بنكيران يعتبر تحديد أجل لعقد مؤتمر وطني للبيجيدي تضييقا على الأمانة العامة الجديدة    إعلام بيروفي: الجزائر تتحمل "مسؤولية تاريخية" في النزاع الإقليمي حول الصحراء    نسبة المشاركة في انتخابات القضاة تتراوح بين 33 و50 في المائة حتى 12 زوالا    غواصان يكتشفان كنزا أثريا قرب السواحل الإسبانية    أنشيلوتي: "إذا لم تكن خائفًا فإنك تواجه الأسد معتقدًا أنه قطة.. لم أفز أبدًا في كامب نو وحان الوقت للقيام بذلك"    حارث: "سيارتي كادت تنكسر بعد مباراة رين وأحسست أن مدرجات فيلودروم على وشك الانهيار بعد هدفي"    بعد دخوله كبديل.. حكيم زياش يساهم في انتصار تشيلسي على نورويتش بسباعية -فيديو    غيابات "بارزة" في قائمة الرجاء البيضاوي أمام أويلرز الليبيري    طنجة..الأمن يوقف "بارون مخدرات" من أصول جزائرية داخل مصحة خاصة    أحوال الطقس ليوم غد الأحد.. جو بارد مع احتمال سقوط أمطار ببعض جهات المملكة    أساتذة التعليم الخصوصي يدعون الحكومة إلى إلغاء "جواز التلقيح" في المدارس‬    تفسير التاريخ والمعنى الوجودي للحياة    تونس تفرض "الجواز الصحي" لدخول المؤسسات العمومية والخاصة    استئناف الرحلات الجوية بين المغرب وكندا ابتداء من هذا التاريخ    في رسالة إلى الحكومة.."الباطرونا" تطرح تساؤلات حول تطبيق قرار جواز التلقيح داخل المقاولات    مركزية نقابية: اشتراط "جواز التلقيح" للاستفادة من الحقوق "خطوة غير قانونية"    فيديو: لماذا أصبح التلقيح اجباريا بعد أن كان اختياريا؟    كان مفتشا لسلاح الاشارة..الجنرال مصطفى زرياب في ذمة الله    غليان يرافق مباراة توظيف خريجي المعهد الملكي لتكوين الأطر    13 من الشباب المغاربة المعذبين باليونان يصلون إلى مستشفى تركيا    تسجيل ارتفاع في مبيعات الإسمنت ب18,3% خلال 2021    طليق أسماء لمنور: لهذا ليس من حقها الكشف عن مرض ابننا    "لعبة الحبار" …دعوات بعدم مشاهدة أشهر مسلسل عالمي    السلطات الأمريكية تكشف تفاصيل ما حدث يوم "مأساة هوليوود".. كيف أطلق الممثل بالدوين الرصاص على مديرة التصوير والمخرج    "بوسحاق" يبدي رأيه في حرب الكلاشات بين "الرابورات" المغاربة والجزائريين ويختار أحسن رابور مغربي -فيديو    حسنية أكادير يوسفية برشيد: هل يأتي على الأخضر واليابس؟    لجنة حماية المعطيات الشخصية: خطورة الوضع الصحي تقتضي تفضيل المصلحة العامة    يهم الملقحين بالجرعة الأولى.. وزارة الصحة تدعوكم لتحميل جواز كورونا المؤقت    فيديو.. اعتداء همجي على ممرضة بجناح كوفيد 19 بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة والأطر الطبية تشل مرافقه احتجاجا    الجامعة تصدر عقوبات جديدة في حق البعض من أندية القسم الوطني الأول    مبادرة الحكم الذاتي تبقى بالنسبة لغواتيمالا الأساس "ذي المصداقية" لحل "متفاوض بشأنه" لقضية الصحراء المغربية    مهني يكشف أسباب ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب    مستشفى "ابن سينا" ينفي وفاة طالبة بعد تلقي جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا    الطاهر الدامي:هذه الرؤى الشاملة وتصورات هيئة المحاسبين العموميين لإصلاح النظام الضريبي    التوقيع بطنجة على أربع اتفاقيات شراكة لتعزيز البحث العلمي حول القنب الهندي    نشطاء رافضون لإجبارية التلقيح يدعون إلى وقفات احتجاجية الأحد بعدد من مدن المملكة    المغرب يعزز ترسانته البحرية لحماية منشآت التنقيب عن البترول والغاز    الدون بيغ المغربي يتحدى أكبر قوة ضاربة في العالم    هذه القنوات الناقلة للنزال القوي لبنصديق أمام الهولندي ريكو    عائلة المصورة التي قتلها الممثل الأمريكي أليك بالدوين تطالب بأجوبة    بعد طلاقها وعام من القلق.. أديل تكتسح سباق الأغنيات ب 100 مليون مشاهدة    إيفرا نجم مانشستر يونايتد السابق يكشف تعرضه ل"إساءة جنسية"    واتساب يودع للأبد ملايين الهواتف ابتداء من فاتح نونبر المقبل    "فيسبوك" تتهم مواطنا أوكرانيا بسرقة وبيع بيانات 178 مليون مستخدم    اختراق شبكة ترامب الاجتماعية قبل إطلاقها    التعاون المغربي – الأمريكي: إطلاق دورة تدريبية عسكرية على تقنيات الإنزال السريع لفائدة القوات الخاصة التابعة للبحرية الملكية    المندوبية السامية للتخطيط تطلق منصة رقمية لتجميع المعطيات الخاصة ببحوث الظرفية لدى المقاولات    إمانويل دوبوي : المغرب هو الضحية ومتنفس تستعمله الطغمة العسكرية بالجزائر، وهو ما يفسر هذا التوتر الاستثنائي    منها انخفاض الخصوبة وارتفاع السكر.. تعرف على مخاطر التوتر    فرنسا تخصص دعما للمواطنين في ظل ارتفاع أسعار البنزين بشكل صاروخي.    هذه حالة "صناعة الطيران" في المغرب    التوقيع بطنجة على أربع اتفاقيات شراكة لتعزيز البحث العلمي حول "الكيف"    المولد،عندما يكون مناسبة لاستلهام القيم والفضائل    مصر.. "فتوى أزهرية" حول زرع أحد أعضاء الخنزير في جسم الإنسان للتداوي    درس بجامعة فاس..الموت يغيب المفكر حسن حنفي    فضائح المقررات الدراسية متواصلة.. نص مدرسي يستهدف فريضة الصلاة ويربط بينها وبين تخريب حديقة عمومية    في عيد المولد النبوي … روح التدين المغربي    فضيحة أخرى.. الإساءة إلى "عبادة الصلاة" في كتاب مدرسي بالتعليم الابتدائي!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاتحاد الأوربي يخشى الفراغ بعد ميركل في مواجهة تحديات وجودية
نشر في اليوم 24 يوم 25 - 09 - 2021

يثير انسحاب أنغيلا ميركل من المشهد السياسي الخوف من حدوث فراغ داخل الاتحاد الأوربي، في مواجهة مشاريع حاسمة لاستمراريته، ولكن أيضا يعطي أملا بالتجديد.
في الأشهر الأخيرة، ضاعف قادة الاتحاد الأوربي مبادرات التكريم والشكر للمرأة التي قادت ألمانيا منذ العام 2005، الفترة نفسها تقريبا التي حكم فيها المستشار المسؤول عن إعادة التوحيد هلموت كول (1982-1998).
وأشاد رئيس الوزراء الهولندي مارك روته ب"سلطتها الكبيرة". وأشارت رئيسة المفوضية الأوربية اورسولا فون دير لايين إلى أي درجة كانت قدرات ميركل التحليلية حاسمة لتحريك المفاوضات الأوربية الطويلة أحيانا.
واضطلعت ميركل، رئيسة الحكومة التي بقيت في السلطة لأطول فترة بين الديمقراطيات الأوربية، بدور حاسم في الاتحاد الأوربي، كما أعلن خبير الشؤون السياسية يانيس إيمانويليديس من مركز السياسة الأوربية.
وستتنحى ميركل بعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية الألمانية المقررة الأحد، إلى أن تشكل حكومة جديدة.
وقال روته لوكالة فرانس برس "بالطبع رحيلها سيترك فراغا" مشيرا إلى "نهاية حقبة". خلال 16 عاما في السلطة، كان على ميركل التعامل مع "أزمة دائمة" في الاتحاد الأوربي، من الأزمة المالية عام 2008 إلى جائحة كورونا، بما في ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، كما ذكر هذا الخبير.
ولن تدخل خطاباتها حول أوربا التاريخ. والمستشارة التي تفتقر إلى رؤية كبيرة، تدين بصورتها الجيدة إلى مهاراتها الإدارية البراغماتية التي مكنتها من الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوربي في مواجهة المحن من خلال التوصل إلى التسويات اللازمة.
أظهرت ميركل "استمرارية وحزما"، وهو ما ثمنه العديد من الأوربيين في أوقات عدم اليقين. وقال روته "سيتعين على المستشار المقبل أن يكتسب مكانة أولا قبل أن يكون قادرا أن يحل مكانها في هذا الدور". لا يهم إذا كان اسمه أرمين لاشيت (الاتحاد المسيحي الديمقراطي) أو أولاف شولتس (الحزب الديمقراطي الاشتراكي) أو أنالينا بربوك (الخضر).
ووفقا لدراسة أجراها المجلس الأوربي للعلاقات الدولية في 12 دولة من الاتحاد الأوربي، قال 41% من المستطلعين إنهم سيصوتون لميركل بدلا من إيمانويل ماكرون إذا كان لا بد من انتخاب رئيس لأوربا.
وخلال أزمة اليورو مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أثارت الغضب بعدما تأخرت في تقديم المساعدة للبلدان المثقلة بالديون مثل اليونان، ما أثار مخاوف من انهيار العملة الموحدة.
وأعلن رئيس المفوضية السابق جان كلود يونكر "أنغيلا ميركل لم تنقذ أوربا". وصرح لصحيفة "لو سوار" البلجيكية بأن "الجانب الألماني هو الذي يزعم أنها وجدت حلولا للأزمات الخطيرة".
وأضاف "لا أقلل من شأن الدور الذي اضطلعت به لكنني لن أبالغ في تقديره لأنها ترددت أحيانا خلال هذه الفترة التي كانت من الأصعب في البناء الأوربي".
في المقابل، يؤكد أن ميركل تصرفت ك"امرأة دولة" عندما فتحت الحدود الألمانية أمام اللاجئين في العام 2015 رغم الهجمات التي وقعت في بلادها و"تصرفت بشكل مناسب" خلال الجائحة من خلال الموافقة على خطة انقاذ تاريخية بقيمة 750 مليار يورو جسدت التضامن الأوربي.
وانتقدت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة آنا بالاسيو المستشارة "لاستراتيجيتها التي تنتظر مواقف يائسة للمطالبة بإجراءات يائسة". وأكدت أن هذه الاستراتيجية "أفادت في كثير من الأحيان أولئك الذين يخالفون القواعد"، في إشارة إلى المماطلة الألمانية حيال رئيس الحكومة المجري فيكتور أوربان، الذي ابتعدت بلاده عن القيم الأوربية.
ومع ذلك، يواجه الاتحاد الأوربي تحديات تاريخية: إعادة بناء اقتصاد قوي بعد الوباء ومكافحة تغير المناخ وتأكيد دوره الجيوسياسي في مواجهة الولايات المتحدة والصين…
وقال بيوتر بوراس من المجلس الأوربي للعلاقات الخارجية "ربما تكون ميركل قد حافظت بمهارة على الوضع القائم في القارة خلال السنوات القليلة الماضية، لكن التحديات التي تواجهها أوربا اليوم تتطلب حلولا جذرية، وليس تغييرات تجميلية. ما يحتاج الاتحاد الأوربي إليه اليوم هو ألمانيا ذات رؤية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.