يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم اختبارا وديا هاما أمام نظيره الإكوادوري، يوم 27 مارس المقبل، على أرضية ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو" معقل نادي أتليتيكو مدريد بالعاصمة الإسبانية، وذلك في إطار استعدادات "أسود الأطلس" المكثفة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. وأكد فرانسيسكو إيغاس، رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، تثبيت موعد ومكان اللقاء، موضحاً أن اختيار مواجهة المغرب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء عن قناعة فنية بأسلوب لعب المنتخب المغربي الذي يقارب تكتيكياً أنماطاً لمنتخبات عالمية يُحتمل أن تواجهها الإكوادور خلال دور المجموعات في النهائيات العالمية، مما يجعل المباراة فرصة مثالية لكشف نقاط القوة والضعف لدى اللاعبين واكتساب خبرة دولية إضافية. من جانبها، تفاعلت الصحافة الإكوادورية بإيجابية مع الإعلان عن المباراة، واصفة المنتخب المغربي بأنه أحد أبرز القوى الكروية في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وأرجعت التقارير الإعلامية هذه المكانة إلى التطور التنافسي الكبير الذي فرضه المغرب على الساحة الدولية، مدعوماً بكتيبة من النجوم المحترفين الناشطين في أقوى الدوريات الأوروبية، مما يمنح المواجهة طابع الندية والاختبار الحقيقي للطرفين.