بعد برقية الملك محمد السادس.. بينيت: إسرائيل تعتبر المغرب صديقا وشريكا هاما    البيجيدي يدعو لتأجيل متابعة المنتخبين إلى حين مرور الانتخابات المقبلة    وهيبة خرشش.. من فضيحة زيان إلى فضائح القانون    أسعار تذاكر "لارام" تثير الجدل ومسؤول يوضح: "التذاكر طارو عليهوم"    "السكك الحديدية" تقدم عروضا استثنائية للجالية المغربية    التوحيد والإصلاح تدين أحكام الإعدام في حق قيادات الإخوان في مصر    "الأسد الإفريقي".. وفد عسكري أمريكي مغربي يزور المستشفى الميداني بتافراوت    في تصرف لاقى إشادة واسعة ..النجم الفرنسي المسلم بوغبا يبعد زجاجة خمر من أمامه خلال مؤتمر صحفي    إنتر يرفض عرض PSG ويحدد القيمة السوقية لحكيمي    هوملز يمنح فرنسا انتصارا غاليا على ألمانيا    مواجهة صعبة تنتظر الدنمارك أمام بلجيكا القوية    البطولة الإحترافية 1: الرجاء ينزل ضيفا ثقيلا على إتحاد طنجة    نتائج "بكالوريا 2021" الأحد المقبل والمداولات يومي الجمعة والسبت    حقوقيون يدينون اعتقال الناشط نور الدين العواج ويطالبون بإطلاق سراحه    رغم التعليمات الملكية لتسهيل سفرهم.. أفراد الجالية بأوروبا مستاؤون من الخطوط الجوية المغربة    وزارة الصحة تعلن عن تسجيل 500إصابة بفيروس كورونا و303 حالة شفاء جديدة    رسميا .. فرنسا تلغي إلزامية وضع الكمامات في الخارج وحظر التجول    في ظرف 24 ساعة .. تسجيل 500 إصابة و 4 وفايات بكورونا في المغرب    فرنسا تلغي إلزامية وضع الكمامات في الخارج وحظر التجول    العثماني يُرحب بزيارة اسماعيل هنية إلى المغرب ويؤكد دعم المملكة للقضية الفلسطينية    صور ووثيقة: بعد فضيحة "فاتورة هنية"..فضيحة جنسية جديدة تهز حركة "حماس" وتكشف علاقاتها "المشبوهة" و"الملتبسة" مع "إيران"!    أمرابط يحاول لفت أنظار خاليلودزيتش ولهذا السبب تم إبعاده    نشرة خاصة: زخات رعدية محليا قوية اليوم الأربعاء وغدا الخميس    الصين تولي أهمية بالغة للنموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك    سياسي نمساوي: الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي جوهرية وبالغة الأهمية    حكم مشدد في حق منفذي عملية السطو على محل المجوهرات بطنجة    محمد آدم يلوح الى الانتحار ويكتب: أنا عييت وكانتمنى أنكم تلقاو راحتكم دابا    فرقة مكافحة العصابات ترى النور بمراكش وكش24 تكشف أبرز مهامها    22 قتيلا و2338 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    السعودية تجدد الدعم للحكم الذاتي في الصحراء    فنادق "أكور" تقدم خصما نسبته 30 في المائة لمغاربة الخارج    منحة مهمة للاعبي نهضة الزمامرة لهزم الوداد    الصحة العالمية تسجل انخفاض منحى كورونا حول العالم    جيل جديد لمشاريع التجميع الفلاحي.. إجراءات أكثر مرونة    بعد إعادة فتح المجال الجوي.. المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق عملية "مرحبا بعودتك"    4 قتلى في إطلاق نار جماعي بمدينة شيكاغو الأمريكية    من ضمنهم رئيس لفرقة مكافحة العصابات.. كش24 تكشف هوية المسؤولين الأمنيين الجدد بمراكش    الجزائريون يقاطعون الانتخابات بشكل غير مسبوق ويفضحون نظام الجنرالات أمام العالم    الملك يتصل بحاتم عمور للاطمئنان على الوضع الصحي لزوجته    ثلاثة أندية إنجليزية مهتمة ب"ياسين بونو"    قمة بوتين-بايدن: زعيما الولايات المتحدة وروسيا يعقدان أول قمة بينهما لبحث قضايا خلافية بين البلدين    نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي.. تساقطات مطرية ورياح قوية بالدريوش والحسيمة    السموني: من غير المتوقع أن يقطع المغرب غاز الجزائر عن إسبانيا    ليلى التريكي تشرع في تصوير فيلمها السينمائي "وشم الريح" بين طنجة وبوردو    "مسرح سعد الله ونوس" بدمشق يستضيف الحفل السنوي لقسم الرقص في "المعهد العالي للفنون المسرحية"، وتضمن عدداً من الرقصات جمعت بين الحداثة والإبداع    إدغار موران: البشر مرعوبون من الموت لكنهم يتقربون منه لأسباب دينية    «الثابت والمتحول في الثقافة الشعبية المغربية» إصدار جديد لمؤسسة «باحثون»    «آيس كريم .. رجاء» منتخبات قصصية قصيرة جدا للمغربي عبدالله المتقي    الإنجيل برواية القرآن: الإنجيل برواية القرآن: الدعوة... الأعمال والأقوال 2/2    مخرجات نموذج التنمية تلم شمل باحثين ومفكرين    الوحدات الفندقية تعتمد تخفيضات ب 30 % لاستقبال أفراد الجالية المغربية    مانهارت تجري تعديلات على بي إم دبليو M3 وM4    العمل المنزلي يرفع خطر الإصابة بالاحتراق النفسي!    مناقشة اول دكتوراه في اللغة العربية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور تحت اشراف الدكتور علي صديقي    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    الناظور : ذ.فريس مسعودي يكتب ..قصيدة شعرية بعنوان (العرض)    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    رابطة حقوق النساء: النموذج التنموي لم يكن حاسما في تناول حقوق النساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاسد يتقدم بترشيحه لولاية رئاسية ثالثة في سوريا
نشر في اليوم 24 يوم 28 - 04 - 2014

تقدم الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء بترشحه الى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو, في خطوة غير مفاجئة تتجاهل تحذيرات الامم المتحدة والدول الغربية من "مهزلة" اجراء هذه الانتخابات.
ووصل الاسد (47 عاما) الى السلطة في العام ,2000 بعد وفاة والده الرئيس حافظ الاسد. واعيد انتخابه باستفتاء لولاية ثانية في العام 2007. ويشكل رحيل الاسد عن سدة الحكم في البلاد التي تشهد نزاعا داميا منذ ثلاثة اعوام بدأ باحتجاجات مناهضة للنظام, مطلبا اساسيا للمعارضة والدول الغربية الداعمة لها.
واعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام انه تبلغ "من المحكمة الدستورية العليا (...) طلبا من السيد بشار بن حافظ الاسد تول د دمشق ,1965 بتاريخ 28 ابريل 2014 اعلن فيه ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية", خلال جلسة بثها التلفزيون الرسمي.
واضاف ان "المواطن الدكتور بشار حافظ الاسد", بعث برسالة الى المجلس يقول فيها "انني ارغب بترشيح نفسي الى منصب رئيس الجمهورية العربية السورية", طالبا من اعضاء المجلس تأييد ترشيحه.
وبحسب قانون الانتخابات, على الراغبين بالترشح تقديم طلب الى المحكمة الدستورية العليا, والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب, كشرط لقبول الترشيح رسميا. ويتألف المجلس من 250 عضوا تنتمي غالبيتهم الى حزب البعث العربي الاشتراكي بزعامة الاسد.
وبترشيح الاسد, يرتفع الى سبعة بينهم امرأة, عدد المتقدمين بطلبات ترشيح الى الانتخابات الرئاسية. ومن المقرر ان يقفل باب الترشح الى الانتخابات في الاول من ماي.
ورغم ان الانتخابات ستكون اول "انتخابات رئاسية تعددية", الا ان قانونها يغلق الباب عمليا على ترشح اي من المعارضين المقيمين في الخارج, اذ يشترط ان يكون المرشح قد اقام في سوريا بشكل متواصل خلال الاعوام العشرة الماضية.
وكانت المعارضة السورية ودول غربية داعمة لها والامم المتحدة, حذرت خلال الاسابيع الماضية النظام السوري من اجراء الانتخابات, معتبرة انها ستكون "مهزلة" وذات تداعيات سلبية على التوصل الى حل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011.
وتعقيبا على اعلان ترشح الاسد, قال الناشط محمد نصر من جنوب دمشق لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان "مهزلة الانتخابات هي جزء بسيط جدا من الظلم الذي يتعرض له الشعب السوري, وسط صمت العالم والمجتمع الدولي".
وبعد اعلان الترشيح, نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن الرئيس السوري قوله ان "مظاهر الفرح التي يعبر عنها مؤيدو أي مرشح لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن تتجلى بالوعى الوطني أولا وبالتوجه الى صناديق الاقتراع فى الموعد المحدد ثانيا".
اضاف "أهيب بالمواطنين السوريين جميعا عدم اطلاق النار تعبيرا عن الفرح بأي مناسبة كانت خاصة ونحن نعيش أجواء الانتخابات التي تخوضها سورية لاول مرة بتاريخها الحديث".
وكانت الرئاسة السورية اعلنت السبت انها تقف "على مسافة واحدة من كل المرشحين ليختار السوريون مرشحهم ورئيسهم بكامل الحرية والشفافية".
واعلن التلفزيون الرسمي السوري بعد اعلان الترشح, عن خروج عدد من المسيرات في مناطق يسيطر عليها النظام في دمشق وحمص وحماة (وسط), "تأييدا للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية ودعما للجيش والقوات المسلحة في مواجهة الارهاب".
وفي سياق متصل, اعلن مسؤول سوري ان من غادر البلاد "بطريقة غير شرعية" لن يحق له الاقتراع خارج سوريا خلال الانتخابات الرئاسية.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات هشام الشعار لصحيفة "الوطن" المقربة من السلطات "لا يحق للسوريين الذين غادروا البلاد إلى دول الجوار بطريقة غير شرعية الإدلاء بأصواتهم في الدول التي يقيمون فيها".
واوضح "ان قانون الانتخابات سمح للمقيمين بالخارج الإدلاء بأصواتهم في حال كانت إقامتهم شرعية في الدول التي يقيمون بها".
وادى النزاع الى لجوء اكثر من ثلاثة ملايين شخص الى الدول المجاورة. ونزح الالاف من هؤلاء عبر معابر غير شرعية, لا سيما الى تركيا والعراق.
وبحسب ارقام المنظمات الانسانية, فان 88 بالمئة من اصل مليون لاجىء سوري في لبنان, دخلوا عبر المعابر الشرعية.
واوضح الشعار ان "الأراضي السورية مفتوحة لكل مواطن سوري يريد ممارسة حقه الدستوري بالانتخابات ولاسيما المقيمين في الدول المجاورة", مشيرا الى انه "من حق هؤلاء الدخول إلى الأراضي السورية للإدلاء بأصواتهم".
واشار الى ان اللجنة العليا للانتخابات ستعمل على استحداث مراكز للانتخابات "في كل المناطق السورية", مشيرا الى ان "المناطق الساخنة ستكون من ضمن أولويات اللجنة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.