أعلن حزب الاصالة والمعاصرة تشبته بموقفه الرافض للمشاركة في الحكومة التي يقودها الإسلاميون، رافضا بذلك اليد التي مدها له رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني. وأوضح حزب إلياس العماري، في بلاغ صدر عقب اجتماع لمكتبه السياسي مساء أمس الاربعاء، أنه بالنظر للسياق الحالي لمشاورات تشكيل الحكومة، فإنه ما يزال "متشبثا" بخيار المعارضة المعبر عنه في بلاغ ثامن أكتوبر 2016، والذي زكاه المجلس الوطني للحزب، مثمنا تهنئة الأمين العام للحزب لرئيس الحكومة المكلف، ومن خلاله كافة قيادات ومناضلي حزب العدالة والتنمية، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه به رفقة رئيسة المجلس الوطني. واتخذ حزب "البام" هذا القرار على إثر الاجتماع الذي عقده الأمين العام للحزب، أول أمس الثلاثاء، مع الدكتور سعتد الدين العثماني رئيس الحكومة المعين رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية. وكان إلياس العماري قد صرح بعد خروجه من اللقاء الذي جمعه بالعثماني، بان حزب الاصالة والمعاصرة لا يزال متشبثا بموقفه الذي عبر عنه في الثامن من اكتوبر 2016 والقاضي بالاصطفاف في المعارضة وعدم المشاركة في الحكومة التي يقودها الإسلاميون.