لقيت طفلة تبلغ من العمر 11 سنة، اول امس الاثنين 9 يناير، مصرعها في مدينة انتويرب البلجيكية، بعد اصابتها بطلاق ناري، يرجح انه مرتبط بعنف عصابات الاتجار في المخدرات، حسب ما كشفه المتحدث باسم الشرطة. وقالت الشرطة ان أعيرة نارية تم إطلاقها على مرآب بمنطقة "ميركسيم" في أنتويرب ، أصابت ايضا رجلا (58 عاما) واثنتين من بناته (13 و18 عاما). وحسب ذات المصدر فان الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة بعد وقت قصير من إصابتها، حيث كشف التشريح الطبي عن مقتلها بسبب رصاصة في الرأس. وأفادت تقارير إعلامية بأن الطفلة القتيلة هي ابنة شقيق مروج مخدرات سيئ السمعة، وشدد مكتب المدعي العام على عدم وجود مؤشرات إلى الآن على "تورط قاطني المنزل أنفسهم في تهريب المخدرات"، وما زال التحقيق جاريا. وحسب المعلومات المتوفرة، فان مروج المخدرات المعني، ينحدر من الحسيمة، ويعيش حاليا حسب تقارير متطابقة في دبي.