لشكر: الثقل العددي والسياسي يعيق الحكومة.. وسنقترح نفس الوزراء    هل وعدت جامعة الكرة بدعوة حمد الله مع الأسود مقابل صمته؟    السلطات تحصي العاملين في معبر باب سبتة.. برنامج لإعادة التشغيل بعيدا عن التهريب    أخنوش يدعو إلى المشاركة في الانتخابات لقطع الطريق عن المنتفعين    بعدما فضح اختلالات وزارة أخنوش..التجمع الوطني للأحرار يتهم جطو باستغلال مؤسسة دستورية سياسيا    "الماط" يهزم رجاء بني ملال بثنائية نظيفة    ليفربول يحقق فوزه السادس على التوالي ويجتاز تشيلسي بصعوبة    البطولة الاحترافية: المغرب التطواني في الصدارة بثنائية في شباك بني ملال    باب سبتة: إحباط تهريب 17,5 كلغ من مخدر الشيرا داخل عجلة احتياطية    بوجدور.. توقيف شخصين يروجان « الماحيا » عرضا رجال الأمن للخطر    عضب عارم بعد وفاة سيدة وجنينها بمستشفى العرائش والوزارة تفتح تحقيقا وتتوعد بتحديد المسؤوليات    “كشف الحقيقة ليس جريمة” هاشتاغ يغرق الفايسبوك بصور المدارس    الفنان أحمد الصعري في ذمة الله    المغرب يستعيد من فرنسا بقايا عظمية تعود إلى العصر الحجري تم اكتشافها قرب الصخيرات    مدير مركز الاستقبال النهاري لمرضى الزهايمر: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب 10 مرات    رئيس الزمالك يرفض لعب السوبر الإفريقي بقطر    جمهور شالكه يُكافئ حارث ويقوده لحصدِ أولى الجوائز    تجار الحسيمة يهددون بالاحتجاج بعد حجز شاحنة محملة بالسلع    تراست: ستيني يطعن زوجته الخمسينة بعد أن رفضت زواجه من إمرأة ثانية    أول تعليق رسمي في مصر على الاحتجاجات ضد السيسي    شخص يحاول اقتحام بسيارته مسجد في شرق فرنسا    من أمام منزل الفنان الراحل الصعري شهادات مؤثرة للفنانين    بومبيو: نسعى ل”تفادي الحرب” مع إيران وإرسال القوات الأميركية يستهدف الردع    وزارة الثقافة: فرنسا تسترجع 20 قطعة أثرية تخص تاريخ المملكة    الصحة بإقليم العرائش : موت فرح مسؤولية مشتركة    مسؤول إماراتي: تحويل مسار رحلتين بمطار دبي بعد الاشتباه بنشاط طائرة مسيرة    غدا بالجزائر.. محاكمة شخصيات عسكرية وسياسية بينهم شقيق بوتفليقة    وست هام يصعق مانشستر يونايتد بثنائية نظيفة    بعد احتجاجات الحقوقيين.. ال “CNDH” يدخل على خط مصادقة الحكومة على “عهد حقوق الطفل في الإسلام”    اعترافات فالفيردي.. كيف برر مدرب برشلونة هزيمته أمام غرناطة؟    عسكوري تعود ب “حكايتي”    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد 22 شتنبر 2019 بالمغرب    هل تكتب الانتخابات التونسية نهاية عصر الأيديولوجيا؟    دار الشعر بتطوان تفتتح الموسم الشعري الجديد وتعد عشاقها بالجديد    في الجزائر.. ضرائب ورسوم جديدة لزيادة الإيرادات في موازنة 2020    عزيز أخنوش: حنا باقين في الحكومة ومستعدين نتحملو المسؤولية    تجربة سريرية غير مرخصة لمرضى "باركنسون" و"ألزهايمر" في فرنسا    خبير اقتصادي: وضع السوق لا يدعو أبدا إلى القلق أسعار العقار السكني تتراجع    بيبول: حبيركو تستعد لتجربة تلفزيونية جديدة    صاحب “نزهة الخاطر” يودعنا    فيلم »الأرض تحت قدمي » يتوج بجائزة مهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    “رام” شريكة “يونيسكو” في تنمية إفريقيا    في خطوة غير مسبوقة.. BMCE OF Africa تطلق النسخة الإلكترونية للتقرير السنوي    حق الولوج إلى العدالة.. المغرب في المرتبة 45 عالميا    باكستان: مقتل 26 شخصا في حادث تحطم حافلة شمالي البلاد    نزار بركة : الخروج من الأزمة يفرض تفكيرا مغربيا خالصا    قضاة الجزائر يهدّدون بالتصعيد    احتجاز ناقلات «الاحتجاج»    تغييرات جذرية في تحديث "واتسآب" الجديد    الهجمات على «أرامكو» تربك العالم.. حذر ومخاوف من أزمة طاقية    رئيس “مغرب الزهايمر”: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب عشرات المرات وعددهم بلغ الألف    المغرب يسجل 31 ألف حالة إصابة بالسل سنويا    هذه الآية التي افتتح بها أخنوش جامعة شباب الاحرار بأكادير    دراسة: فقر الدم خلال الحمل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد – التفاصيل    تساؤلات تلميذ..؟!    الشباب المسلم ومُوضة الإلحاد    الاجتماع على نوافل الطاعات    على شفير الإفلاس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تنظيم "الدولة الاسلامية" يقطع رأس اميركي للضغط على واشنطن
نشر في اليوم 24 يوم 20 - 08 - 2014

قطع تنظيم "الدولة الاسلامية" رأس الصحافي الاميركي جيمس فولي الذي خطف في سوريا في نهاية 2012 وهدد بقتل Bخر وذلك ردا منه على الدعم الاميركي للقوات العراقية والكردية في معاركها ضد مقاتلي التنظيم المتطرف في شمال العراق.
وفقد مقاتلو التنظيم المتطرف خلال الايام الماضية جزءا من مواقعهم في شمال العراق وخصوصا سد الموصل اثر هجوم شنته القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية بدعم من الغارات الجوية الاميركية.
وبثت مواقع الكترونية اسلامية "جهادية" شريط فيديو يظهر فيه شخص ملثم يرتدي زيا اسود ويحمل بندقية وهو يقطع رأس الصحافي الاميركي الذي كان مسلحون خطفوه في سوريا في نوفمبر 2012.
وفي شريط الفيديو ذاته يظهر رهينة اخر عرف عنه التنظيم المتطرف بانه الصحافي الاميركي ستيفن جويل سوتلوف, الذي ظهر جاثيا على ركبتيه وقد امسك مسلح ملثم برقبته من الخلف.
وهدد "الدولة الاسلامية" باعدام الاميركي الثاني اذا لم يوقف الرئيس الاميركي باراك اوباما الضربات الجوية الاميركية في العراق.
وكتبت والدة فولي على موقع فيسبوك ان ابنها "منح حياته محاولا اظهار معاناة الشعب السوري الى العالم". وتابعت "نناشد الخاطفين الحفاظ على حياة الرهائن الاخرين. فانهم ابرياء مثل جيم. وليس لديهم اي تاثير على سياسة الحكومة الاميركية في العراق وسوريا ومناطق اخرى في العالم".
وكانت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض كيتلين هايدن قالت في بيان "رأينا شريط فيديو يزعم انه يصور قتل المواطن الاميركي جيمس فولي على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية. في حال كان صحيحا نعتبر ان القتل الوحشي لصحافي اميركي بريء هو امر مروع ونقدم تعازينا الحارة لعائلته واصدقائه".
وكان فولي (40 عاما) مراسلا حرا شارك في تغطية الحرب في ليبيا قبل ان يتوجه الى سوريا لتغطية النزاع في هذا البلد لحساب "غلوبال بوست" ووسائل اعلام اخرى. كما زود وكالة فرانس برس بتقارير صحافية اثناء وجوده هناك.
وقال ايمانويل هوغ رئيس مجلس ادارة وكالة فرانس برس "لقد صدمنا بنشر هذا الفيديو, الذي لم يتم التحقق من صحته, وباعلان ان فولي قتل".
وبدوره دان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الاربعاء "الاعدام الوحشي" لفولي. وبعدما ذكر بان هذا التسجيل لم يتم التحقق من صحته, قال هاموند انه "يحمل كل السمات التي توحي بانه صحيح".
واشار الى ان الرجل الذي قتل فولي كان يتحدث الانكليزية بلكنة بريطانية واضحة.
وقال هاموند "يبدو انه بريطاني. علينا ان نقوم بالمزيد من عمليات البحث للتاكد من ذلك".
واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاربعاء في مقابلة مع صحيفة "لوموند" انه سيقترح قريبا عقد مؤتمر حول الامن في العراق ومحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية".
وقال هولاند في المقابلة "علينا ان نضع استراتيجية شاملة ضد هذه المجموعة التي باتت تشكل كيانا منظما, ولديها الكثير من التمويل, واسلحة متطورة جدا, وتهدد دولا مثل العراق وسوريا ولبنان".
وكان شهود عيان اكدوا ان فولي خطف في محافظة ادلب في شمال سوريا يوم 22 نوفمبر 2012. وانقطعت اخباره عن عائلته منذ ذلك الحين رغم قيامها بحملة للحصول على معلومات عنه.
وفي شريط الاعدام, وهو بعنوان "رسالة الى امريكا" ومدته خمس دقائق تقريبا, يبدأ التسجيل بعرض لاعلان الرئيس اوباما انه اجاز توجيه ضربات جوية الى تنظيم "الدولة الاسلامية", ثم يظهر مقطع لاحدى هذه الغارات تليه رسالة من الصحافي مدتها دقيقتان تقريبا, ثم عملية الذبح التي ارتكبها شخص ملثم يحمل سكينا ويرتدي لباسا اسود اللون يتحدث الانكليزية بلهجة بريطانية.
وتم تصوير الشريط في منطقة صحراوية ليس فيها اي اشارات تدل على وجودها في سوريا او العراق.
ونشر شريط الفيديو هذا بعد اعلان اوباما "اتباع استراتيجية بعيدة الامد" في القتال ضد "الدولة الاسلامية", ودعم تشكيل حكومة عراقية جديدة برئاسة حيدر العبادي.
وفي اخر حملات التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي, اطلق مناصروه هاشتاغ "رسالة من داعش الى الولايات المتحدة" على موقع تويتر وارفقوه بتهديد الى الولايات المتحدة "سنسيل دماءكم".
وعلى الصعيد العراقي الميداني, في شمال وغرب بغداد تحديدا, عززت القوات العراقية المدعمومة من ميليشيات شيعية وقبائل سنة بالاضافة الى قوات البشمركة مواقعها بعدما نجحت في صد المقاتلين الاسلاميين, ولكنها لم تقوم باي تحركات اليوم الاربعاء.
ولم تنجح القوات التي تحاول استعادة مدينة تكريت, معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين, من يد مقاتلي "الدولة الاسلامية" من دخول المدينة حتى الان.
وبحسب عسكريين اكراد فان غارة اميركية استهدفت الاربعاء تجمعا للمقاتلين المتطرفين في مدرسة بالقرب من منطقة سد الموصل الذي استعادته القوات العراقية والكردية من ايدي "الدولة الاسلامية" بدعم جوي اميركي.
وكان مقاتلو التنظيم, الذين يسيطرون على مناطق واسعة في سوريا, شنوا في 9 حزيران/يونيو هجوما في العراق سيطروا خلاله على قسم كبير من شمال البلاد, وبدأوا بالتقدم باتجاه اقليم كردستان.
ومطلع الشهر الحالي وسع التنظيم المتطرف هجومه الى مناطق تقطنها اقليات ايزيدية ومسيحية في شمال العراق حيث ارتكب مجازر واجبر حوالى 200 الف شخص, معظمهم من هاتين الاقليتين, على الفرار.
ولجأ الفارون الى الجبال في الشمال والى كردستان وحتى المخيمات على الحدود السورية, ما خلق "ازمة انسانية خطيرة", وفق وكالات الاغاثة.
وتطلق مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الاربعاء احدة اهم عملياتها لمساعدة حوالى نصف مليون نازح, والتي "ستبدأ بجسر جوي مدته اربعة ايام تستخدم خلاله طائرات بوينغ 747 من العقبة في الاردن الى اربيل, ومن ثم قوافل برية من تركيا والاردن, وشحنات بحرية وبرية من دبي عبر ايران خلال الايام العشرة التالية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.