3 أسئلة    موسكو قد تغير تصويتها هذه المرة بمجلس الأمن.. وفد روسي دبلوماسي في الصحراء المغربية للوقوف على الحقائق    مولاي حفيظ العلمي و رقية الدرهم يستعرضان بمراكش أهم تحديات التجارة الداخلية    تنسيقية «جمعيات متقاعدي لافارج» تلوح باللجوء للقضاء    الاتحاد الاشتراكي بإسبانيا يطلق نداء الانتصار للحريات وصيانة المكتسبات    سريلانكا تخفض بشكل كبير جدا عدد قتلى المذبحة.. وتعترف بالخطأ    “أبطال أفريقيا”.. نهائي مبكر بين الترجي ومازيمبي والوداد يتحدى صن داونز    الوزارة تنهي مهام المكتب المديري لجامعة السلة وتسلم المفاتيح للجنة مؤقتة    أخبار الساحة    الأندية الأوروبية تبحث تعديلات دوري الأبطال المثيرة للجدل    الريال واثق من خطف بوجبا وهازارد    البحرية الملكية تنقذ قارب صيادين من الغرق في عرض سواحل الجديدة    مندوبية السجون : هذه تفاصيل تعليق الزفزافي ورفاقه إضرابهم عن الطعام    الدار البيضاء.. إحالة سيدة على القضاء بتهمة تعريض أربع خادمات أجنبيات للضرب والجرح العمديين    الكشف عن سبب وفاة 14 رضيعا في تونس    «التربية الوطنية»تدعو مسؤوليها إلى تعويض المتعاقدين بالمزاولين    المالكي يؤكد حرص المؤسسة التشريعية على المساهمة في الارتقاء بالوضع الاجتماعي للفنانين    جمعة عاشرة للاحتجاجات في الجزائر ضد النظام    أجواء حارة داخل سوس خلال طقس نهار اليوم    حجز 300 مليون أورو داخل حافلة لنقل المسافرين كانت متوجهةً نحو الجنوب    2018-2019: توقعات بموسم فلاحي جيد    جمعية فضاءات ثقافية و بتنسيق مع مسرح الافق بتطوان يعرضان مسرحية قميص حمزة    استقالة قائد الشرطة في سريلانكا على اثر اعتداءات عيد الفصح    “ماجيماغ أبل” تفتتح أكبر مركز لعرض الايفون بالمغرب في الدار البيضاء    بن سالم حميش يتوج بجائرة الشيخ زايد للكتاب    العيون.. الملتقى الدولي لعيون الأدب العربي يُحيي أواصر التسامح    فان ديزل في المغرب    بوصوف: "النموذج المغربي في التدين حفظ استقرار البلاد"    بايدن يطلب من أوباما عدم دعم ترشيحه لرئاسيات أمريكا!    فيديو "مهيب" للحظة بزوغ القمر من خلف جبل النور في مكة    غلق قناة نسمة التونسية وحجز معداتها    بوريطة في الصين لتمثيل المغرب في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي    وزارة الصحة: التلقليح يشمل غالبية الأطفال المغاربة    الولادات القيصرية تشعل غضب شبكة الدفاع عن الحق في الصحة ضد "كنوبس"    محتجو «السترات الصفراء»: ماكرون خيَّب أملنا    صفقة ب160 مليون سنتيم.. بنشماش وسط فضيحة الكاميرات    غياب هازارد عن التشكيل المثالي لانجلترا يغضب شيلسي    اتحاد لألعاب القوى يكثف مساعيه لمكافحة المنشطات    بلمو يوقع "رماد اليقين" في معرض جهوي للكتاب    إغلاق دار الشباب يُغْضب جمعويين بخنيفرة    العلمي ينادي بتغيير بنود الدستور ويستغرب السباق إلى الانتخابات    احتجاجات ضد بنك بسبب 326 هكتارا من الأرض    أيندهوفن يعبر فيليم بثلاثية ويواصل ملاحقة أياكس    تأجيل المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج والاحتفاظ ببعض فقراته    سفير الإمارات قد لا يعود إلى المغرب    الأعرج: الوزارة شرعت في تنزيل المقتضيات المرتبطة بالرعاية الاجتماعية تفعيلا للتعليمات الملكية لصاحب الجلالة    افتتاح الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب بقلعة مكونة    للمرة الثانية.. كارلوس غصن يغادر سجن طوكيو ويُمنع من رؤية زوجته    إطلاق خط جوي بين الصويرة ولندن    تحذير جديد: مسكن الإيبوبروفين قد يؤدي إلى الوفاة بعد ال 40!    استعدادات الشهر الفضيل    بني ملال : تنظيم حملات تحسيسية لداء السكري    حقوق الكنائس والبيع في الإسلام    سابقة في المغرب.. إطلاق تطبيق ذكي للتوعية وعلاج « التصلب اللويحي »    قصيدة جديدة للشاعر المغربي إدريس الملياني    ندوة وطنية حول إسهامات جد الدولة العلوية مولاي علي الشريف بمراكش يوم السبت المقبل    مخاض الأمة والوعد الصادق..    أول مكتشف للنظارات الطبية وللعمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء من العين، الطبيب الأندلسي المغربي محمد الغافقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب قد يسترجع سبتة ومليلية على المدى البعيد
نشر في اليوم 24 يوم 17 - 01 - 2019

رغم البون الشاسع بين مستوى التنمية والازدهار والخدمات الصحية والاجتماعية بين الثغر المحتل سبتة والجزيرة الإيبيرية، إلا أن الآلاف من المواطنين المغاربة اختاروا في السنوات العشر الأخيرة مغادرة مختلف المدن المغربية للاستقرار في سبتة، بحثا بالدرجة الأولى عن خدمات صحية واجتماعية أفضل وفرص شغل، في ظل انسداد الأفق في المملكة. هذا ما كشفه تقرير حديث نشره المعهد الوطني الإسباني للإحصاء، 
علاوة على تقارير أخرى.
التقرير أوضح أن 7346 مواطنا مغربيا انتقلوا للعيش في السنوات العشر الأخيرة في مدينة سبتة المحتلة، علاوة على 2162 مواطنا مغربيا كانوا يعيشون في المدينة إلى حدود سنة 2006. وأضاف المصدر ذاته أن مجموع المغاربة الذي اختاروا اللجوء إلى سبتة يصل على الأقل إلى 9508 سنة 2017.
هؤلاء المغاربة الذين يتحدث عنهم التقرير الجديد لا علاقة لهم ب”مغاربة سبتة”، ممن رأوا النور بالمدينة، بل هم من مغاربة الداخل الذين دفعتهم الحاجة للهجرة إلى الثغر المحتل. ويبقى المثير في التقرير هو أن 3294 مغربيا من بين الذين اختاروا العيش بسبتة، كانوا هاجروا في البداية إلى إسبانيا، قبل أن يقرروا مغادرتها بعد الأزمة الاقتصادية لسنة 2008، لكن ليس إلى الداخل المغربي، بل إلى سبتة. التقرير ذاته يشير إلى أنه في السنوات العشر الأخيرة تم تسجيل 4000 مولود مغربي في المستشفى المركزي بسبتة بعد انتقال أمهاتهم 
لوضع حملهن في المدينة.
تقارير إسبانية موازية أشارت إلى أن السبب الرئيس الذي يجعل المغاربة يفضلون الاستقرار في سبتة، هو البحث عن فرص الشغل، كما أن حصولهم على وثائق الإقامة القانونية يمكنهم من حق الاستفادة من التعويض عن فقدان العمل والمساعدة على إيجاد عمل، والاستفادة، كذلك، من التغطية الصحية؛ إلى جانب القرب الجغرافي من الداخل المغربي، حيث يمكنهم زيارة المغرب في وقت وجيز.
ارتفاع عدد المواطنين المغاربة الذي ينتقلون للعيش في سبتة وتزايد السكان المغاربة الأصليين بالمدينة، يثير مخاوف سياسية لدى الدولة العميقة الإسبانية، لاسيما الأحزاب اليمنية. وهو الشيء الذي حذر منه تقرير للمعهد الملكي الاسباني “إلكانو”، قائلا: “على المدى القريب، من المستبعد أن يدعم السكان الأصليون المغاربة بسبتة مطالب المغرب بخصوص سيادته على المدينتين (سبتة ومليلية)”، مرجعا ذلك إلى “المساعدة الاجتماعية الكبيرة التي يحصلون عليها من الدولة الإسبانية وإلى محدودية وزنهم السياسي”؛ غير أن التقرير يعتقد أن “هذا التوقع يمكن أن يتغير على المدى البعيد، لأن الوزن السياسي للمغاربة الذين هم الآن “أغلبية” سيرتفع تدرجيا”، ما سيسمح لهم بفرض على الأحزاب السياسية تقديم تنازلات لصالحهم، مما سيخول لهم الدفاع عن هويتهم الإسلامية والمغربية والأمازيغية. كل هذا، حسب التقرير، “قد يؤدي إلى توتر بين الوسط والهامش شبيه بالقائم الآن بين الحكومة المركزية بمدريد والعديد من الجهات المستقلة”، لاسيما مع مطالبة إقليم كتالونية بالاستقلال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.