فاز فريق شباب الريف الحسيمي على ضيفه فريق اتحاد طنجة بهدف لصفر، في المباراة التي أقيمت بينهما السبت بملعب ميمون العرصي بمدينة الحسيمة، برسم الدورة الثانية من بطولة «اتصالات المغرب» لكرة القدم. وسجل هدف الفوز لفريق شباب الريف الحسيمي اللاعب البديل عبد الصمد لمباركي، في حدود الدقيقة 77 إثر ضربة زاوية مباشرة خدعت الحارس محمد بيسطارة. وعرف ديربي الشمال بين فريق شباب الحسيمة واتحاد طنجة حضورا جماهيريا غفيرا من أنصار الفريقين، حيث حضرت الترا «هيركوليس» الفصيل المساند لفريق اتحاد طنجة بأعداد محترمة إلى الريف لمساندة فارس البوغاز، علما أن أثمنة تذاكر المدرجات العادية في السوق السوداء وصلت إلى 50 درهما بزيادة 20 درهما عن ثمنها الحقيقي. وضغط الفريق المحلي منذ بداية المباراة بحثا عن هدف السبق حيث خلق محاولة سانحة للتسجيل في الدقائق العشر الأولى عن طريق لاعب الإرتكاز أنور عبد المالكي بضربة رأسية تصدى لها الحارس بيسطارة، وأخرى في الدقيقة 33 بعد تمريرة في العمق من عبد المالكي إلى مهاجم شباب الريف الحسيمي الذي انفرد بالحارس بيسطارة ، لكن الأخير أنقذ مرماه من هدف محقق. وفي الدقيقة 39 كاد اللاعب أليكس موندومو أن يسجل ضد مرماه بعد أن حاول إبعاد الكرة إلى الزاوية. من جانبه، سجل فريق اتحاد طنجة في حدود الدقيقة 21 هدفا عن طريق الجناح الأيسر فوزي عبد الغني، رفضه حكم المباراة بعد استشارته مع الحكم المساعد الذي أعلن عن تسلل رفيق عبد الصمد الذي قام بتمويه وحجب الرؤية عن حارس شباب الريف الحسيمي ياسين الحظ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل صفر لمثله. وفي الشوط الثاني، استمر الفريق الريفي في بحثه عن هدف السبق حيث أتيحت له فرصة حقيقية للتسجيل في الدقيقة 55 بواسطة صابر الغنجاوي لكن تصدى لها بنجاح الحارس بيسطارة الذي حولها إلى الزاوية، ثم عاد في الدقيقة 79 لينقذ فريقه من هدف محقق بعد خروج صائب لقطع الكرة على أحد مهاجمي شباب الحسيمة. وأشرك عبد الحق بنشيخة، مدرب فريق اتحاد طنجة في الدقيقة 81 المهاجمين أحمد حمودان وعبد العالي العبوبي مكان بدر الكشاني والكرواتي زوران، بعد أن أدخل في بداية الجولة الثانية عبد الصمد إمعيش عوض فوزي عبد الغني، لكن لم يتغير أي شيء لتنتهي المباراة بانتصار ثمين لفريق شباب الريف الحسيمي محققا أولى انتصاراته في بطولة هذا الموسم. وقال التونسي كمال الزواغي، مدرب فريق شباب الريف الحسيمي في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة:» هي نتيجة إيجابية في أول مباراة بطولة في ملعبنا، أمام فريق جاد ومتحمس بعد انتصاره الدورة الماضية بمدينة طنجة، وأكثر حماسا بعد انتصاره في كأس العرش»، وتابع قائلا:»كنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة وحاولنا مجاراة إيقاع المباراة وساهم الجمهور في فترة من الفترات في زرع الحماس لدى اللاعبين، وكنت أتوقع أن المباراة ستلعب على هفوة وهو ما حصل». وزاد قائلا:»لدينا هدفين هما البطولة والكأس، لكن يصعب التركيزلأن مباراة الكأس ليست هي مباراة البطولة التي تكون أصعب، لأن في مباراة الكأس يمكنك التعويض عكس البطولة، وإذا لم تلعب بتركيز عالي ستخرج منك المباراة كما حدث لنا بأكادير، والحمد لله على النتيجة والقادم أحسن». من جهته، أبرز الجزائري عبد الحق بنشيخة مدرب فريق اتحاد طنجة «أن الفريقان لعبا مباراة الكأس وبدأ اللاعبون ينسجمون مع إيقاع المباريات ليقدموا ما عندهم، وقام كل طرف بتغييراته التقنية وأحدث هدف لمباركي الفارق»، وأضاف بنشيخة قائلا:»لقد قام اللاعبون بما طلبته منهم على أرضية الملعب والتزموا بالتعليمات، وغيرصحيح أن أقول عكس ذلك، كما أن حكم المباراة قام بمباراة جيدة، لكني لاأعرف لماذا رفض الهدف الذي سجلناه»، واسترسل قائلا:»تلقيت مكالمات هاتفية من أصدقاء قال لي بعضهم أنه هدف صحيح وآخرون قالوا لي أنه هدف غير صحيح، ولست أدري من منهم على صواب، لكن الحياة تستمر وسنحضر للمباريات القادمة». وقاد المباراة سمير الكزاز كحكم وسط، بمساعدة هشام آيت عبو كمساعد أول، وهشام مامي كمساعد ثاني من عصبة الغرب، أما الحكم الرابع فهوعبد الرحيم اليعقوبي من عصبة الشرق.