فيروس "كورونا" يسجل 96 وفاة جديدة بالصين    هنيئا لتلاميذ وتلميذات العالم القروي بتطوان    العثماني : سنبني بجهة كلميم أفضل مستشفى بالمملكة    إيطاليا تعزل بلدات عرفت تفشي "فيروس كورونا"    حكومة السراج تطلب من أمريكا إقامة قاعدة عسكرية    أخيرا.. تأجيل مباراة الرجاء أمام الزمامرة    في الذكرى الثانية لاعتقال بوعشرين.. بنحمزة: آمل في عفو ملكي كريم    توزيع عدد مهم من المعدات التقنية لذوي الاحتياجات الخاصة بسلا    الموسيقى .. قوة علاجية لمرضى السرطان في لبنان    مراكش تستعد لاستقبال مؤتمر طبي باللغة العربية    مدير منظمة الصحة العالمية يحذر من عدم استعداد إفريقيا لمواجهة فيروس كورونا    هام للمسافرين.. سوء الأحوال الجوية يتسبب في اقفال مطار جزر الكانارياس في وجه الطائرات    فتوى بوليف الخائبة!    هذه حقيقة دخول معتقلي أحداث الريف في إضراب عن الطعام    برد و رياح .. ماذا قالت الأرصاد عن طقس الأحد ؟    حادثة سير مميتة بين امنتانوت ومراكش والحصيلة مؤسفة    مصدر يكشف ل”العمق” أسماء من تيار “الشرعية” لا يعترض وهبي على انضمامها لفريقه    جماعة شفشاون تجمع المهتمين لتقديم كتاب امحمد جبرون حول “تاريخ المغرب”    عاجل. . مباراة الرجاء و نهضة الزمامرة تؤجل إلى موعد لاحق    ليفانتي يهدي برشلونة صدارة الدوري الإسباني بفوزه على ريال مدريد    وفاة ثاني حالة بفيروس “كورونا” في إيطاليا    مع وفاة شخص سادس بكورونا.. إيران تعطل الدراسة وتوقف مباريات كرة القدم    اللهم إن هذا منكر.. البوليس يوقف مجرما عمره 67 سنة بتهمة الاعتداء الجنسي على القاصرين    حراك الجزائر يٌثبت صموده في الذكرى الأولى لانطلاقته    بنيويورك.. تسليط الضوء على الدور الهام للمغرب في تعزيز السلام والأمن في إفريقيا بقيادة صاحب الجلالة    شكايات جديدة تحاصر بطمة والفنانة جليلة تتوعد عصابة “حمزة مون بيبي”    عرض وثائقي عن الصحراء المغربية على قناة عالمية يغضب البوليساريو    النتائج الأولية لانتخابات إيران تعطي 195 مقعدا للمحافظين و18 للإصلاحيين    فلسطين تؤكد ثبات موقفها الداعم للوحدة الترابية للمغرب    الفتح يفرمل مولودية وجدة ويرتقي للمركز السادس    مُختل عقليا يعتدي على مواطنة أجنبية بأداة حادة والأمن يوقفه فورا ويفتح بحثا في النازلة    العائدون من الصين.. فرحة وامتنان كبير لجلالة الملك    جريدة مغربية: من حق المتزوجة أن تزني بكل حرية ومغاربة يردون: هل ترضون هذا لأخواتكم وأمهاتكم؟!!!    علامات الساعة!!! أول صلاة جمعة مختلطة نساء ورجال والإمامة سيدة جزائرية!    أيلال يتهم الرسول محمد بالكذب ويسخر منه، والجمعية المغربية للسلام والبلاغ تصرح ل"كواليس": لنا كامل الثقة في النيابة العامة    رونالدو يقود يوفنتوس لعبور فخ سبال بسلام    فرنسا التي تردينا كما تشتهي هي.. ! .    المغربي أشرف حكيمي أكثر مدافع صناعة للأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى    مشات فيها.. أدلة قاطعة تزكي علاقة دنيا بطمة بحساب “حمزة مون بيبي”    أغنية مغربية في “التراند” العالمي على “اليوتيوب”    مهرجان « إفريقيا للضحك »..نجوم الفكاهة يمتعون الجمهور الايفواري    سفير الكويت يدافع عن مواطنه المتهم باغتصاب قاصر.. ويصرح: نحترم التعاون القضائي (فيديو) في ملف "البيدوفيل" المتهم باغتصاب طفلة    إقامة صلاة مختلطة بإمامة إمرأة في باريس تثير ضجة واسعة في صفوف مسلمي فرنسا    اتحاد طنجة يفرض التعادل الإيجابي على الدفاع الجديدي    الهند تتوج جهود 10 سنوات باكتشاف « الكنز المنتظر »    فاس تحتضن القمة العالمية لتحالف الحضارات    محكمة تبرىء نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك    طنجة ضمن المدن المسجلة لإنخفاض الأسعار في يناير    مديحي للاعبي رجاء بني ملال: "سمْحُو لِيا و لكن رَاه متْستاهلُوش تلَعبو في القِسم الأوّل"    عبادي: المغرب حقق مناعة ضد فيروس التطرف وهناك مرتزقة استفادوا منه (فيديو) قال إن التجربة المغربية حققت نجاحا عالميا    القرض العقاري والسياحي.. ارتفاع الناتج الصافي البنكي بنسبة 11،3 في المائة خلال 2019    إسبانيا: لدينا ثلاثة مجالات بحرية عالقة مع المغرب ولا داعي الآن للجوء للأمم المتحدة    طلب انضمام المغرب إلى "سيدياو" يدخل السنة الرابعة دون حسم    رؤساء المجالس العلمية يتخوفون من الإفتاء في برنامج “انطلاقة” للقروض    لبناء مستشفيين.. البنك الإفريقي يقرض المغرب 204 ملايين دولار    مجلس المنافسة يستمع إلى "وسطاء التأمينات"    قصص تلاميذ وطلبة تظفر بجائزة "رشيد شباري"    بعثة إيطالية تزور المغرب بحثاً عن سبل التعاون الاقتصادي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جطو يحذر من عدم وفاء المغرب بتعهداته الدولية حول أهداف التنمية
نشر في اليوم 24 يوم 03 - 05 - 2019

وقع سعد الدين العثماني، رئيس الحفي جلسة عقدت بمجلس المستشارين قدم إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، مساء الاثنين الماضي، تقريره الجديد عن “مدى جاهزية المغرب لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2015-2030″، رسم من خلاله صورة قاتمة عن اختلالات تدبير “أهداف التنمية”، محذرا من أن تعهدات المغرب ستكون مهددة بخصوص تنفيذ برنامج 2030 بسبب تأخير دمج أهداف التنمية المستدامة في السياسات الوطنية إلى ما بعد عام 2021.
وخلال اجتماع مشترك بين عدة لجان بمجلس المستشارين، برئاسة حكيم بنشماش، رئيس المجلس، انتقد جطو طريقة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وخاصة ما يتعلق بالهدفين الثالث والرابع، المتعلقين بالصحة والتعليم من أصل 17 هدفا. مثلا، تصل نسبة التغطية الصحية في المغرب إلى حوالي 54 في المائة فقط من السكان، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه خلال سنة 2030، قد وصلت إلى 90 في المائة. أما التعليم، فإن مشكلة الأمية لازالت قائمة وتطال نحو 30 في المائة من السكان. وسجل جطو أن الحكومة لم توفر بنية مؤسساتية، وغابت عنها المقاربة السياسية، وتم تسجيل انخراط ضعيف للجماعات الترابية، ودور ضعيف للقطاع الخاص.
وتعتبر أهداف التنمية المستدامة، عبارة عن مجموعة من الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة ضمن ما سمي ب”الأجندة العالمية 2030″، وهي رؤية ودعوة عالمية إلى العمل من أجل القضاء على الفقر والأمراض وتحقيق مؤشرات اجتماعية بحلول عام 2030، وقد صادقت عليها العديد من الدول منها المغرب، والتزمت بتنفيذها، وصادقت الحكومة على استراتيجية تنفيذها. وسجل تقرير المجلس الذي تم الكشف عنه أول مرة في 19 فبراير الماضي، ضعف نسبة انخراط القطاعات الوزارية في استراتيجية التنمية المستدامة. الوزارات الأخرى اعتبرت أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تعكس الاهتمامات البيئية، دون مراعاة العناصر الأخرى للتنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية. كما أن إجراءات التنسيق التي باشرتها كتابة الدولة في التنمية المستدامة “لم تمكن من تجاوز المقاربة القطاعية وضمان المشاركة الكافية للأطراف المعنية، كما أن المشاورات لم تشمل بما فيه الكفاية القطاعات الوزارية”. وقد نتج عن هذا الوضع أن الالتزامات التي تم التعهد بها على مستوى إعداد الاستراتيجية لم تؤخذ بعين الاعتبار أثناء إعداد الاستراتيجيات القطاعية لمختلف الوزارات. كما أن مستوى الالتزام الحالي للوزارات بالاستراتيجية “كشف عن وجود بعض الخلافات بخصوص الوفاء بالالتزامات، خاصة تلك المتعلقة بالجوانب المالية وبدرجة الانخراط في الاستراتيجية. مثلا تعتبر وزارة الصحة أنه من الضروري القيام بعملية ملائمة حتى تكون الاستراتيجية في انسجام تام مع برنامج القطاع الصحي للفترة 2017-2021 ،على الرغم من أن وضع هذا البرنامج تم خلال مرحلة إعداد ومناقشة الاستراتيجية حيث تتضمن التزامات تعتبرها الوزارة “متجاوزة” ولم تعد من أولوياتها. مثل تعميم نظام المساعدة الصحية والذي بلغ نسبة إنجاز تعادل 99 بالمائة من الهدف المحدد منذ فبراير 2015، ولكن هذا التعميم لازال يعتبر من بين الأهداف التي تصبو إلى تحقيقها الاستراتيجية.
وفضلا عن ذلك، يسجل التقرير أنه منذ انعقاد المناظرة الوطنية حول التنمية المستدامة، لشهر مايو 2016، لم يتم اتخاذ أي تدابير على المستوى الوطني تضم جميع الفاعلين. فغياب هذه التدابير لم يسمح بعقد مشاورات بين مختلف الأطراف المعنية حول الأولويات الوطنية، وفق ما هو محدد في إطار قرار الجمعية العامة لألمم المتحدة، وبالتالي، التخطيط للإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة 2030. وكانت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، كلفت مكتبا للدراسات في 3 أكتوبر 2017 قصد إجراء “دراسة حول تنفيذ وتتبع أهداف التنمية المستدامة بالمغرب”، على أن يتم إنجازها في غضون عام واحد، بهدف توسيع نطاق تبني أهداف التنمية المستدامة وملائمتها مع الأولويات الوطنية، وإعادة توجيه مخطط عمل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من أجل تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقييم الميزانية اللازمة لتمويل الإجراءات التي يتعين اتخاذها. لكن يقول المجلس في تقريره إن النهج المتبع للقيام بهذه الدراسة أثار “خلافات بين القطاعات الوزارية، حول الوزارة أو القطاع الذي يتعين أن يتولى مسؤولية المراقبة والتنسيق والإشراف على ورش تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وقد “لوحظ هذا التباين على وجه الخصوص بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة والمندوبية السامية للتخطيط”، والتي، يقول المجلس إنه لم يتم إشراكها في تتبع الدراسة، وكذا مع الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي. ولاحظ مجلس جطو، أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ترى أن نتائج الدراسة التي أطلقتها، لن يتم تنزيلها إلا ابتداء من سنة 2021، أي بعد تنفيذ وتقييم المرحلة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والمتعلقة بالانتقال إلى اقتصاد أخضر ومندمج (2020-2017)، ومسجلا أن هذا الوضع “يمكن أن يهدد تعهدات المغرب بخصوص تنفيذ برنامج 2030، من خلال تعطيل دمج أهداف التنمية المستدامة في السياسات الوطنية إلى ما بعد عام 2021”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.