قنصليتان جديدتان لدول إفريقية بمدينة العيون المغربية    المعارضة تنتقد استهتار الحكومة بأوليات المغاربة في معالجة تداعيات كورونا    الرباح يطلق عملية المُنافسة للحصول على تراخيص استغلال "الفضلات"    "سبيريت أيروسيستيم" تقتني مصنع بومباردييه بالدار البيضاء    على مساحة 5.4 هكتار.. "Aradei Capital" تنهي إنجاز مشروعين استثماريين في إطار برنامجها بمدينة أكادير    إدارة "رونو" قد تتخد قرارا صادما بخصوص مستقبل مصانعها بالمغرب    13 دولة عربية وإسلامية تدين إساءات فرنسا ضد الإسلام    فريق الوداد البيضاوي يودع عميد الفريق إبراهيم النقاش برسالة شكر    كرة القدم .. مباراتان وديتان للمنتخب الوطني للاعبين المحليين أمام منتخب النيجر يومي فاتح ورابع نونبر المقبل بنيامي    أمن طنجة يُنهي نشاط مُروج للكوكايين    مشاركات وازنة في ملتقى الشعر والزجل العربي بالفقيه بن صالح    بلدية مدينة أنجيه الفرنسية ترفض نقل ملكية مسجد إلى المغرب    واشنطن تعلن وفاة مبادرة الملك عبد الله    الأحرار: لن نقبل بالاساءة لرسول الله وأعمال الإرهاب مرفوضة    العلمي: على فرنسا أن تفهم أن المغاربة والمسلمين متحدون للدفاع عن مقدساتهم    فيدرالية اليسار: مسؤولية الدولة والحكومة ثابتة في تعمق الأزمة المجتمعية بمختلف أبعادها    الرجاء يسجل حالة إصابة جديدة بكورونا وحالتي شفاء قبل موقعة الزمالك    بلافريج: الحكومة تعطي الأولوية للدفاع والداخلية وأتمنى أن تحصل شغيلة الصحة والتعليم على نفس أجور "القياد" والباشوات"    "فضيحة" كورنيش آسفي.. الفرقة الوطنية تحل بالمدينة للمعاينة وفتح تحقيق في القضية    أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء.. سماء قليلة السحب في معظم المناطق    كيف نحمي أطفالنا من التحرش والاعتداء الجنسي في الفضاءات العامة ؟    للصبر حدود.. الجيش المغربي يستعد لتمشيط منطقة الكركرات وفتح الطريق نحو موريتانيا    مواكب واحتفالات المولد النبوي بطنجة مُلغاة هذه السنة بسبب كورونا    الحكومة الكتالونية لن تمانع التصويت لحجب الثقة عن إدارة برشلونة    كوفيد 19 يقتحم صفوف المولودية الوجدية    الانتحار يخطف أم لطفلين بشفشاون    سيدة تلقي بنفسها من الطابق الثاني لتلقى حتفها بفاس    السعودية ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب وتستنكر الإساءة للرسول    ينتج 90% من الانتاج الوطني.. قطاع التمور بدرعة تافيلالت يؤشر على آفاق واعدة في التسويق    زين الدين زيدان: سأقاتل حتى اليوم الأخير رفقة نادي ريال مدريد    تباطئ نمو وتيرة الناتج الإجمالي للسياحة في 2019    الوداد يوافق على انتقال مدافعه إلى الدوري السوداني    "إسقاطات الكاريكاتير على شخصيات التاريخ ومباعدة الواقع"    تزنيت : مشروع قنطرة طاله النسيان، يسائل المسؤولين بلسان أبناء الجالية من الإقليم.    وزير الصحة يكشف معطيات "حصرية" عن نتائج تجارب لقاح "كورونا" على المتطوعين المغاربة    وزير الصحة يكشف رسميا عدد الأطر الصحية المصابة بفيروس كورونا    هذا موعد حصول المغرب على الدفعة الأولى للقاح كورونا    الرجاء الرياضي يختار موعدا لسفر بعثته إلى القاهرة    عبد الفتاح لجريني يهدي محاربات مرض السرطان أغنيته الجديدة-فيديو-    حزب التجمع الوطني للأحرار يدين إعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول    وزارة الداخلية: الحالة الوبائية بالمملكة مقلقة ولكن الوضع متحكم فيه    الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تدق ناقوس الخطر حول تراجع وضعية المرأة في سوق الشغل    جزر القمر : الصحراء مغريية وقلناها فكل بلاصة وفتحنا قنصلية فالعيون    أكادير : طرد حفار للقبور من عمله بعد عودته من جنازة أبنائه.    فيروس كورونا: خسائر كبيرة في أسواق الأسهم مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19    إيطالي بفرنسا يغتصب 160 قاصرا من بينهن ابنته    متحف التاريخ والحضارات يحتضن معرض «المغرب عبر العصور» 450 قطعة أثرية تشهد على تاريخ المغرب المتجذر    معرض «مواقف حميمية» للتشكيلي أحمد العمراني : «حياة بعد حياة»    الناقد والمترجم محمد آيت لعميم: مشروعي النقدي يتأسس على التأويل والقراءة على الناقد أن يبحث عن صوته الخاص بإغناء مرجعياته    غياب مختبر للكشف عن تحاليل كورونا بالجديدة يثير استياء عارما لدى الوحدات الصناعية والساكنة بالمنطقة    فيروس "كورونا" يرخي ب"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب    إصابة الفنان المليحي بكورونا تثير قلق التشكيليين    اش وقع فهاد العالم. علماء السعودية اكثر انفتاحا وتسامحا من دياولنا. علماءهم: الاساءة الى مقامات الانبياء والرسل لن يضرهم والاسلام امر بالاعراض عن الجاهلين وعلماء المغرب: نرفض ونستنكر المس بالمقدسات    المسناوي وَلِيُّ الشعر الصّادق    مهاجرون مغاربة يقتحمون مقر القنصلية المغربية في بلباو الإسبانية    هل عرفتني..؟    رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديان    ليس دفاعا عن عبد الوهاب رفيقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ايت الطالب: اعتماد مراكز صحية مرجعية بمختلف الأحياء لاستقبال حالات فيروس كورونا
نشر في تليكسبريس يوم 11 - 08 - 2020

أفاد وزير الصحة خالد آيت طالب، مساء اليوم الثلاثاء ، بأن مراكز صحية مرجعية سيتم اعتمادها بمختلف الأحياء، لاستقبال الحالات المشكوك في إصابتها بجائحة (كوفيد-19).
وأوضح السيد آيت طالب في مداخلة خلال ندوة افتراضية حول موضوع "الوضعية الوبائية كوفيد-19.. وضعية مقلقة، أي جواب؟"، أن هذه المراكز ستستقبل الحالات التي يحيلها عليها أطباء القطاع الخاص والأطباء العامون وغيرهم، وكذا الصيادلة بالصيدليات المتواجدة على مستوى كل حي، أو يتم فحصهم على مستوى هذه المراكز الصحية.
وتابع أن الهدف من اعتماد تلك المراكز الصحية المرجعية هو الرفع من فضاءات الكشف للتكفل العاجل بالمرضى، إما في منازلهم بالنسبة لمن ليست لديهم أعراض ولا يعانون من أمراض مزمنة ويمكنهم ذلك، سواء على مستوى بنية السكن أو لغياب أشخاص قد يعانون من عوامل الاختطار في محيطهم، وذلك بتنسيق مع ممثلي الإدارة الترابية، حيث سيتم تمكين المرضى من فحص تخطيط القلب وغيره من الفحوصات الأخرى المطلوبة، ومنحهم الأدوية مع ضمان المراقبة الطبية المستمرة، بينما الحالات التي يتعذر عليها الخضوع للعلاج المنزلي لعامل من العوامل السالفة الذكر فسيتم التكفل بها على مستوى المؤسسات الصحية المختلفة.
وخلال الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية للعلوم الطبية بشراكة مع عدة جهات منها وزارة الصحة ووزارة الشغل والإدماج المهني ووكالة المغرب العربي للأنباء، أشار السيد آيت طالب إلى الظرفية الوبائية الحالية "التي تثير نوعا من التخو ف المشروع وتطرح العديد من الأسئلة حول الأسباب التي أدت إلى تسجيل ارتفاع في أعداد المصابين وفي الوفيات، وفي الحالات الخطيرة بمصالح الإنعاش والعناية المركزة وكذا الحالات الحرجة التي توجد تحت التنفس الاصطناعي".
واعتبر أن ارتفاع حالات الإصابة بعد رفع الحجر الصحي كان منتظرا، وذلك بالنظر لتخفيف حالة الطوارئ الصحية، ونتيجة للرفع من أعداد اختبارات الكشف عن الفيروس. إلا أن ذلك ، يقول الوزير ، لا يلغي أن "بعض السلوكات الفردية والممارسات غير المحسوبة والمتساهلة مع الوضع الذي نعيشه، قد أدت إلى الرفع من أعداد المصابين ومن وصول حالات جد حرجة في وضعية متقدمة إلى المستشفيات وإلى مصالح الإنعاش التي باتت أسر تها ممتلئة، مما يتهدد صحة المصابين بالفيروس وغيرهم من المواطنين الذين يكونون في حاجة ماس ة إلى هذه المصالح لإنقاذ أرواحهم".
وأكد مجددا على أن التقيد بالتدابير الوقائية وعدم التراخي في مواجهة الجائحة، سبيلان "لإنقاذ الفرد والعائلة الصغيرة إلى جانب العائلة الكبيرة التي هي الوطن".
وأبرز أن وزارة الصحة ، ومعها كافة مكونات الحكومة ، تواصل الانكباب "العملي والجاد والمسؤول" على تتبع ومعالجة الوضع الوبائي الحالي ، وفقا للتوجيهات الملكية السديدة ، بالتحسيس والتوعية والتواصل مع المهنيين وسائر المواطنات والمواطنين حول سبل الوقاية، وكيفية التعامل في حالة وجود شك في الإصابة بالعدوى، والمسالك التي يجب سلكها، من أجل التشخيص والتكفل بالمرضى وضمان عدم نقلهم العدوى إلى غيرهم.
ودعا الوزير في هذا الإطار إلى التقيد بالتدابير الحاجزية الوقائية التي تتمثل في وضع القناع والحرص على التباعد الجسدي ونظافة وتعقيم الأيدي، مشيدا في الوقت ذاته بإضفاء الصبغة القانونية على وضع القناع وتوقيع العقوبات على المخالفين لهذا القرار.
كما أهاب بالجميع الرفع من مستويات المسؤولية والتحلي الدائم بالنضج واليقظة في مواجهة الجائحة للحد من انتشار الوباء، وتفادي تجاوز إمكانيات المنظومة الصحية بتقليص وصول الحالات الخطيرة متأخرة إلى مصالح الإنعاش والعناية المركزة بمراكز العلاج، وتكتل كل الجهود لكي يتراجع معدل انتشار الفيروس وتتراجع معه الإصابات والوفيات.
ومن جهته، قال الكاتب العام لوزارة الشغل والإدماج المهني نور الدين بن خليل إنه منذ ظهور الحالات الجديدة للإصابة ب(كوفيد-19)، أعدت الوزارة دليلا لتمكين المقاولات من اتخاذ تدابير وقائية وعبأت كافة مفتشي الشغل الذين اضطلعوا بدور التحسيس والتوجيه والمراقبة.
ولدى تقييمه للمقاربات والعمليات المنجزة من قبل وزارة الشغل والإدماج المهني، سجل السيد بن خليل قصورا على مستوى الوسائل المستعملة لضمان عدم إصابة المأجورين بالعدوى عند الدخول إلى الوحدات الصناعية، وصعوبة التأكد من عدم وجود أية إصابة خلال زيارات المراقبة، ونقص في تحسيس بعض المشغلين والمأجورين بخطورة الوضعية، وعدم رصد الفيروس بالمقاولة منذ الوهلة الأولى، فضلا عن خصاص على مستوى لجان المراقبة وعدد مفتشي الشغل.
وفي هذا الصدد، أورد أن الوزارة توصي ، على الخصوص ، بأن تتحمل المقاولة أولا مسؤوليتها عبر برنامج عمل وقائي، مع ضرورة إشراك المأجورين وممثليهم في إعداده وتفعيله، وتقوية دور لجان الصحة والسلامة داخل المقاولة، وتعزيز دور طبيب الشغل فيما يخص إجراءات الوقاية، ومراجعة ، بكيفية مستمرة ، معايير استهداف المقاولات التي يتم زيارتها، وتحسين البرامج التحسيسية عبر مختلف القنوات مع إرفاقها برسائل مقنعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.