خلفت الحواجز الحديدية، التي تم وضعها بجنبات زنقة شكيب وزنقة الجديدة بالمدينة القديمة في الدارالبيضاء، موجة غضب واسعة في صفوف المواطنين و التجار الذين أصبحوا يتضايقون من ضيق الممرات وصعوبة الولوج، ومن تضرر تجارتهم خصوصا وأن معظم زبناء هذه المحلات التجارية هم أجانب يتعذر عليهم الدخول للسوق.