يعتبر نبات «الخدنجال» من التوابل الحارة والمسخنة للجسم، ويصنف هذا النبات مع الزنجبيليات ويشبه الزنجبيل في الشكل والمذاق. ويعرف بالزنجبيل الأزرق، وهو نبات يستعمل كما تستعمل التوابل الأخرى، كالكركم والزنجبيل والقرفة والإبزار. وله قوة خارقة في تسخين الجسم وإن كانت لا تقتصر على الخدنجال وحده، وإنما توجد في كل التوابل الحارة، فالثابت علميا أن الخدنجال نبات عادي جدا، ويستعمل لتحسين مذاق الأكل ككل التوابل الأخرى، لكن تناول الخدنجان لغاية العلاج أو مع الأعشاب الطبية ليس إلا مبالغة وربما يكون لغاية تجارية. فالتوابل تعتبر أعشابا نافعة ويكون تناولها مع الطعام بطريقة اعتيادية، وليس خارج الاستعمال الغذائي، وهناك توابل أخرى لها أهمية تفوق الخدنجان كالكركم والقرفة والزنجبيل والقرنفل لكنها لا تحظى بالإشهار المفرط. فوائد الخدنجال ونخص بالحديث عن فوائد الخدنجال الصغير من, لأنه تبين من خلال الدراسات والأبحاث أن له تأثيرا مقويا للجهاز الهضمي ومدفئا وطاردا للغازات ومضادا للقيء، والجرعة العلاجية من الخدنجال الصغير تتراوح ما بين 0,5 إلى 1,5 غرام يومياً. ولعلاج حالات عسر الهضم والتخلص من غازات المعدة، كما يمكن استخدام مسحوق الخدنجال استنشاقاً وذلك بإضافته لماء ساخن ثم يستنشق البخار المتصاعد وذلك لتخفيف حدة الزكام والبرد. كما يفيد في تقوية الباءة والجسم ومكافحة الأمراض وتجنب الوهن والخمول. ويشترك الخدنجال مع التوابل في كونه يحتوي على بعض البوليفينولات والفلافونويدات، التي تساعد على تسكين الألم وتحد أو تكبح التأكسدات الداخلية وتمتص الجذور الحرة لتساعد على إزالة السموم من القولون وتنشيطه جيدا. أمين أمواجي خبير النباتات والأعشاب الطبية