أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء 25 ماي 2022    فوربس تتحدث عن دخول المغرب سباق تصنيع "الدرونز" العسكرية في ظل الاستثمارات الخارجية لإسرائيل وتركيا وإيران    الكشف عن "العقل المدبر" لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش    الاستثمار، النمو، التشغيل: الحكومة تشرح ولا تقنع!    هذه توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء    دورة باهتة لمهرجان العود بتطوان وغياب ضيف الشرف    الخط المباشر للتبليغ عن الفساد والرشوة تلقى 67 ألف مكالمة إلى حدود منتصف الشهر الجاري    البكاء له فوائد.. ولماذا يحدث خلال النوم؟ وما أنواع الدموع؟    مهاجمة مدرسة في تكساس.. 21 قتيلا من بينهم 18 تلميذا    تمويل إضافي ب 57 مليون أورو لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط    رومان سايس مرشح للانتقال إلى عملاق إسبانيا في الميركاتو الصيفي    البرلماني يوسف بنجلون يُنبه أخنوش لمشاكل قطاع الصيد البحري.. ويدعو لمراجعة إخفاقات الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية    برنامج المدارس الإيكولوجية .. رفع اللواء الأخضر بمدرسة أحمد بوكماخ بإمزورن بإقليم الحسيمة    افتتاح فعاليات الدورة 15 من المنتدى الدولي للأشرطة المرسومة بتطوان بمشاركة 11 بلدا    أنشطة تحسيسية بثانوية الناظور للحد من انتشار التدخين و المخدرات    الأمازيغية المعيارية، هل هي حقا سوسية...؟!    FBI يحبط خطة لاغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الابن    هذه أول دولة عربية تبدأ في شحن النفط إلى أوروبا    فضح وكر ممارسة أعمال الشذوذ، و مكان التقاء المثليين في عز أزمة مرض جدري القردة    إيران.. ارتفاع حصيلة القتلى في انهيار مبنى من 10 طوابق    18 قتيلا و 2333 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع    البرازيل.. 11 قتيلا في عملية دهم للشرطة في حي فقير    الشاب خالد يتهم ممثل شركة بالنصب عليه، والأخير يقرر مقاضاته    هذا هو مجموع الإصابات بجذري القرود في العالم، وهذه هي رقعة انتشار الفيروس    أول دول خليجية تُعْلِنْ وصول مرض جدري القردة إلى أراضيها    المداخيل الضريبية للجماعات الترابية بلغت 10 ملايير درهم خلال 4 اشهر    عبد النباوي يطلع وفدا من المدعين العامين الأمريكيين على مسلسل إصلاح منظومة العدالة بالمغرب    زياش يرفض العودة لمجاورة أسود الأطلس    (+صورة): تسريب صورة القميص الجديد للمنتخب المغربي يثير الجدل الواسع بين الجماهير .    المحكمة تؤجل ملف "حامي الدين وآيت الجيد" إلى غاية شتنبر المقبل    التطبيع في المغرب يطال مجال الماء.. شركات إسرائيلية تقدم حلولا للتدبير الذكي للمياه    مديرية الفلاحة تكشف عن حالة المزروعات وكمية التساقطات بجهة الشمال    مقتل 14 طفلا في إطلاق نار بمدرسة أمريكية بتكساس    مع تزايد انتشاره.. شركة أمريكية تشرع في اختبار لقاح ضد "جدري القرود"    باحث مغربي: الحالات المشتبه فيها لمرض جدري القردة "لا تدعو للقلق" .. وهكذا يتم انتقال المرض    100 مكالمة يوميا على خط التبليغ عن الفساد والرشوة بإجمالي 67 ألف مكالمة وفق مزور    قرض بقيمة 350 مليون دولار من البنك الدولي لدعم الاقتصاد الأزرق في المغرب    بلاغ مهم للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ..    جدري القرود .. دولة أوروبية تطلب 40 ألف جرعة لقاح!    رسمياً.. بايرن ميونخ يضم مزراوي استعدادا للموسم الجديد    كل الطرق تقود ماسينا إلى "السيري أ"    تشيلسي يعرض حكيم زياش للبيع    الحج هاد العام واش حسن يتلغا: كثر من 6 مليون يخرجها المغربي للسعودية واخا بلادنا محتاجة للدوفيز فهاد الأزمة    نستنكر قيمَهم، حسنٌ، فما هي قِيمُنا؛ من نحن؟    فهمي يعلق على ترشح البدراوي لرئاسة الرجاء    قيادي فلسطيني يشيد بدعم المملكة بقيادة جلالة الملك لصمود الشعب الفلسطيني    توزيع إصابات "كورونا" حسب الجهات والبيضاء-سطات تسجل أعلى رقم بزيادة 93 حالة    "واتس آب" سيختفي من هذه الهواتف قريبا    أطفال وشباب الموسم الخامس لورشات الكتابة الشعرية لدار الشعر بمراكش يتألقون في تظاهرة ملتقى حروف في دورتها الخامسة    الفنانة المغربية خولة مجاهد تصدر أحدث أغانيها        بنك المغرب: أسعار العملات اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحدد مصاريف الحج في 63 ألفا و800 درهم    امحاميد الغزلان .. الدورة 11 لمهرجان "ترك الت" من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل    مناقشة أطروحة جامعية لنيل درجة الدكتوراه في القانون الخاص تقدم بها الطالب الباحث محمد سعيد في موضوع : " فاعلية التطبيق القضائي في تكييف عقود الشغل "    د.بنكيران يكتب: أميتوا الباطل… لكن بماذا؟    الاعلان عن مبلغ مصاريف الحج لهذا الموسم    #لبسي_حوايجك.. حملة واسعة على وسائل التواصل للدعوة إلى الستر والحجاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فرنسا تتأهب لمواجهة التهديد السيبراني والمعلوماتي قبيل الانتخابات الرئاسية
نشر في اليوم 24 يوم 24 - 01 - 2022

يزداد الحذر من الهجمات السيبرانية والمعلوماتية كل خمس سنوات في فرنسا، أي قبل كل خمسية رئاسية، وتتأهب أجهزة الدولة هذا العام قبيل الانتخابات الرئاسية التي ستجري في أبريل المقبل، بغية مواجهة خطر تدخلات أجنبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهجمات سيبرانية.
تراوح التهديدات السيبرانية والمعلوماتية بين حملات التضليل ومحاولات التأثير على مجتمعات ذات أصول أجنبية في فرنسا، والترويج لأجندة سياسية أو دينية تهدف إلى التأثير على النقاشات، وهجوم سيبراني ضد وزير أو حزب، ونهب بيانات سياسية، وتسريب مشروع للحكومة أو لبرنامج سياسي.
والتهديدات مستمرة منذ سنوات ولا يبدو أنها ستتراجع. غير أن اقتراب موعد الانتخابات لا يسمح للسلطات بأن تتهاون مع الخطر القائم.
ويقول الأستاذ في جامعة "سيانس بو" في باريس ألكسندر بابايمانويل "إن مناسبات ممارسة الديموقراطية هي مناسبات مهمة من المناورة والتنسيق لأجهزة المخابرات".
واتسمت الانتخابات السابقة التي أفضت إلى انتخاب ايمانويل ماكرون رئيسا للجمهورية، أي قبل خمس سنوات، بالعديد من حملات التضليل والقرصنة، مثلما هي الحال قبل الانتخابات في دول أخرى. ففي واشنطن مثلا، أصبح معلوما أن فوز دونالد ترامب في انتخابات 2016 تحقق بشكل كبير بفضل نشاط أجهزة الاستخبارات الروسية.
غير أن صعوبة التعامل مع هذا النوع من التهديدات تكمن في "أننا نتكل م عنها بهدوء بعد أن تنفذ"، بحسب أحد العاملين في أحد أجهزة الاستخبارات.
ويضيف "لكننا نواجه دائما خطر أن نكون متأخرين"، فضلا عن أنه من شبه المستحيل توقع تأثير أي حملة على الرأي العام.
وفي نهاية العام 2021، أطلقت الدولة الفرنسية "فيجينوم" وهي هيئة حكومية مسؤولة عن تعقب التدخل الرقمي الأجنبي، وتخضع لسلطة الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي.
والهئية مخصصة لتعزيز التعاون بين الإدارات والوزارات حول هذا الموضوع، بهدف مراقبة نشاط مواقع التوصل الاجتماعي واكتشاف "اصطناع أوامر من الخارج تستهدف المصالح" المصالح الفرنسية، بحسب المسؤول في الاستخبارات.
ولا يزال طيف التهديدات المحتملة يتوس ع أكثر فأكثر منذ العام 2017.
ويتوقع من هيئة "فيجينوم" أن تؤدي دور المبلغ عن التهديدات في حال حصول أي حركة مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي. تحيل الهيئة المعلومة في ما بعد على الوزارات والهئيات المعني ة، لكي يحصل تنسيق لا تشوبه شائبة.
ويعتبر جوليان نوشيتي، الباحث في مركز "جيود" (الجغرافيا السياسية في مجال البيانات) في جامعة باريس 8، أن "تشار ك المعلومات أمر حقيقي فعلا، لكن لا يزال هناك حصون أيضا يجب الدفاع عنها".
ويؤك د ألكسندر بابايمانويل أن "فهم الوضع معقد أكثر عندما يكون لدينا أجهزة استخباراتية قد تبدو مقس مة".
ويتابع "لكل شخص جزء من الحقيقة. كون التهديد يمكن أن يتخذ عدة اشكال، نصل إلى نتيجة من خلال التنسيق. وهذا يتطلب تغيير ثقافة بعضنا البعض".
وتقول مصادر لجأت إليها وكالة فرانس برس إن مصدر التهديد السيبراني والمعلوماتي لفرنسا مصدره روسيا وتركيا وايران مجتمعة.
ويشير أحد هذه المصادر، بسخرية، إلى أن "الخطأ غير وارد مع الروس. كل ما يمكنهم أن يلحقوه بكم، يقومون به"، في وقت تتزايد التوترات بين روسيا والدول الغربية بشأن الأزمة الأوكرانية.
ويضيف المصدر "إن الأتراك نشطون جدا، وهم مقتنعون بأن فرنسا هي بلد اضطهاد المسلمين. في الحقيقة، هم لا يحبون ماكرون"، معتبرا أن بعض أفراد السلطة في أنقرة والمؤي دين لهم يريدون حشد المجتمع التركي في فرنسا حول قوة سياسية مسلمة.
أما الصين، فهي قوة عالمية رئيسية في مجال الهجمات السيبرانية مثلما هو واضح في تايوان مثلا.
لكن "نظرا لقدراتها وأجندتها السياسية الداخلية خصوصا، من غير المرجح أن تتدخل الصين في الحملة" الانتخابية الفرنسية، بحسب بول شارون، وهو باحث في معهد البحوث الاستراتيجية في المدرسة العسكرية.
وفيما تسلمت فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية، "تبقى دولة معتدلة بنظر الصين التي قد تريد الاعتماد عليها".
غير أن التهديد من داخل الأراضي الفرنسية قائم أيضا. ويشير مصدر أمني إلى خطر التسلل الأجنبي من شبكات داعمي نظرية المؤامرة أو غير المؤيدين لأخذ اللقاحات المضادة لكوفيد-19 أو شبكات اليمين المتطرف النشطة داخل فرنسا.
ويقول جوليان نوشيتي "إن الجهات الفاعلة مثل روسيا لا تخلق الدعاية السياسية بل تستغل حالات عدم الاستقرار والشك".
ويضيف "إن الإطار الوطني أصبح أكثر استقطابا مع شكل من أشكال تفتيت النقاش ليصبح هستيريا حتى. بالإضافة إلى ذلك، زادت الجائحة من نسبة عدم الاستقرار. ويمكن بسهولة استغلال هذا السياق سياسيا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.