مزور: رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية والشفافية وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن    الملك يعزي أسرة سفير فلسطين السابق    ورقة أخيرة للمصالحة.. ملك اسبانيا يخاطب المغرب من قصره وأمام سفراء العالم    دي ميستورا مشى لموريتانيا وتلاقى بالرئيس ولد الغزواني فنواكشوط    علاء الصقلي مديرا عاما لفندق "سوفتيل" الدار البيضاء تور بلانش    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض    التجاري وفا بنك يقدم خدمة جديدة لزبنائه من المقاولات    خاليلوزيتش يكشف عن خطته أمام الغابون.. ويؤكد: جئنا هنا لنحتل المركز الأول    مدرب الغابون: "أوباميانغ" غائب .. وأتخوف من مواجهة منتخب المغرب    الوباء يغلق مؤسسات تعليم بالمملكة    عودة أمطار الخير إلى أجواء هذه المناطق بالمملكة    وثيرة الأشغال في الطريق السريع بين تزنيت والداخلة وصلت الى 60 في المائة    قاصر وخمسينية.. فاس تهتز على إيقاع فاجعة مؤلمة    المغرب: عدد الملقحين بالجرعة المعززة يتجاوز 3 ملايين و 856 ألف    تطعيم نحو 90 في المئة من ساكنة الصين ضد كوفيد-19    مستجدات الحالة الوبائية بطنجة – الإثنين 17 يناير    أمن أكادير توقف شخصا هاجم سيدة أجنبية بمنزلها    الكاف تعلن طريقة كسر التساوي بين المنتخبات    في ظرف 24 ساعة.. المغرب يسجل 3177 إصابة مؤكدة و 18 وفاة    مركز أبحاث يسجل تفاقم وضعية الصرف للأبناك المغربية    الصين تسجل انخفاضا غير مسبوق في عدد الولادات    أمن طنجة..يوقف ثلاثة أشخاص للإشباه في حيازتهم واتجارهم في مخدر الكوكايين    عاجل.. جامعة شعيب الدكالي تقرر تأجيل الامتحانات بعد الإحتجاجات العارمة للطلبة    خليلوزيتش ينفجر غضبا على مسؤولي التواصل ب"الكاف" ويهدد بالغياب عن الندوة الصحفية    إطلاق علامة "المغرب تيك" ضمن جدول أعمال مجلس الحكومة الخميس المقبل    وزير الصحة يقرر إعفاء مديرة المركز الوطني لتحاقن الدم من مهامها    أطر التخطيط والتوجيه بقطاع التربية الوطنية يضربون ليومين    قتلى وجرحى في الإمارات بعد هجوم بالطائرات    حاليلوزيتش متوجس من سيكازوي و يؤكد : سأحاول الثأر من الغابون    خليلوزيتش يطمئن المغاربة بشأن نجم الأسود ويؤكد جاهزيته لمواجهة الغابون    حرق جثمان مغربي بألمانيا..مقربة من الأسرة تكشف حيثيات الواقعة    مدرب الجزائر يرفع راية التحدي ويتوعد منتخب كوت ديفوار    قطر تعلن عن وفاة رضيع على إثر إصابته ب"كوفيد19″    وصول دبلوماسيين إيرانيين إلى السعودية بعد قطيعة 6 سنوات    في يوم غضبهم الوطني.. الصيادلة يعتزمون تصعيد احتجاجاتهم ضد وزارة الصحة بعد إنكارها نفاد أدوية "كورونا"    أحجام يجسد شخصية جلال الدين الرومي بشكل عصري    غينيا الإستوائية أوقفت حلم الجزائر    "ياعيوني".. سعد لمجرد يستمر في حصد الأرقام وصعود موجة 'التراند' عربيا    النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام تدين استهداف المنابر الوطنية وانتهاك أخلاقيات المهنة    "الفوضى" بميناء المهدية البحارة ونقابة تدخل على الخط    حركة حماس تتلقى دعوة من الجزائر للمشاركة في الحوار الوطني الفلسطيني    اللجنة المنظمة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، تعلن منحها الممثلة سوسن بدر جائزة إيزيس للإنجاز.    وزير الصناعة يكشف مكاسب المغرب من حل الخلاف الجمركي مع مصر    وزير إسرائيلي يتخوف من انهيار التطبيع مع المغرب ويتوقع تكرار سيناريو كلينتون    عاصفة شتوية "كبرى" تضرب شرق الولايات المتحدة    المغرب يمنح 4 تراخيص جديدة للتنقيب عن الذهب ضواحي مراكش لشركة كندية    نسرين طلبت من كمال أن يتزوج من كنوز... في حلقة اليوم من "الوعد"    افتتاح معرض "استبطان" الفقير بالرباط    لميس تحاول الانتحار.. تعرفوا على أحداث حلقة اليوم (99) من مسلسلكم "لحن الحياة"    برلماني يطالب الوزير بنسعيد بإحداث مديرية للثقافة بإقليم شفشاون    " سينما خميس منتصف الشهر بخريبكة ": الحصة السينمائية الثانية " حلم شهرزاد "    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    أثرياء يوتيوب.. قائمة النجوم الأعلى ربحا خلال عام 2021    فيديو يحبس الأنفاس.. يمني يتدلى إلى فوهة بركان حارق!!    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



احتمالية تشديد القيود وارد في أي لحظة وعضو اللجنة العلمية يكشف عن معطيات جديدة
نشر في أنا الخبر يوم 04 - 07 - 2021

لمح البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية ومدير مختبر البيوتكنولوجيا، اليوم الأحد 4 يوليوز الجاري، إلى احتمالية تشديد القيود المصاحبة لكوفيد19، بالنظر إلى حتمية ارتفاع الإصابات، موردا بالقول "وقد بات من الضروري، أخذ القرارارت بناء على هذا المعطى العلمي".
وأوضح البروفيسور أن النسخة المتحورة من فيروس كورونا، المعروفة باسم "دلتا" وصلت للمغرب، وستكون السلالة السائدة بعد أسابيع، داعيا إلى إدخال هذه السلالة في معادلة أخذ القرار، لكونها تتفشى أسرع ب60 في المئة من متحور "ألفا" الموجود في المغرب منذ يناير الماضي، وهذا الأخير يتفشى بدوره أسرع ب60 في المئة من سلالة ووهان.
وأكد الإبراهيمي على حتمية ارتفاع الإصابات، نافيا أن تكون اللقاحات الموجودة لا تحمي من المتحور دلتا، إذ أن كل البيانات العلمية وآخرها المتعلقة بلقاحات أسترازينيكا وجونسون، أظهرت أن كل اللقاحات تحمي ضد المتحور دلتا، وهناك حث على التلقيح بجرعتين للحماية ضد هذه السلالة.
وفيما يخص عملية التلقيح بالمغرب، فقد أورد الإبراهيمي أن الهدف من التلقيح هو تمكين الملقح من حماية تقيه من تطوير الأعراض الحرجة عند إصابته بالفيروس، وليس عدم إصابته، منبها إلى أن هناك فئة قليلة جدا من الملقحين بجرعتين، يمكن أن تطور بعض الأعراض البسيطة.
وأضاف عضو اللجنة في تدوينة دبجها على حسابه بالفايسبوك "ولكن يمكن أن أقر ونظرا للأرقام المغربية وبكل أسف، أن كل شخص غير ملقح وفي سن متقدمة ومريض بسكري وله ضغط القلب وبه سمنة، عند ملاقاته للفيروس، سيحتاج للإنعاش وسيموت في أيام قليلة وبنسبة كبيرة، رغم أن الأعمار بيد الله."
وأعرب الإبراهيمي عن امتعاضه من سياسة مدبري الشأن العمومي في أوروبا الذين منعوا الملقحين بسينوفارم الصيني من دخول الاتحاد، واصفا مقاربتهم باللاعلمية، وأنهم يفعلون ذلك لحاجة في نفس يعقوب، قبل أن يتساءل "كيف لأوروبا أن تمنع ملقحي سينوفارم من الوصول إليها وهي تعترف ضمنيا بجدوى اللقاح لأنها تنصح هؤلاء بعدم التلقيح مرة أخرى لأنهم طوروا مناعة مكتسبة؟ كيف لأوروبا التي تتمسك بمنظمة الصحة العالمية كفاعل لا حياد عنه تضرب في مصداقية اعتمادها لهاته اللقاحات؟".
"الأدهى والأمر من الناحية العلمية كيف لأوروبا ألا تعترف لنفس الشركة الأوروبية بلقاحاتها المصنعة خارج أوروبا، بينما هذه الشركة وبحتمية القوانين تؤكد أن هذه اللقاحات كلها ناجعة وآمنة أينما صنعت"، يشدد الإبراهيمي.
ولفت إبراهيمي إلى أنه كان منتظرا أن يكون هناك ارتفاع لحالات الإصابة مع الحركية والتخفيف ومضاعفة عدد التحاليل وتفشي المتحور دلتا، ولذلك كان هناك تركيز على التسريع بوتيرة التلقيح والرجوع للإجراءات الاحترازية الشخصية.
واسترسل المتحدث "حين تسوء الوضعية الوبائية، أظن أنه يجب على مدبري الأمر العمومي التواصل بسلاسة وباستمرار وليس فقط عبر بيانات مقتضبة كقنابل موقوتة، لا يقترب منها المواطن العادي، أو على منصات التواصل الاجتماعي بشكل يلفه الغموض ويخلق حالة الارتباك والبلبلة لمغاربة الداخل والعالم".
وشدد البروفيسور على ضرورة التواصل الشفاف وبطريقة أفضل، للمحافظة على المصداقية ولضمان انخراط الجميع في مقاربتنا لربح رهان الخروج من الأزمة في أقرب الآجال وأقل الخسائر الممكنة.
وخلص الإبراهيمي للتأكيد على أن اللجنة العلمية لا تصدر بيانات وليس لها متحدث، وتوصياتها لا تنشر وترفع فقط لوزارة الصحة لمناقشتها في اللجان الحكومية، كما أن أعضاءها لا يقررون، ويتحدثون فقط بصفاتهم الشخصية. (آشكاين)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.