عاجل. فاس وطنجة محاصرتين بسباب كورونا ڤيروس وها اللي قرراتو الحكومة    تزايد النقود المزورة التي دخلت جيوب المغاربة في 2019    وزراء حكومة العثماني يقطعون عطلتهم الصيفية ويعودون إلى الرباط لهذا السبب    مغربية تصابت فانفجار بيروت. خدامة مع الامم المتحدة وتهرسات فرجلها    رئيس الوزراء اللبناني يتعهد محاسبة "المسؤولين عن كارثة" انفجار "مستودع خطير" في مرفأ بيروت    ساركوزي في مذكراته : محمد السادس ملك ذكي و المغرب محظوظ به !    انفجار بيروت … خسائر بشرية ومادية ثقيلة    فيروس "كورونا" يواصل تربصه بالأندية المغربية.. حالتان في صفوف المغرب التطواني    ب 400 مليون يورو .. برشلونة يُحصن نجم الفريق    شاب يلقي بنفسه من على الطابق الثاني لمنزل أسرته بالدشيرة ضواحي أكادير    حريقان في يوم واحد بآسفي    إصابة مغربية في الإنفجار الذي هز مرفأ بيروت    شركة النظافة فكازا جمعات 28 ألف طن ديال الزبل فهذ 3 أيام دالعيد    حصيلة كورونا فالأقاليم والجهات: جهة كازا تصابو فيها 422 وجهة الشمال ماتو فيها 5.. وأغلب المديريات الجهوية ماعلناتش على التفاصيل    الحسيمة.. تسجيل حالة إصابة بفيروس كورونا في صفوف عناصر الدرك الملكي بإمزورن    مجموعة بوكينغ للحجز السياحي تسرح 2550 موظف عبر العالم بسبب أزمة كورونا    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يطلق " مخططا صحيا " لدعم المقاولات في مواجهة كورونا    الحكومة تقرر مجموعة من الإجراءات بطنجة وأصيلة وفاس لموجهة "كورونا"    الحكومة ستمدد حالة الطوارئ ومصادر تكشف عن المدة المرتقبة    الرميد يقدم للعثماني تقريرا خاصا ب "عريضة الحياة" الداعية لإحداث صندوق للتكفل بمرضى السرطان    الكاف تعين مسؤولا طبيا يختبر أندية المغرب ومصر    الحالة الوبائية في المغرب / 92 حالة حرجة إلى حدود السادسة من مساء يومه الثلاثاء .. وجهة الدارالبيضاء-سطات الأكثر تضررا خلال آخر 24 ساعة ب422 حالة    الطقس المُتوقّع في المغرب غدا الأربعاء    صدور العدد الثامن عشر من دورية "صدى لجنة القدس"    الحسيمة تسجل 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا    بنشعبون يكشف مراحل استفادة المغاربة من التغطية الاجتماعية    خلاف حاتم عمور وسعد لمجرد ينتهي على "أنستغرام"    عاجل..انفجار ضخم يهز العاصمة اللبنانية (+فيديو)    الأمين العام للأمم المتحدة يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد    انفجار مدوي يهز عاصمة لبنان ويُخّلف مئات المصابين – فيديو    المنتخب الوطني لل"فوت سال" يعسكر استعدادا للاستحقاقات المقبلة    إحداث مستشفى ميداني بفاس بطاقة 1200 سرير لاستقبال الأعداد المتزايدة من المصابين بكورونا !    ياسين بونو لايهتم باللعب خارج إسبانيا    كورونا تعرض لاعبي كرة القدم للطرد من الملعب    العومان ممنوع فجوج بحورا فمولاي بوسلهام بسباب كورونا    سيدة تضع حدا لحياتها شنقا بإقليم الحسيمة    تبون: الجزائر كتحتارم الجيران وباغية علاقات تعاون مع المغرب    بطمة و"حمزة مون بيبي".. حقيقة تخفيف الحكم وسيناريوهات المرحلة المقبلة    أطر الصحة بكليميم انتافضات ضد قرار الوزير ووصفوها بالإرتجالية    سعيدة فكري تنال دكتوراه فخرية    الجامعة عينات 48 مسؤول تقني فالعصب الجهوية وها شكون    بكين تتهم واشنطن ب "البلطجة" في قضية "تيك توك"    مكتب الصرف: تمديد اجال التصريح بالممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج        هيكلة القطاع العام.. بنشعبون: تصفية المؤسسات والمقاولات العمومية لي ماشي مهمة تبقا وتجميع لي مهمة واحداث شركات قابضة قطاعية    "الخمسة دالصباح" .. جديد زكرياء الغافولي يمزج بين "كناوة" و"الراي" -فيديو-    ديما… جديد الفنان الإماراتي سيل المطر باللهجة المغربية    فليلة طار فيها النعاس على المغاربة. إشاعة رجعات الحجر الصحي وخلات كلشي بايت كيتسنا فبلاغ جديد للداخلية والصحة    وفاة الكاتب والناقد الفلسطيني محمد مدحت أسعد    اعتقال شقيق فنانة مشهورة بتهمة "غسيل الأموال"    وفاة ويليام إنغليش مخترع "فأرة" الكمبيوتر عن سن يناهز 91 عاما    بعد "ياقوت وعنبر".. هدى صدقي تعاود الإطلالة على جمهورها بعمل تلفزيوني جديد    ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي تعود من جديد والكساب في قفص الاتهام !    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سعيد الصديقي: من مصلحة المغرب أن يكون النظام المقبل في ليبيا صديقا له وليس خصما -حوار
نشر في اليوم 24 يوم 06 - 07 - 2020

يتابع المغرب الأزمة الليبية باهتمام شديد، ما الذي يجعل الوضع الليبي يحظى بهذه الأهمية لديه؟
يشكل الملف الليبي مكانة جيو استراتيجية مهمة للمغرب لاعتبارات كثيرة، وأهمها تجربته السيئة والمكلفة مع نظام القذافي، الذي كان دائما مصدر تهديد للمصالح المغربية، لا سيما وحدته الترابية، حيث أن القذافي هو أول من احتضن جبهة البوليساريو ودعمها بالمال والسلاح، ودرب عناصرها. لذلك، فمن مصلحة المغرب الحيوية أن يكون النظام المقبل في ليبيا صديقا له وليس خصما. كما أن المغرب لا يثق في الحكام العسكريين في الدول العربية الذين كانوا غالبا في الجهة المعاكسة لمصالحه، لذلك نجده أقرب إلى حكومة الوفاق في طرابلس. وأما العامل الثاني، فيتمثل في أهمية ليبيا ذاتها سواء من حيث موقعها ومساحتها وغناها بالثروات النفطية والغاز، فهي بلد واعد بالاستثمار. لذلك، من مصلحة المغرب ألا يترك هذا الملف يتصرف فيه خصومه أو منافسوه أو أصدقاؤه، ويسعى ليكون له حضور وتأثير في مستقبل ليبيا، لا سيما وأن جهوده في الوساطة حظيت بمباركة من قبل مختلف الأطراف الليبية والدولية. والعامل الثالث، هو الخوف من تحول ليبيا إلى مصدر لإثارة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة المغاربية. فالمغرب، كغيره من البلدان المغاربية، يخشى أن تتحول ليبيا إلى بؤرة لمشروع إقليمي يهدف زعزعة بلدان المنطقة كلها والتأثير عليها سياسيا وأمنيا.
سعى المغرب إلى الوساطة في الأزمة الليبية، كيف تنظر إلى مساعيه؟ وما هي آليات الاشتغال والتأثير؟
يراهن المغرب على الآليات الدبلوماسية من مفاوضات ومساع حميدة ووساطة لتعزيز موقعه في هذا الملف الشائك. فقد استطاع أن يقدم نفسه وسيطا موثوقا به من لدن الأطراف الليبية من خلال استضافته لمفاوضات الصخيرات. وقبل ذلك، استطاع أن يجمع بعض الأطراف الليبية المتنازعة على مائدة اللقاء والحوار المباشر في مدن أوروبية. أظن هذا عنصر قوة للمغرب في هذا الملف، مادام يحرص باستمرار على ألا يقدم دعما عسكريا أو لوجيستيا معلنا، لهذا الطرف أو ذلك. لكن كما نعلم، فإن من سيصنع مستقبل ليبيا السياسي وحتى الاقتصادي، هو من يوجد على الأرض الليبية، ولا سيما تركيا وروسيا. ومع ذلك، يمكن للمغرب أن يعزز دوره الدبلوماسي في هذا الملف، لا سيما إذا قوّى علاقاته أكثر مع حكومة الوفاق، وإذا ربط أيضا قنوات تواصل مباشرة مع الأتراك، وكذلك إذا حصل على تأييد من حلفائه التقليديين مثل فرنسا وأمريكا للدخول في نسخة جديدة من مفاوضات الصخيرات.
ما هي مصلحة المغرب الاستراتيجية أو الجيوسياسية التي تحتم عليه السعي إلى تعزيزها وحمايتها من هذه الأزمة؟
كما ذكرت آنفا، للمغرب مصالح جيواستراتيجية حيوية في ليبيا، وهذا ما يفسر حضوره الدائم في هذا الملف منذ ظهوره. إذ ليس من مصلحة المغرب أن تكون ليبيا في محور معاد له. لذلك على المغرب أن يدرس حساباته بدقة، ويمكن أن يعيد النظر في طريقة انخراطه في هذا الملف. رغم أنه نادرا ما تكون هناك مصالح مشتركة بين الدول لا سيما على المستوى الجيوسياسي، لكن أرى أن مصالح المغرب الحيوية تجعله أقرب إلى تركيا مقارنة بالأطراف الأخرى. لذلك، يمكن أن يجد صيغة للتعاون مع الأتراك على حل الملف الليبي دون إثارة مخاوف الجزائر. نعم، هناك أطراف أخرى قد تكون لها مواقف متناقضة مثل فرنسا وأمريكا، لكن من مصلحة المغرب أن يكون أقرب إلى من يتحكم في مسار الأحداث على الأرض. وكما قلت، فإن الاستراتيجية التركية تخدم مصالح المغرب الحيوية أكثر من القوى الأخرى.
هل من آثار للأزمة الليبية على المغرب؟ وكيف تنعكس عليه؟
المنطقة المغاربية تشكل منظومة إقليمية واحدة، وأصفه بالنظام الإقليمي أو الجهوي الفرعي (regional subsystem)، بمعنى تشكل دوله بنيات في نظام واحد. وما يمز هذا النوع من الأنظمة الإقليمية أو الجهوية سرعة التأثر المتبادل، لا سيما على المستوى الأمني، فما يحدث في بلد مغاربي يؤثر مباشرة على باقي البلدان. يتميز النظام المغاربي بالتوجس المتبادل بين دوله، لا سيما بين المغرب والجزائر اللذين يتنافسان على النفوذ الإقليمي منذ استقلالهما. وأي تقارب للنظام السياسي في ليبيا مع هذه الدولة أو تلك، سترى فيه الدولة الأخرى تحالفا أو اصطفافا ضدها. نحن أقرب إلى اللعبة الصفرية في الملف الليبي، لذلك يُفترض من الدول المغاربية، وخاصة المغرب والجزائر، أن تتوافق على حل مناسب لهذه الأزمة بما يحفظ لها مصالحها الحيوية. فإذا افترضنا أن ليبيا ستتعرض للتقسيم، وتشكيل أكثر من دولة، فإن هذا السيناريو خطير على كل الدول المغاربية، وقد تكون له تداعيات تتجاوز الحدود الليبية، وسيكون له صدى في الجزائر والمغرب. لذلك من مصلحة هاتين الدولتين حتى وإن لم تتفقا مباشرة على تصور موحد لحل الأزمة الليبية، فعليهما أن يتجنبا استعماله ضد الطرف الآخر، لأن من شأن ذلك أن يضر الجميع. خلاصة القول في جوابي عن هذا السؤال، هو أن طبيعة النظام السياسي في ليبيا المستقل وسياسته الخارجية سيتأثر بهما المغرب بالتأكيد، سواء سلبا أو إيجابا. المغرب يريد أن تكون ليبيا سندا له وداعمة لمصالحه، خصوصا قضية الصحراء، وألا تكون في صف الجزائر أو أي قوة إقليمية أخرى لها خصومة أو تنافس مع المغرب. والتحدي الذي يواجهه المغرب، هو كيف يحقق مصالحه في ظل غياب تواصل سياسي مباشر مع الجارة الجزائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.