شيع الفنان المصري عمرو دياب، أول أمس الأحد، جثمان والدته رقية، في مسقط رأسه في مركز سنهوت في محافظة الشرقية، وذلك بعد وفاتها إثر أزمة صحية داخل مستشفى كليوباترا في منطقة مصر الجديدة، بعد صراع مع المرض لم يستمر سوى أيام قليلة. ودفن الجثمان في مدافن العائلة في حضور أقارب دياب وعدد من أصدقائه المقربين، الذين علموا بالخبر واستطاعوا أن يلحقوا به في الطريق، في حين لم يستطع عدد كبير من الفنانين الحضور بسبب حرص دياب على الانتهاء من مراسم الدفن سريعا. وكانت والدة دياب قد دخلت إلى المستشفي قبل 3 أيام حيث رقدت في غرفة العناية الفائقة ورافقها دياب خلال هذه الفترة. ومن المقرر أن يقام العزاء مساء يوم الخميس المقبل في مسجد الحامدية الشاذلية في منطقة المهندسين، ومن المتوقع أن يشارك فيه عدد كبير من الفنانين، فيما قدم العشرات من محبي الفنان الشهير العزاء له عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.