محمد الغراس يؤكد بروسيا دور جلالة الملك في النهوض بمنظومة التكوين المهني    حسنية أكادير يتعرف على خصمه في كأس الكاف    نشطاء يشيدون بعزيمة العداء البقالي بعد فوزه بسباق مدمى القدمين    راموس: نيمار ضمن الثلاثة الأفضل في العالم    إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من “الحشيش” وسط هيكل سيارة كانت متوجهة إلى إسبانيا    دعم إسباني سخي للمغرب لمكافحة الهجرة غير الشرعية    رسائل سياسية عميقة بألسن بريئة…طفلات من الأقاصي للمسؤولين والمنتخبين: اتقوا الله فينا..خدموا ولا سيرو فحالكم اللهم إن هذا منكر!- فيديو    مدرب إتحاد طنجة: "انتهاء رحلتنا العربية لن يؤثر علينا و الفريق بدأ الموسم بانطلاقة قوية"    ميسي يغيب عن التشكيلة الرسمية لبرشلونة لمواجهة بيتيس    “حزب الله” يتوعد بالرد على الهجوم الإسرائيلي على لبنان “مهما كلّف الثمن” (فيديو)    لماذا اختفى الإسلاميون من ثورة السودان؟    أهلاويون يُطلقون هاشتاغ "#ازارو_مكمل".. والمهاجم المغربي يسخر من الإشاعات والانتقادات    بعدما أكدت دعمها للمغرب.. اليابان توجه صفعة جديدة لجبهة “البوليساريو” وترفض مشاركتها في قمة “تيكاد 7”    نصر الله يرد على إسرائيل بعدَ هجومها على بيروت: ما حصل لن يمر مرور الكرام…مستعدون للجوع ولا تمس كرامتنا    نيوكاسل يفاجئ توتنهام أمام جماهيره ويحرمه من الوصافة    تتسيقية أساتذة التعاقد تعود للإحتجاج بالرباط    المدير الجديد للأمن الجزائري يدفع الثمن باهضا    مؤسس كرانس مونتانا: جلالة الملك يمنح المغرب عقدا اجتماعيا وسياسيا جديدا وثوريا    الدكالي يطمئن مرضى الغدة الدرقية ويوصي بتوازن كميات الدواء    فاطمة الزهراء الحياني بنحاسية سباق الدرجات الجبلية    عشية انعقاد قمة (تيكاد).. اليابان تجدد التأكيد على عدم اعترافها بالجمهورية الوهمية    لليوم الثاني على التوالي .. مشتركو “إنوي” بتافراوت بدون “ريزو” .    حجز 92 كلغ من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة    طارق رمضان يواجه شكوى جديدة ب”الاغتصاب” بفرنسا من قبل سيدة خمسينية    تنظيم مهرجان الأركان الفلاحي و الثقافي بسيدي افني    إسدال الستار على فعاليات الدورة 14 لمهرجان "تيفاوين" بإقليم تيزنيت    خلاف بين قادة دول مجموعة ال7.. والسبب إيران    بعد المضيق والحسيمة جلالة الملك ينهي عطلته الصيفية بالغابون    عادات صحية تحمي طفلك من مشاكل البصر    إحباط عملية تهريب 92 كلغ من المخدرات عبر باب سبتة    الرمثا الأردنية تشتعل بالاحتجاجات والشغب بسبب السجائر    الحكم على كاتب ساخر بالسجن 11 عاماً في إيران    الطلب العالمي على لحم البقر والصويا وراء ازدياد الحرائق في الأمازون    ظهور رواية جديدة حول واقعة شجار “القاضي والشرطي” بمراكش.. شهادة طبية تتبث عجز القاضي.. وعناصر الشرطة “سخرت منه” عندما طالب بتطبيق القانون    7 أطنان سنويا.. “مناجم” المغربية تعول على ذهب إفريقيا لزيادة إيراداتها اقترضت ملايير الدراهم لهذا الغرض    “الكارثة مستمرة”.. مئات الحرائق الجديدة تجتاح غابات الأمازون الاستوائية الأكبر في العالم    فاس: مقدم شرطة يشهر مسدسه لتوقيف شخص عرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة للتهديد بالسلاح الأبيض    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد.. استمرار ارتفاع درجات الحرارة    أزمة سوق العقار تشتد في 2019    عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي تحتفل بعيد الشباب المجيد    ذكريات عبرت …فأرخت .. أنصفت وسامحت 7 : من مدرسة بن يوسف إلى جامعة القرويين    مبدعون في حضرة آبائهم 45 : بابا، كم أفتقدك!    «ليتني كنت أعمى» عمل جديد لوليد الشرفا    توتر الوضع في « الكركرات » يدفع المينورسو إلى إيفاد لجنة استطلاعية    حسين الجسمي يتألق في ثاني حفلات « ليالي عكاظ » الغنائية    كانت زيارة خاصة.. عندما بكى الملك محمد السادس بالحسيمة    جمعية الاصالة الكناوية تحيي موسمها السنوي بتارودانت    «الأمازون» على طاولة اجتماع «مجموعة السبع»    علماء يكتشفون مفتاح علاج سرطان مدمر في نبات شائع    علماء يكتشفون مفتاح علاج سرطان في نبات شائع    قصص وعبر    عضة كلب مسعور تودي بحياة طفل بآسفي    الدكالي يشرح أسباب نفاد دواء “ليفوثيروكس” ويطمئن مرضى الغدة الدرقية الدواء لا يتعدى ثمنه 25 درهما    جامعة هارفارد البريطانية: نبات القنب الهندي يحمل مفتاح علاج سرطان البنكرياس    بنكيران وأكل السحت    أَسْحَتَ بنكيران وفَجَر ! اللهم إن هذا لمنكر !!!    العلماء الربانيون وقضايا الأمة: بروفسور أحمد الريسوني كأنموذج    بوهندي: البخاري خالف أحيانا القرآن ولهذا لا يليق أن نآلهه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسجد «تينمل».. أسسه السلطان عبد المومن
يتضمن زخارف من الفن المعماري الإسباني والمغاربي
نشر في المساء يوم 30 - 08 - 2010

على بعد 100 كلم جنوب شرق مدينة مراكش، على الطريق المؤدية إلى تارودانت عبر ممر تيزي نتاست يقع المسجد في قرية تنمل الواقعة في جبال الأطلس الكبير.
استقر ابن تومرت في قرية تنمل الصغيرة في عام 515 هجري / 1121 ميلادي، وشكل نواة الحركة الموحدية وبهذا الموضع ووري الثرى في عام 521 هجري / 1130 ميلادي.
وفي عام 548 هجري / 1154 ميلادي، شيد السلطان عبد المومن مسجدا بالقرب من ضريح ابن تومرت، في نفس الوقت الذي بنى فيه مسجد الكتبية، وتحول الموقع على إثر ذلك إلى مقبرة ملكية للخلفاء الموحدين.
خلال العصر المريني تعرضت المدينة للهدم والتخريب ، ولم يستثن من ذلك إلا المسجد الذي أصبح يشكل معلمة مهمة يعتبرها السكان المحليون مزارا مقدسا، بالإضافة إلى بقايا سورها الأمني في الجهة الشرقية وأطلال متناثرة ل قصبة أورير نتيضاف التي أفردت على قمة جبل، كما ورد في الموقع الالكتروني للموسوعة الحرة.
ولم تتم إعادة رد الاعتبار إليه إلا في نهاية القرن العشرين ( لم يتم نقل أي حجر من الموقع، الذي بقي على الدوام موقرا من طرف السكان).
أبعاد المسجد متواضعة (طوله 48 مترا وعرضه43.6 مترا)، ويضم صحنا يبلغ طوله 23.65 مترا وعرضه 16.70 مترا، ويحيط بجانبيه رواقان يشكلان امتدادا لبلاطات بيت الصلاة.
تتكون المواد المستخدمة بشكل رئيسي من الآجور وملاط مصنوع من خليط من الرمل والتراب والجير والحصى.
تنتظم قاعة الصلاة في تسع بلاطات تتجه نحو العمق. ويتميز المجازالعرضاني الذي يتبع جدار القِبلة، والمجاز المحوري والمجازان الجانبيان، بعرضهم الذي يفوق عرض البلاطات الداخلية، مما مكن من تغطية المحراب والزوايا الجانبية، بقبب مؤثثة كليا بالمقرنصات، وهي زخارف تشبه خلايا النحل، التي تُعد من بين أقدم المقرنصات في الفن الإسباني المغاربي.
يشكل المحراب الجزء الرئيسي في الزخرفة، ويبقى في نفس الوقت بسيطا وقويا، بفضل عقدٍ منكسر ومتجاوز قليلاً، مصحوبٍ بعقد ثانٍ منكسر عالي الارتفاع، وعقد ثالث مغلِّف يزيد من قوة المجموع. في حين، بقيت العناصر الثانوية مثل القبب الصغيرة والزخارف الزهرية والعقود ذات القويسات والنتوءات محتشمة كي لا تؤثر على تركيز المصلين.
تنتشر العقود ذات القويسات بين أسكوب المجاز القاطع والأساكيب الأخرى: ويحيط عقدان مزينان بفصوص بسيطة بعقد ثلاثي الفصوص على شكل نَفْلِي، بكلتا جهتي المحراب، وبعقود ملساء ومنكسرة في المواضع الأخرى. وقد تَبِعت التيجانُ نفسَ المنطق في التوزيع؛ فجاءت غنية ومتنوعة في المحراب وفي المجاز القاطع، وبسيطة الشكل ومتشابهة في الأماكن الأخرى من المسجد.
وإذا كانت التزيينات الهندسية والزهرية قد تعايشت بشكل وافر، فإن الزخرفة الكتابية غير متواجدة، ولاتُلاقَََى سوى على بعض لوحات الجبس المخرم في قاعدة القبب، وهي سمة من السمات المميزة للفن الديني الموحدي.
تنفتح ثلاثة أبواب بشكل متناظر في كل جدار من الجدران الجانبية، وتبرز على الواجهة بواسطة الكنات المتقدمة فوقها، في حين تم فتح باب صغير بدون كنة ليفضي إلى الصحن، وفتحتين ضيقتين على جانبي المحراب.
ترتفع المئذنة على قاعدة مستطيلة يبلغ طولها 9.50 أمتار وعرضها 5.50 أمتار، فقدت جزأها العلوي، وتبرز فوق المحراب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.