هل من بديل ديموقراطي لإزاحة البيجيدي من رئاسة الحكومة؟    تنظم البطولة الذهبية لرياضة السورف بمنتجع ليكسوس العرائش    غياب هيريرا وخيمينيز عن قائمة الأتلتيك أمام الريال    أرقام تلخص مسار ديربي أتلتيكو مدريد والريال    عن 39 سنة.. ‘السلطان' إبراهيموفيتش يعود مجدداً لمنتخب السويد    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد.. أمطار وثلوج وناقص 2 في هذه المدن    فاتسكه: لا أعتقد أن عروضًا خيالية ستصل لاعبينا    بني گرفط:أين ربط المسؤولية بالمحاسبة في استغلال سيارات المجلس لبعض المنتخبين..؟    مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة    طانطان ..يوم تحسيسي لفائدة مهاجرين حول حملة التلقيح ضد كورونا    تقرير استخباراتي أمريكي: الصين تتخطى أمريكا كأكبر قوة بحرية في العالم    الرحلات المعلقة تربك معسكر المنتخب    القصة الكاملة لفضيحة البارصا    توقيف شاب ظهر في مقطع فيديو يهدد بارتكاب اعتداء جسدي في حق فتاة    ن. بركان يعلن رسميا انفصاله عن المدرب السكتيوي    دِبلوماسية النّد للنّد!    أرباب المطاعم والمقاهي يتجاوزون الحكومة بمراسلة القصر الملكي    أم الثمار    بابا الفاتيكان في النجف    القاسم الانتخابي : بين البلقنة والهيمنة    أكثر من نصف مليون شخص يتلقى الحقنة الثانية من لقاح الجائحة بالمغرب    شركة درابور تشرع في جرف موانئ جنوب المملكة انطلاقا من ميناء الوطية بطانطان    تجار السوق المركزي بلاصا يكرم تاجراته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 8 مارس    الفيدرالية الديمقراطية للشغل بتطوان تجدد مكتبها وتأبن الفقيد نور الدين فاتح    مؤسسة 18 ماي الاعدادية بميسور تحتفي بالتلاميد المتفوقين    التوقيع بشفشاون على اتفاقيات ضمن البرنامج الإقليمي لدعم وتنمية الجماعات السلالية    القاسم الانتخابي يلقي حجرة ثقيلة في "الماء الراكد" للمشهد السياسي بالمغرب    تجميع أكبر حجم من البيانات الشخصية من طرف تطبيقات خاصة.    كتاب يدقق في "تجليات الغيرية" بالثقافة العربية    نشرة إنذارية .. زخات قوية وثلوج ورياح بالمغرب    اللعبة السياسية وشروط المشاركة    فرنسا.. 170 وفاة و23306 إصابات جديدة بفيروس كورونا في ال24 ساعة الأخيرة    أخبار إيجابية.. "دواء" لكورونا يثبت فعالية كبيرة    الوداد يحقق ثالث فوز على التوالي بهزم حوريا الغيني في مجموعات أبطال أفريقيا    المغنية المغربية نورا فتحي دردگات على سعد لمجرد.. ولات اول عربية كتحطم حاجز المليار مشاهدة على يوتوب – فيديو    المديرية العامة للماء.. هذه حقينات السدود الرئيسية بالمملكة إلى غاية اليوم السبت    سعيدة شرف: القانون جرّم دنيا وإبتسام بطمة والعجمي وهذه حقيقة مطالبتي بتعويضات 50 مليون-فيديو    كيم كاردشيان تحصل على قصر خيالي كجزء من تعويضات طلاقها    يهم ساكنة الناظور.. مصادرة نوع من الشاي لاحتوائه على مواد خطيرة    "الصوفية و النقد الذاتي من خلال الضبط السلوكي والمصطلحي"    لا للعبث بإرادة الناخبين    منظمة الصحة العالمية تحذر من موجتين ثالثة ورابعة لكورونا    الإسبانيول: جواسيس من أصول ريفية هم من تسببوا في تجميد العلاقات بين المغرب وألمانيا    كورونا يواصل الانتشار في إفريقيا والحصيلة 3,977,788 حالة إصابة    روبورتاج / محمد العبوسي .. عصامي يوثق أحداث منطقة الريف بالتصوير الفوتوغرافي    بالصور: المقاتلات المغربية تتدرب على التزود بالوقود جوا في مناورات البرق    السعودية تعلن قرارا جديدا حول فيروس كورونا بداية من غد الأحد    طنجة: السفارة الأمريكية في المغرب تقدم دعما للمقاولين الشباب    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تصدر دليلا حول "سندات النوع" بدعم من وكالة "FSD Africa"    تحركات سريعة .. إسرائيل تدخل مجال صناعة الطيران بالمغرب    أسعار الذهب تهوي إلى أدنى مستوى لها في 9 أشهر والدولار يستعيد عافيته    في سلسلة أفلام قصيرة : ستيف ماكوين يستذكر التاريخ المنسي لانكلترا السوداء    كارثة فوكوشيما تخيم على الصناعة النووية باليابان    موزعو الغاز بدائرة ازمور يعودون الى تزويد السوق بقنينات البوطا بعد توقف لأسبوعين    وزارة الأوقاف توضح بشأن إقامة صلاة التراويح في رمضان    رسائل مصابة بالحياة    من نبض المجتمع    وزارة الأوقاف تستعد لإقامة تراويح رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أضخم حدث رياضي يلفه الشك .. أولمبياد طوكيو تصارع الوضع الوبائي

أثارت أزمة تفشي جائحة كورونا المستجد المتواصلة في أنحاء العالم، إلى جانب تراجع الدعم الشعبي في اليابان، مخاوف من إمكانية إلغاء "أولمبياد 2020" المرتقب في طوكيو الصيف المقبل، الذي سبق أن طاله التأجيل العام الماضي.
وفي خضم إصرار مسؤولي اللجنتين الأولمبيتين اليابانية والدولية على إقامة الألعاب، نطرح في ما يلي الأسئلة المحيطة باحتمالية إلغاء الحدث الرياضي.
ماذا يقول المسؤولون؟
قال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا إنه "مصمم" على إقامة الألعاب في يوليوز، بينما رفض متحدث باسم الحكومة تقريرا يشير إلى أن المسؤولين يرون أن الإلغاء أمر لا مفر منه.
والأسبوع الماضي، شدد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ على أن "ليس لدينا في هذه اللحظة أي سبب للاعتقاد بعدم انطلاق أولمبياد طوكيو في 23 يوليوز"، لكنه أقر في الوقت نفسه بعدم استبعاد فرضيتي تخفيض عدد المشجعين أو حتى إقامة الحدث خلف أبواب مغلقة.
ومن المقرّر اتخاذ القرار حيال حضور الجماهير من عدمه وكيفية تحضير الملاعب، خلال الأشهر المقبلة.
ماذا يعتقد الرياضيون؟
يُنظر إلى ضغط الرياضيين على أنه القوة الدافعة للتأجيل العام الماضي، حين سحبت اللجنتان الأولمبيتان الأسترالية والكندية فرقهما قبل أيام من اتخاذ القرار.
لكن هذه المرة كانت أستراليا وكندا والولايات المتحدة داعمة لإقامة الألعاب.
وقالت حاملة لقب الوثب بالزانة اليونانية كاتيرينا ستيفانيدي إنه سيكون من الأفضل إقامة الألعاب دون جماهير على أن تلغى بسبب تداعيات فيروس كورونا.
أما نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز، فاعتبرت أن القرار يجب أن يستند إلى "ما هو آمن للعالم"، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن أنها "تأمل إمكانية إقامة الألعاب الأولمبية، حتى لو كان ذلك يعني أننا في فقاعة".
لكن نبرة نجم اللعبة الياباني كوهي أوتشيمورا جاءت تحذيرية، قائلا: "لا يمكن إقامة الحدث إذا لم يشعر الرياضيون والناس بالشعور نفسه".
ما هي تكلفة الإلغاء؟
أحدث ميزانية لطوكيو 2020 تم الكشف عنها كانت 1,64 تريليون ين (15,8 مليار دولار) في ديسمبر الماضي، بزيادة 294 مليار ين (2,8 مليار دولار) جراء التكاليف المرتبطة بالتأجيل والإجراءات الصحية لمكافحة الجائحة.
وتشير توقعات إلى أن التكلفة النهائية قد تكون أعلى بكثير، ما قد يجعل من الحدث أكثر دورة ألعاب أولمبية صيفية تكلفة في التاريخ.
لكن احتساب تكلفة الإلغاء أمر معقد، خصوصا وأن إقامة الألعاب لا تمثل سوى نحو 0,1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لليابان.
وقال تومواكي إيواي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة نيهون، إن الإلغاء قد يكون له "تأثير اقتصادي هائل"، خصوصا في ظل أزمة الفيروس.
وأضاف لوكالة فرانس برس أن "قطاع السياحة والشركات المرتبطة به سيشهد أضرارا كبيرة".
لكن محللين آخرين يشيرون إلى أن السياحة والإنفاق المرتبطين بالألعاب ليسا بتلك الأهمية، ما يعني أن الإلغاء لن يؤدي بالضرورة إلى خسائر فادحة.
ما رد فعل الحكومة اليابانية؟
شهد سوغا، الذي تولى منصبه في سبتمبر الماضي، تراجعا في شعبيته بشكل كبير جراء إدارته لأزمة تفشي "كوفيد-19".
وأُعلنت حالة الطوارئ في الشهر الجاري في 11 إقليما يابانيا، من بينها طوكيو وضاحيتها الكبرى، حتى السابع من فبراير، لكن قسما كبيرا من اليابانيين يعتبرون أن هذا التدبير جاء متأخرا.
وأظهر استطلاع للرأي في اليابان في يناير الجاري أن حوالي 80 بالمئة من اليابانيين يعارضون إقامة الألعاب هذا العام (45% مع التأجيل و35% مع إلغاء كامل)، حتى بعدما كشف المنظمون عن مجموعة الإجراءات لمكافحة الفيروس.
لذا، فإن قرارا بالإلغاء، لن يكون بهذا السوء لسوغا سياسيا.
وقال المحلل المختص في شؤون اليابان توبياس هاريس: "سأذهل إذا ما كانت المخاطر السياسية لإقامة الألعاب وجعلها تؤدي إلى تفش جديد، أكبر من الاعتراف بأن المخاطر كبيرة جدا والعمل مع اللجنة الأولمبية الدولية لإيجاد خطة بديلة أكثر ملاءمة".
ماذا يعني ذلك للرياضات الأولمبية؟
تمتلك اللجنة الأولمبية الدولية احتياطيات هائلة سمحت لها بالتعامل مع التأجيل، لكن الخبراء يقولون إن الإلغاء ستكون له عواقب وخيمة على الرياضات الفردية.
فستجد اتحادات رياضية وطنية ودولية عدة نفسها في خطر مالي؛ إذ يعتمد بعضها على مدفوعات اللجنة الأولمبية الدولية للبقاء على قيد الحياة.
وأيضا، سيجد الرياضيون الذين تدربوا لسنوات للظهور في الأولمبياد آمالهم محطمة، مع كثيرين منهم غير ضامنين لإمكانية تأهلهم إلى الألعاب المقبلة في باريس 2024.
وسيوجه الإلغاء أيضا ضربة لصورة الألعاب الأولمبية في عصر كانت تتقدم فيه مدن صغيرة لاستضافة الحدث المكلف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.