ترامب يمنح جلالة الملك وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى    ترامب يمنح العاهل المغربي محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى    كازوني مدربا لمولودية وجدة خلفا لعبد السلام وادو    عاجل..حصيلة عدوى كورونا اليوم السبت    مرة أخرى.. المغرب لم يتسلّم اللقاح ضد كورونا اليوم السبت كما وعد المسؤولون    "فايزر" تعلن عدم جاهزيتها لتسليم لقاح كورونا بالمواعيد المقررة    أجندة ال«شان»    بعدما تسببت الثلوج في إغلاقها.. سلطات الحسيمة تعلن فتح مجموعة من الطرق الوطنية    دهس امرأة من طرف ناقلة عمال يعيد شبح "عربات الموت" الى شوارع طنجة    المالديف تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي    الظاهرة رونالدو يشيد بحكيمي ويعاتب الريال على التفريط فيه    "فوتبول لندن": لامبارد متفائل بزياش أمام فولهام    بيرنارد كازوني مدربا جديدا لفريق المولودية الوجدية    بعد سيل الانتقادات .."واتساب" ترجئ العمل بالشروط الجديدة    بين موقعه الحكومي وموقف "البيجيدي"..زوبعة انتقادات تلاحق الرباح بسبب "التطبيع"    الصحة العالمية تعارض طلب شهادة تلقيح كشرط للرحلات الدولية    ابتداء من الغذ.. لجنة اليقظة بأكادير تمدد قرار الإغلاق إلى 20 يناير المقبل    أمن القصر الكبير يجهض محاولة تهريب طنين و360 كيلوغرام من مخدر الشيرا    السرقة بالعنف تجرّ 3 أشخاص من ذوي سوابق إلى قبضة أمن مراكش    الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أسفه لفشل التضامن العالمي في مجال التلقيح ضد (كوفيد- 19)    عمر هلال: ملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين    حملة إغلاق بيوت الله في فرنسا مستمرة.. والداخلية تُغلق 9 مساجد خلال الأسابيع الأخيرة    توقيف عصابة إجرامية تنشط في الهجرة غير المشروعة بأكادير    تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة يعمق الأزمات الاجتماعية ويتسبب في تراجع الاقتصاد الوطني    الترجمة المُرابِطة    فيرغسون مرتاح للاعتزال قبل "ظاهرة" ليفربول        أرملة صلاح الدين الغماري في أول خروج لها بعد وفاة زوجها : "كيف لنا العيش بدونه " ؟    الحرية لكافة معتقلي الرأي    محمد بوتخريط.. يكتب التيهان المفضوح ... أو الشرود الواعي في حضرة التيه    استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يؤزم أحوال الطلبة ويجر أمزازي للمساءلة    وزارة الفلاحة راضية عن سلامة القطيع بجميع جهات المملكة    ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة ما بين 07 و13 يناير الجاري    الناظور: فتح بحث قضائي لتحديد المتورطين في محاولة تهريب أزيد من طنين من مخدر الشيرا    قرار جديد بخصوص حسابات ترامب على فيسبوك والانستغرام    بعد استقالة منصف السلاوي .. المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء يخلفه    مبادرة جماهيرية لدعم فريق المغرب التطواني في أزمته المادية    انتخاب عبد اللطيف القباج شخصية القطاع السياحي لسنة 2021    تزامنا مع جهود المغرب..مجلس الأمن يؤيد تعيين كوبيس مبعوثا أمميا إلى ليبيا    مهرجان فاس الدولي للموسيقى العريقة في دورته 26    صدور كتاب "مجانين قصيدة النثر الجزء الثاني" لحاتم الصكر    "تراتيل الشتات".. ريما البرغوثي تتغنى بالحرية    طقس السبت | أجواء صافية ومستقرة بعموم المملكة.. والحرارة تستمر في الانخفاض    عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة    كوفيد 19.. رقم قياسي جديد بإسبانيا ومَطالب بتطبيق الحجر الصحي الشامل    "مولفيكس" تختار لطيفة رأفت سفيرة لعلامتها التجارية بالمغرب    رئيس الاتحاد الإسباني يعتذر للريال    إسبانيا .. تأجيل الانتخابات الجهوية في كتالونيا إلى غاية 30 ماي المقبل    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ بأكثر من 3.1 مليون دولار    نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 44,4 في المائة إلى غاية 14 يناير 2021    الصويرة. ‘ثانوية أكنسوس' أول مدرسة مغربية بها نادي للتعايش بين اليهود والمسلمين    عدول بني ملال يدخلون في إضراب لمدة شهر قابل للتمديد    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    حقينة السدود المغربية ترتفع إلى حوالي 44,4 في المائة    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    عصيد يستفز: "الإسلام لم يعد صالحا لزماننا" ومغاربة يقصفونه: "ماذا عن زواجك بمليكة مزان تحت رعاية الإله ياكوش"؟!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آيت طالب: ستعتمد مراكز صحية مرجعية بالأحياء لاستقبال الحالات المشكوك في إصابتها بعدوى "كوفيد-19"
نشر في الصحراء المغربية يوم 11 - 08 - 2020

أفاد وزير الصحة خالد آيت طالب، مساء اليوم الثلاثاء، بأن مراكز صحية مرجعية سيتم اعتمادها بمختلف الأحياء، لاستقبال الحالات المشكوك في إصابتها بجائحة (كوفيد-19).
وأوضح آيت طالب في مداخلة خلال ندوة افتراضية حول موضوع "الوضعية الوبائية كوفيد-19.. وضعية مقلقة، أي جواب؟"، أن هذه المراكز ستستقبل الحالات التي يحيلها عليها أطباء القطاع الخاص والأطباء العامون وغيرهم، وكذا الصيادلة بالصيدليات المتواجدة على مستوى كل حي، أو يتم فحصهم على مستوى هذه المراكز الصحية.
وتابع أن الهدف من اعتماد تلك المراكز الصحية المرجعية هو الرفع من فضاءات الكشف للتكفل العاجل بالمرضى، إما في منازلهم بالنسبة لمن ليست لديهم أعراض ولا يعانون من أمراض مزمنة ويمكنهم ذلك، سواء على مستوى بنية السكن أو لغياب أشخاص قد يعانون من عوامل الاختطار في محيطهم، وذلك بتنسيق مع ممثلي الإدارة الترابية، حيث سيتم تمكين المرضى من فحص تخطيط القلب وغيره من الفحوصات الأخرى المطلوبة، ومنحهم الأدوية مع ضمان المراقبة الطبية المستمرة، بينما الحالات التي يتعذر عليها الخضوع للعلاج المنزلي لعامل من العوامل السالفة الذكر فسيتم التكفل بها على مستوى المؤسسات الصحية المختلفة.
وخلال الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية للعلوم الطبية بشراكة مع عدة جهات منها وزارة الصحة ووزارة الشغل والإدماج المهني ووكالة المغرب العربي للأنباء، أشار آيت طالب إلى الظرفية الوبائية الحالية "التي تثير نوعا من التخوّف المشروع وتطرح العديد من الأسئلة حول الأسباب التي أدت إلى تسجيل ارتفاع في أعداد المصابين وفي الوفيات، وفي الحالات الخطيرة بمصالح الإنعاش والعناية المركزة وكذا الحالات الحرجة التي توجد تحت التنفس الاصطناعي".
واعتبر أن ارتفاع حالات الإصابة بعد رفع الحجر الصحي كان منتظرا، وذلك بالنظر لتخفيف حالة الطوارئ الصحية، ونتيجة للرفع من أعداد اختبارات الكشف عن الفيروس. إلا أن ذلك، يقول الوزير، لا يلغي أن "بعض السلوكات الفردية والممارسات غير المحسوبة والمتساهلة مع الوضع الذي نعيشه، قد أدت إلى الرفع من أعداد المصابين ومن وصول حالات جد حرجة في وضعية متقدمة إلى المستشفيات وإلى مصالح الإنعاش التي باتت أسرّتها ممتلئة، مما يتهدد صحة المصابين بالفيروس وغيرهم من المواطنين الذين يكونون في حاجة ماسّة إلى هذه المصالح لإنقاذ أرواحهم".
وأكد مجددا على أن التقيد بالتدابير الوقائية وعدم التراخي في مواجهة الجائحة، سبيلان "لإنقاذ الفرد والعائلة الصغيرة إلى جانب العائلة الكبيرة التي هي الوطن".
وأبرز أن وزارة الصحة، ومعها كافة مكونات الحكومة، تواصل الانكباب "العملي والجاد والمسؤول" على تتبع ومعالجة الوضع الوبائي الحالي، وفقا للتوجيهات الملكية السديدة، بالتحسيس والتوعية والتواصل مع المهنيين وسائر المواطنات والمواطنين حول سبل الوقاية، وكيفية التعامل في حالة وجود شك في الإصابة بالعدوى، والمسالك التي يجب سلكها، من أجل التشخيص والتكفل بالمرضى وضمان عدم نقلهم العدوى إلى غيرهم.
ودعا الوزير في هذا الإطار إلى التقيد بالتدابير الحاجزية الوقائية التي تتمثل في وضع القناع والحرص على التباعد الجسدي ونظافة وتعقيم الأيدي، مشيدا في الوقت ذاته بإضفاء الصبغة القانونية على وضع القناع وتوقيع العقوبات على المخالفين لهذا القرار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.