تقرير "المنتخب" : هل يجاوز الرجاء صعوبات بداية الموسم؟    بعد التطبيع الإماراتي.. إقلاع أول رحلة تجارية مباشرة من دبي إلى تل أبيب    مهما تسْمَع كندا أَرْوَع    الموت يفجع منال الصديقي    ترامب يطالب أنصاره بالعمل على "قلب نتيجة" الانتخابات الرئاسية – فيديو    وفاة الصادق المهدي زعيم "حزب الأمة "السوداني مثأثرا بفيروس كورونا عن عمر 85 عاما    إجراءات ضريبية تُجهِض حلم فنان مغربيّ في عرض أعماله الفنية    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    يعيش بين القضبان.. "مسيّر"بشيشاوة يسطو على ضيعات طبيب عيون ويختلس الملايير    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    أشهر داعية في الجزائر يستنكر حقد جنرالات النظام العسكري على المغرب ويصف البوليساريو بالعصابة(فيديو)    إدريس الكنبوري: بناء مسجد بالكركرات نداء سلام- حوار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





12 سنة من الكفاح اليومي ضد آفة الإدمان
المركز الوطني لعلاج الإدمان بسلا

يعتبر المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان لمستشفى الرازي بسلا، أول مركز من نوعه بالمغرب، يهدف، منذ افتتاحه سنة 2000، إلى مساعدة المرضى، الذين يعانون الإدمان على الكحول أو المخدرات الأخرى،على الإقلاع وتثبيته
وكذا تجنب الانتكاس وتسهيل الاندماج في المجتمع. كما يتكفل بعلاج حالات أخرى من الإدمان من دون مخدرات، ويتوفر على برنامج للعلاج الاستبدالي لمستعملي المواد الأفيونية، في إطار الحد من المخاطر.
ويمثل الشباب الفئة الأكثر توافدا على المركز لطلب المساعدة للعلاج والإقلاع عن الإدمان على المخدرات، ومن مميزات هذا المركز، تخصيص وحدة للنساء، خاصة أن المركز القديم كان يتوفر على وحدة للرجال فقط، بطاقة استيعابية لا تتعدى 10 أسرة.
في بناية حديثة الإنشاء، داخل مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بسلا، يوجد المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان، الذي افتتح في أبريل سنة 2000، فيما جرت عملية نقل مركز الإدمان القديم، الذي كان يوجد في بناية قديمة خارج المستشفى المذكور، إلى هذا الأخير، منذ حوالي سنتين ونصف.
ويختص المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان لمستشفى الرازي بسلا، في مساعدة المرضى الذين يعانون من مشاكل جراء استعمال الكحول أو المخدرات الأخرى، على الإقلاع وتثبيته، مع تجنب الانتكاس وتسهيل الاندماج في المجتمع، كما يتكفل المركز أيضا بعلاج حالات الإدمان بدون مخدرات، كالإدمان على ألعاب الفيديو، والانترنيت، والتسوق القهري، وغيره من السلوكيات.
أجهزة تحترم المعايير الدولية
يشتغل بهذا المركز، الذي يتكون من وحدة للرجال بسعة 16 سريرا، 4 منها للإقلاع، و12 لما بعد الإقلاع، إلى جانب وحدة للنساء بسعة 6 أسرة، اثنان منها للإقلاع، و4 لما بعد الإقلاع، طاقم طبي متخصص في علاج الإدمان.
ويتوفر المركز، الذي جُهز بمعدات تحترم المعايير الدولية المتعارف عليها في علاج الإدمان، على قاعة للرياضة وقاعة للألعاب والموسيقى يستعملها المرضى خلال حصص العلاج الوظيفي، وقاعة للمطالعة، بها خزانة تحتوي على مجموعة من الكتب المتنوعة، وقاعتين للاستراحة، إلى جانب قاعة للمحاضرات تضم شاشة كبيرة من النوع الحديث، وقاعة للعلاج النفسي والتربوي والعلاج الجماعي، وقاعات متعددة الأغراض وقاعات للفحص، وقاعة مخصصة للعلاج الاستبدالي للمواد الأفيونية، وقاعة للبحث وأخرى تهم محور المعرفة للحد من الخاطر.
لأول مرة .. وحدة للنساء
من بين مميزات المركز الجديد، تخصيص وحدة للنساء، حيث إنه في البناية القديمة للمركز، كانت هناك وحدة للرجال فقط، تضم 10 أسرة، لكن نتيجة تزايد الطلب في صفوف النساء من أجل العلاج من الإدمان، خلال السنتين الماضيتين، خصصت وحدة للنساء بسعة 6 أسرة.
ويستقبل المركز الحالات التي تعاني الإدمان من مختلف أنحاء المملكة، وهو يختص في علاج الإدمان على المخدرات والإدمان من دون مخدرات، والوقاية من خلال القيام بحملات تحسيسية، والبحث في الإدمان من خلال إنجاز دراسات ميدانية في الموضوع.
وتختلف مدة الإقامة في المركز من حالة إلى أخرى، إذ تتراوح في غالب الأحيان، بين ثلاثة أسابيع وشهر، لكن بالمقابل هناك مرضى تستدعي ظروفهم الصحية أن يقيموا بالمركز لمدة تزيد عن شهر، وذلك حسب الحالة المرضية ومدى تعقيدها وخطورتها، كما أن العلاج من الإدمان يستوجب المرور من مراحل مختلفة تتمثل في علاج الإقلاع عن الإدمان وعلاج ما بعد الإقلاع.
ويعالج المركز الإدمان على جميع أنواع المخدرات، منها الحشيش، الهيروين، الكوكايين، الكحول، المذيبات وغيرها، وبعد مرحلة الإقلاع عن الإدمان يتردد المريض بين الفينة والأخرى على الطبيب المعالج بالمركز، بمواقيت محددة، في حين هناك أشخاص يقصدون المركز من أجل العلاجات الخارجية، وهؤلاء تكون حالاتهم المرضية غير خطيرة ولا تستدعي البقاء في المركز، إذ تكون لديهم القدرة على التحكم في حالة الإدمان لديهم وهم خارج المركز، كما أنهم لا يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة للإدمان.
ولكي يرقد المريض بالمركز، يجب أن تتوفر لديه القابلية والرغبة في الإقلاع عن الإدمان والإقامة، وإذا لم تتوفر هذه الرغبة لدى المريض في الإقامة في المركز، يحدد له الأطباء المعالجون مواعيد خارج المركز لتتبع حالته المرضية، خاصة إذا لم تكن لديه أعراض خطيرة للإقلاع عن استعمال المادة المخدرة ويكون بإمكانه سحبها دون مشاكل، إلى جانب حصوله على الدعم الأسري الذي يكون مهما في مثل هذه الحالات، ويجب أن لا يعاني من مشاكل نفسية خطيرة تصاحب الإدمان تُلزمه بالإقامة في المركز.
كما يعالج المركز الإدمان على بعض السلوكيات، كالإدمان على التسوق القهري، والانترنيت والفيديو، وغيره، وهؤلاء لا تستدعي حالاتهم المرضية أن يرقدوا بالمستشفى، ويجري العلاج خارج المركز، من خلال تخصيص مواعيد لقاء وجلسات مع الطبيب المعالج.
الشباب أكثر عرضة للإدمان
وتتراوح الفئات العمرية التي تقصد المركز، بين 17 و 65 سنة، 60 في المائة منهم من الشباب، تتراوح أعمارهم ما بين 18 سنة و35 سنة، وأغلبهم من الطلبة والعاطلين عن العمل وغير المتزوجين، كما أن أغلبهم يقطنون بضواحي الرباط وسلا . وتعتبر هذه الفئة الأكثر توافدا على المركز متبوعة بفئة أخرى تأتي من البيضاء، إلى جانب فئة ثالثة تأتي من مناطق الشمال.
ويعتبر الإدمان على الكحول من أكثر أنواع الإدمان المطروحة بين الحالات المرضية التي تقصد المركز في صفوف النساء والرجال، متبوعا بالمخدرات بمختلف أنواعها، الهيروين والكوكايين والحشيش، والمهدئات والمنومات "القرقوبي". وقد عرفت السنوات الأخيرة ارتفاعا ملموسا في عدد الحالات التي تعاني من الإدمان على مخدر الهروين والكوكايين، وقصدت المركز طلبا للمساعدة من أجل الإقلاع عن تعاطي هذين الصنفين من المخدرات.
حملات تحسيس
بما أن المركز يهدف، إلى جانب العلاج، إلى الوقاية الأولية من الإدمان على المخدرات بالخصوص، فإنه يتدخل بتعاون مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني التي تُعنى بمحاربة الإدمان على المخدرات، للتحسيس بأخطار الإدمان، من خلال تنظيم تظاهرات والقيام بحملات توعوية في المدارس والجامعات بمختلف أنحاء المملكة، والقيام بدورات تكوينية لهذه الجمعيات وللأساتذة حول كيفية التحسيس للوقاية من الإدمان على المخدرات بمختلف أصنافها، وكيفية التحاور مع الفئات المستهدفة خاصة التلاميذ والمراهقين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.