فنانة عربية تعلن إصابتها بسرطان الثدي وكورونا    تحضيرات وتوقعات الموسم الفلاحي 2021/2020: ارتفاع فانتاج الأشجار المثمرة.. والخضرة غتغرس على مساحة 5,8 مليون هكتار وثمنها غينقص    الزمالك يتجه لرفع شكوى ضد كارتيرون للمطالبة بتعويضٍ عن الضرر وراء "رحيله المفاجئ"    توقيف أم لتلميد لاعتدائها على مدير مؤسسة تعليمية أثناء مزاولته لمهامه    رئيس الوزراء الفرنسي أمام القضاء.. لهذا السبب    برلمانية تفجر ملفات ثقيلة في وجه وزير الصحة (فيديو)    غياب استراتيجية رقمية يُبعد الدارالبيضاء عن تصنيف أفضل المدن الذكية في العالم !    بالفيديو..نواب برلمانيون فرنسيون يغادرون اجتماعا لوجود طالبة محجبة    وزير الصحة : 1121 بؤرة في المغرب و الوضع لم يصل إلى مستوى الإنفلات !    الأهلي فضل بانون على مدافع المنتخب الجزائري وسيصبح الأعلى أجرا    نهضة بركان يفتقد لخدمات نجمه أمام أولمبيك خريبكة    رسميا.. تشلسي يكشف عن رقم قميص حكيم زياش    الوزير أوعويشة يعزي في وفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي    العثور على رضيعة مختطفة بمراكش و الأمن يعتقل شخصين متورطين !    أمن طنجة يعتقل مغنيا شهيرا و 3 نساء في حمامه    إتلاف 4,6 طن من الحشيش بآسفي !    بسبب كورونا.. إغلاق سوق السمك و توقيف الأنشطة البحرية بالصويرة !    مقر المكتب الوطني للسياحة تسد بعدما بانت 8 حالات د"كورونا"    موعد عودة الحياة إلى طبيعتها.. منظمة الصحة العالمية تصدم العالم بهذا القرار    مهنيو الصحة يحيون اليوم العالمي لسلامة المريض مع التذكير بحماية الأطر الصحية من المخاطر المهنية    مقرب من رئيس جامعة عبد المالك السعدي ل"كود": قبل ميموت كان تحت التنفس الاصطناعي بالمستشفى العسكري    تطورات جديدة فقضية الفقيه البيدوفيل اللي 7 سنين وهو كيتكرفس جنسيا على تلميذاته فطنجة. الجدارمية كيحققو معاه وتوقف على الخدمة    مصرع 3 طلبة طب مغاربة حرقاً في حادث سير مروع في أوكرانيا (صور وفيديو)    رغم الانتقادات.. فاتي جمالي تصر على المشي قدما في عالم الغناء    الرمزية في فيلم "كيليكيس دوار البوم"    إشادة دولية بجهود المغرب لتمكين الفرقاء الليبيين من التوصل إلى حل سياسي دائم    الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين    تكريم وكيل الملك بابتدائية كلميم على هامش تنصيب اعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الانسان    تياغو ألكانتارا يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ: "إنه أصعب قرار في مسيرتي".. وكلوب "يلمح" لتعاقد ليفربول معه اليوم!    هيئة الرساميل تؤشر على رفع رأسمال "كابجيميني"    مجلة الاستهلال تخصص عددها 28 لأبحاث حول أدب الطفل    تسجيل 8 حالات مصابة بكورونا في المكتب الوطني المغربي للسياحة بالرباط    "فيسبوك" تتخذ إجراءات ضد مجموعات تحرض على العنف    أمطار هامة بإقليم تطوان    قضية الطفل عدنان.. أربع هيئات مناهضة لعقوبة الإعدام: "نرفض إصدار أحكام بالشارع قبل حكم القضاء"    عصبة أبطال آسيا: بنعطية والركراكي يواجهان تحديات الشارقة!    المخرج الركاب: إذا لم تكن تعرف كيف تقدم حكايتك للناس فمن الأفضل أن تكف عن الكلام -حوار    عاجل.. جهة الشمال تفقد أحد رجالاتها بوفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي    رسائل الاتحاد الاشتراكي لسعد الدين العثماني    بنشيخة الأقرب لتدريب الدفاع الحسني الجديدي    أولا بأول    فيدرالية المنعشين العقاريين تطرح ثلاثة أوراش للاستئناف السريع للنشاط العقاري    تجديد رخصة السياقة داخل ثلاثة أشهر الموالية لانصرام السنة العاشرة على تاريخ استلامها    يُعتقد أنها أضخم عملية سطو على الإطلاق.. سرقة طوابع نادرة وتذكارات تاريخية تتجاوز قيمتها نصف مليار دولار    المستشفى العسكري المغربي ببيروت… رعاية طبية مستمرة لحالات الحروق الناجمة عن الانفجار    بعد تقرير «غرين بيس» ، «أونسا» يرد على قضية المبيدات المحظورة    فيلموغرافيا المخرج الراحل عبد الله المصباحي    "دون بيغ" وسلمى رشيد في عمل جديد (فيديو)    إشارة صغيرة في أجهزة "آيفون" تكشف وجود برنامج تجسس في هاتفك    الصويرة.. لقاءات تواصلية مع الأئمة بشأن استمرار اليقظة    عبد السلام الملا: هكذا دعم العرب والاستخبارات الباكستانية مجاهدي أفغانستان -فصحة الصيف        هذه حقيقة إصابة ابنة الرباح بفيروس كورونا    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    أصدقاء عدنان يترحمون على قبره (صور مؤثرة)    الفزازي يستنكر اختطاف وقتل عدنان.. "قتلوك غدرا يا ولدي وطالبنا بالقصاص لترتاح"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحجز على ألف مليار من ميزانية الدولة لتنفيذ أحكام القضاء
نشر في اليوم 24 يوم 02 - 11 - 2019

بلغ حجم عمليات الحجز على ميزانية الدولة من أجل تنفيذ أحكام قضائية ما يناهز 10 ملايير درهم، خلال ثلاث سنوات. هذا ما كشفه محمد بنشعبون، وزير المالية، أمام لجنة المالية بمجلس النواب، أول أمس، خلال المناقشة العامة لمشروع القانون المالي، حيث كان يرد على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب لإدراج المادة 9 في مشروع القانون المالي، التي تمنع الحجز على ممتلكات الدولة لتنفيذ أحكام القضاء. ودافع بنشعبون عن منع الحجز على ممتلكات الدولة، بدعوى أنه “يهدد التوازنات المالية”، للدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، وأن الحكومة مسؤولة عن ضمان التوازنات، بموجب الفصل 77 من الدستور. واستدل وزير المالية بتجارب دولية تمنع الحجز على الأموال العمومية، مثل فرنسا وبلجيكا وكندا وسويسرا ومصر. واعتبر أن منع الحجز على أموال الدولة مقيد بضوابط تنص عليها المادة 9 من مشروع قانون المالية، تضمن حق المتقاضين في الحصول على حقوقهم كاملة، وأنه في إطار تبسيط المساطر وضمان تنفيذ الأحكام القضائية، تم التنصيص على مقتضيات بشأن إدراج اعتمادات سنوية تتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية في ميزانية الإدارة العمومية والمؤسسات التي تخضع لمسطرة الأداء بدون أمر مسبق.
وشدد وزير المالية على أن الحكومة لا تنوي من خلال هذه المادة خرق الدستور، ولا إفراغ الأحكام القضائية من محتواها، بل قال إن الحكومة حريصة على احترام الأحكام القضائية، وعلى التنفيذ السريع لها، “لكن في الوقت عينه حريصة على ضمان استمرار المرفق العام في أداء الخدمات المقدمة للمواطن”، محذرا من أن الحجز على أموال الدولة يعني الحجز على أجور الموظفين وميزانية المستشفيات، قائلا للبرلمانيين “هل تقبلوا كممثلي الأمة أن يتم الحجز على أجور الموظفين، أو على ميزانية مستشفى وتتوقف عملية علاج المرضى”.
وأثير جدل كبير مؤخرا وسط الجسم القضائي والحقوقي بسبب عودة الحكومة إلى إدراج مادة في مشروع قانون المالية لسنة 2020 تمنع الحجز على ممتلكات الدولة من أجل تنفيذ الأحكام القضائية. وهي القضية التي سبق أن أثارت ضجة في السنوات الماضية خاصة في القانون المالي 2015، ثم القانون المالي 2017، ثم في السنة الماضية 2019، وفي كل مرة كان يتم إسقاط هذا الإجراء.
ووجه نقباء ورؤساء سابقون لجمعية هيئات المحامين، رسالة لزملائهم وإلى الرأي العام وللبرلمانيين، يحذرون فيها من تمرير هذا الإجراء الذي يمس قوة أحكام القضاء، محذرين من أن ذلك “سيقتل ما بقي من ثقة للمواطنين وللمتقاضين وللمحامين في القرارات والأحكام الصادرة عن القضاء من مختلف درجاته”. كما انتقد برلمانيون عودة الحكومة إلى إدراج هذه المادة في مشروع قانون المالية. وتنص المادة 9 على أنه يتعين على الدائنين الحاملين لسندات أو أحكام قضائية تنفيذية نهائية ضد الدولة ألا يطالبوا بالأداء إلا أمام مصالح الآمر بالصرف للإدارة العمومية. وفي حالة صدور قرار قضائي نهائي اكتسب قوة الشيء المقضي به يدين الدولة بأداء مبلغ معين، يتعين الأمر بصرفه داخل أجل أقصاه 60 يوما، ابتداء من تاريخ تبليغ القرار القضائي السالف الذكر في حدود الاعتمادات المالية المفتوحة بالميزانية. ويتعين على الآمرين بالصرف إدراج الاعتمادات اللازمة لتنفيذ الأحكام القضائية في حدود الإمكانيات المتاحة بميزانياتهم، وإذا أدرجت النفقة في اعتمادات تبين أنها غير كافية، يتم عندئذ تنفيذ الحكم القضائي عبر الأمر بصرف المبلغ المعين في حدود الاعتمادات المتوفرة بالميزانية، على أن يقوم الآمر بالصرف باتخاذ كل التدابير الضرورية لتوفير الاعتمادات اللازمة لأداء المبلغ المتبقي في ميزانيات السنوات اللاحقة. غير أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخضع أموال وممتلكات الدولة للحجز لهذه الغاية.
ورغم دفاع وزير المالية عن منع الحجز على ممتلكات الدولة لتنفيذ أحكتم القضاء، إلا أنه يروج أن الحكومة ستعمل على سحب هذا الإجراء، في انتظار معالجته على مستوى قانون المسطرة المدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.