خنيفرة:نقل شرطي هدد بتعريض نفسه للإيذاء إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية    وثيقة/ بوانو يتلقى الصفعات من الحكومة.. رفضت طلبات تغيير إسم مطار فاس و إحداث منطقة حرة بمكناس !    ارتفاع نوعي في عدد العاطلين بالمغرب    تكاثر الدلافين السوداء يؤرق بحارة الحسيمة في مزاولة نشاطهم    المغرب يقترض 204 ملايين دولار من “البنك الإفريقي للتنمية” لبناء مستشفيي كلميم وورزازات وتحديث 100 مركز صحي    أزيد من 7 آلاف مؤسسة عاملة في القطاع الغذائي حاصلة على الترخيص الصحي من طرف “أونسا”    المغرب يستهدف تحرير سعر صرف الدرهم    قطر تعيد علاقة المغرب والخليج إلى منطقة التوتر    التشكيلة الرسمية للرجاء أمام ر.بني ملال    المصري حازم إمام يُكرّر "الاحتفالية الودادية" حتى بعد التتويج بالسوبر المصري أمام الأهلي!    نشرة خاصة.. رياح قوية بالجنوب وزخات مطرية بالسواحل    مسيرة حاشدة للأساتدة المتعاقدين بالتزامن مع ذكرى 20 فبراير    إحباط محاولة تهريب أكثر من طن من مادة المعسل في أكادير    شرطي حاول الانتحار فوق بناية أمنية في خنيفرة    أمن الجديدة يفكك عصابة متخصصة في السرقة بالعنف    « كازينو السعيدي ».. القضاء يؤجل أقدم ملف لتبديد الأموال بالمغرب    «وانا» تقرر سحب شكايتها القانونية ضد «اتصالات المغرب»    جكام الجولة 17 للبطولة الاحترافية الأولى لكرة القدم    الجزائر.. الجمعة ال53 من التظاهرات يصادف مرور سنة على الحراك    للحد من إرهاب “اليمين المتطرف”.. ألمانيا تعزز إجراءاتها الأمنية أمام المساجد    السفاح الألماني منفذ هجوم فرانكفورت يدعو إلى “إبادة” المغاربة !    انتشار "كورونا" عبر العالم يضاعف المخاوف من الفيروس القاتل    الرئيس الجزائري يتحدث من جديد عن إغلاق الحدود مع المغرب    بنعبد القادر : جهات تضلل المغاربة و تمارس الديماغوجية السياسية في مشروع القانون الجنائي !    مشياً على الأقدام.. فرنسي يسافر إلى المغرب ليعلن إسلامه في الزاوية الكركرية    أساليب التعامل مع الزوج سيء الأخلاق    رسميا .. الإعلان عن موعد عودة بدر هاري إلى الحلبة    لجنة النزاعات بعقوبات مخففة في حق بعض اللاعبين والفرق    الحكومة لبوليف: فتواك ضد تشغيل الشباب وليست في محلها    أمزازي: الوزارة اعتمدت مقاربات عديدة للتصدي لظاهرة العنف المدرسي    صقر: مسلم 'انطوائي' لا يعبر عن مشاعره دائماً. وأنا أهتم بكل تفاصيل حياته    “الجبهة الاجتماعية” بخنيفرة تحتج في ذكرى “20 فبراير” بشعار “تقهرنا” (صور) ردووا: "باركا من الحكرة"    قيادي في البام: ما يتمتع به وهبي غير كافي لإدارة الأصالة والمعاصرة    متعة السرد واحتفالية اللغة في رواية “ذاكرة جدار الإعدام” للكاتب المغربي خالد أخازي    تأخر الأمطار.. الآمال معلقة على ما تبقى من فبراير وبداية مارس    برمجة مباريات الدوري الاحترافي تعرف ارتباكا مفاجئا    فيروس الكورونا يصل الى اسرائيل    الفنانة لبابة لعلج تكشف بتطوان عن "مادة بأصوات متعددة"    النائبة البرلمانية عائشة لبلق: مقايضة حق ضحية البيدوفيل الكويتي بالمال ضرب من ضروب الاتجار في البشر    ارتفاع عدد وفيات “كورونا” والإصابات تتجاوز ال75 ألفا    عموتة: علينا التعامل مع كل المباريات بجدية    روسيا تحذر أردوغان من شن عمليات عسكرية ضد القوات السورية    إصابة مؤذن بجراح إثر حادث طعن في أحد مساجد لندن    تبون غادي "يطرطق" قرر سحب سفير الجزائر بالكوت ديفوار احتجاجا على افتتاح قنصلية لها بالعيون    استنفار في ميناء الداخلة بسبب فيروس « كورونا »    “لا عشق لا أخوة” للشاب أيوب    “رضاة الوالدة” على “الأولى”    “كيبيك” تنقب عن كفاءات مغربية    شراك: الفتور أمر حتمي    فيلم بريطاني يصور في المغرب بمشاركة ممثل مغربي    التّحدّي الثّقافي    بوطازوت تعود إلى “لالة العروسة”    يمكنها أن تسبب السرطان على المستوى العلوي من الجهاز التنفسي : تقنيون في مجال التشريح يحذرون من تبعات استعمال مادة الفورمول    إيطاليا تسجل رابع حالة إصابة بفيروس "كورونا"    هل يكون العمدة "بيت بودجج" أول "مثلي" يصل إلى "البيت الأبيض"؟    " التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية"    مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء    بلافريج أنا علماني ومؤمن بالله! ومغاربة يردون:كيف لمؤمن بالله أن يدعو للزنا واللواط والفواحش؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الزعيم الجديد ل«داعش» يعيد انتشار المقاتلين المغاربة في انتظار تحديد الأهداف
نشر في اليوم 24 يوم 19 - 01 - 2020

في الوقت الذي لا يُعرف فيه مصير المئات من الجهاديين المغاربة الذين التحقوا بصفوف الجماعات الجهادية في مختلف بؤر التوتر في السنوات الماضية، حذرت معطيات أمنية واستخباراتية أجنبية جديدة من خطر احتمال عودة المقاتلين المغاربة أو من أصول مغربية، إلى بلدهم الأصلي أو إلى بلدان المهجر، لتنفيذ اعتداءات إرهابية في إطار الاستراتيجية الحربية الجديدة التي تتبنها القيادة الجديدة للتنظيم الإرهابي بزعامة أبي إبراهيم الهاشمي القرشي، بعد مقتل زعيمه السابق أبي بكر البغدادي، قبل أسابيع، في غارة للطيران الحربي الأمريكي.
في هذا الصدد، أكد تقرير لوزارة الداخلية الإسبانية، في إطار التعاون والتنسيق مع السلطات التركية لاحتواء أزمة الجهاديين العائدين من بؤر التوتر في العراق وسوريا، الاستراتيجية الجديدة للزعيم الجديد لداعش، والقائمة على سحب الدواعش المقاتلين الأجانب من الصفوف الأولى والمجربين، كذلك، في صناعة المتفجرات واستعمال الأسلحة، بهدف إرسالهم لتنفيذ اعتداء في الدول الغربية.
مصدر أمني إسباني كشف لصحيفة “لاراثون” أن “قرار إعادة هؤلاء الأفراد إلى بلدانهم الأصلية أو دول الإقامة مَرَدُهُ إلى تغير في استراتيجية داعش من أجل ضمان بقائه”، كما أنه “يعيد انتشارهم في انتظار تحديد أهداف جديدة” لاستهدافها.
التقرير الجديد جاء في إطار اعتقال جهادي مغربي في تركيا بناء على معلومة استخباراتية دقيقة إسبانية، حددت مكان تواجده في منطقة شمال سوريا في الحدود مع تركيا. المغربي المعتقل في تركيا (م. ك.)، البالغ من العمر 28 عاما، والذي لا يُعرف إن كان سيُرحل إلى الرباط أو مدريد، كان يقيم ويشتغل في جزر البليار في إسبانيا ما بين 2012 و2017. وكان يسافر، أيضا، إلى مجموعة من الدول الأوروبية بهدف العمل. بعدها سافر إلى تركيا، ومنها تسلل إلى سوريا للالتحاق بصفوف داعش. التقرير أورد أن المغرب خضع في السنوات الأخيرة لعملية تطرف عميقة.
ويشير التقرير إلى أن “قرار بعض هؤلاء المقاتلين الإرهابيين الأجانب العودة إلى بلدانهم الأصلية أو الإقامة، عقب الهزيمة العسكرية لداعش وخسارة مناطق نفوذها، إلى جانب مقتل مؤخرا زعيمها أبو بكر البغدادي؛ مَرَدُّهُ في حالات كثيرة إلى تغير في استراتيجية التنظيم لضمان استمراريته من خلال سحب مقاتليه من الصفوف الأمامية وإعادة انتشارهم في انتظار أهداف جديدة”، شارحا: “لهذا يقدر أن هذا الشخص (المغربي الموقوف) يشكل تهديدا حقيقيا لأمن بلدنا بعد أن تكوَّن عقائديا وعسكريا على حد سواء، وبعد أن شارك في أعمال حربية”.
وخلص التقرير إلى الأجهزة الأمنية الإسبانية (التي تنسق وتتعاون على مدار الساعة مع نظيرتها المغربية) تولي اهتماما خاصا بكل الأفراد الذين سافروا من أو عبر إسبانيا إلى مناطق النزاع للالتحاق بإحدى الجماعات المتطرفة.
ويشار إلى أن الأجهزة المغربية والإسبانية تمكنت في السنوات الأخيرة من القيام بعمليات أمنية مشتركة، سمحت بتفكيك مجموعة من الخلايا الإرهابية واعتقال أفراد يشتبه فيهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.