الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد الاشتراكي
الأحداث المغربية
الأستاذ
الاقتصادية
الأول
الأيام 24
البوصلة
التجديد
التصوف
الجديدة 24
الجسور
الحدود المغربية
الحرة
الدار
الرأي المغربية
الرهان
السند
الشرق المغربية
الشمال 24
الصحراء المغربية
الصحيفة
الصويرة نيوز
الفوانيس السينمائية
القصر الكبير 24
القناة
العرائش أنفو
العلم
العمق المغربي
المساء
المسائية العربية
المغرب 24
المنتخب
النخبة
النهار المغربية
الوجدية
اليوم 24
أخبارنا
أخبار الجنوب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أخبار بلادي
أريفينو
أكادير 24
أكورا بريس
أنا الخبر
أنا المغرب
أون مغاربية
أيت ملول
آسفي اليوم
أسيف
اشتوكة بريس
برلمان
بزنسمان
بوابة القصر الكبير
بوابة إقليم الفقيه بن صالح
أزيلال أون لاين
بريس تطوان
بني ملال أون لاين
خنيفرة أون لاين
بوابة إقليم ميدلت
بوابة قصر السوق
بيان اليوم
تازا سيتي
تازة اليوم وغدا
تطاوين
تطوان بلوس
تطوان نيوز
تليكسبريس
تيزبريس
خريبكة أون لاين
دنيابريس
دوزيم
ديموك بريس
رسالة الأمة
رياضة.ما
ريف بوست
زابريس
زنقة 20
سلا كلوب
سوس رياضة
شباب المغرب
شبكة أندلس الإخبارية
شبكة دليل الريف
شبكة أنباء الشمال
شبكة طنجة الإخبارية
شعب بريس
شمال بوست
شمالي
شورى بريس
صحراء بريس
صوت الحرية
صوت بلادي
طنجة 24
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
عالم برس
فبراير
قناة المهاجر
كاب 24 تيفي
كشـ24
كود
كوورة بريس
لكم
لكم الرياضة
لوفوت
محمدية بريس
مراكش بريس
مرايا برس
مغارب كم
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
نون بريس
نيوز24
هبة سوس
هسبريس
هسبريس الرياضية
هوية بريس
وجدة نيوز
وكالة المغرب العربي
موضوع
كاتب
منطقة
Maghress
الجيش الملكي يهزم نهضة بركان بثنائية ويقترب من نهائي دوري أبطال إفريقيا
المديرية العامة للأمن الوطني تنظم دورة للتكوين التخصصي في مجال التدريب على الكلاب المدربة للشرطة لفائدة متدربين من مالي
بعشرة لاعبين... أولمبيك آسفي يصمد أمام اتحاد العاصمة ويعود بتعادل ثمين
ترويج المؤثرات العقلية والمخدرات يطيح بخمسيني بالعرائش
برشلونة يحسم الديربي ويلامس التتويج
إقبال قياسي يفوق 5000 زائر في اليوم الأول... معرض طنجة للسيارات يحقق نجاحاً لافتاً
أولمبيك آسفي يفرض التعادل على اتحاد العاصمة في الجزائر
توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد
باركنسون في المغرب.. معركة يومية مع الألم تتجاوز العلاج إلى الفن والأمل
لبؤات الأطلس يقتحمن المركز 63 عالميا ويقفزن للمربع الذهبي إفريقيا في تصنيف "فيفا"
صوت المرأة
المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير إسهاماته البارزة في مجال العلاج الجيني
قيمة "مازي" تزيد 5,32% في أسبوع
مجلس النواب يخطط لمناقشة تقارير "المجموعات المؤقتة" قبل نهاية الولاية
تراجع الإقبال يدفع "لارام" إلى إعادة تقييم الرحلات نحو الدوحة ودبي
آلام مرضى تزيد بسبب "انقطاع دواء"
"هدنة عيد الفصح" توقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا ل32 ساعة
الدريوش: الأسماك المجمدة ساهمت في حصول المغاربة على المنتجات البحرية خلال رمضان
نشرة خاصة: زغات رعدية مع تساقط البرد والثلوج ورياح عاصفية السبت والأحد بعدد من مناطق المغرب
حزب الاستقلال في لقاء تواصلي مع مناضلات ومناضلي الحزب ببني ملال
"الكونفدرالية": نجاح الحوار الاجتماعي مرتبط بالزيادة في الأجور والمعاشات وتخفيف العبء الضريبي على الأجراء
إطلاق الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة وتوقيع اتفاقيات تنموية بمئات الملايين من الدراهم
الحالة الصحية لمجتبى خامنئي المرشد العام لإيران لا تزال "حرجة" بعد اصابته بتشوهات في الوجه وبجروح في ساقيه
القنصلية المغربية بالجزائر تؤازر أولمبيك آسفي
مسؤولون محليون يتابعون تقدم مشروع مركز لإيواء الحيوانات الضالة في سوس بكلفة 26 مليون درهم
بيوت تعرض "كرامة مؤقتة" في غزة
دار الشعر بتطوان تختتم عيد الكتاب
سهام بنك يعمم مجانية التحويلات العادية والفورية
بين الرباط ومدريد: ذاكرة تاريخٍ مثقل بالوعد والظل من الاستعمار إلى دبلوماسية المصالح
أحزاب مُسَخَّرَة لحساب مَسْخًرًة
"الكورفاشي" تدعو الجماهير إلى "الانضباط والتشجيع الموحد" قبل مواجهة نهضة بركان
هل سيحضر سواريز المونديال مع الأوروغواي؟
طاقم "أرتميس 2" يعود إلى الأرض بعد رحلة 10 أيام حول القمر
باكستان ترحب بوفدَي أمريكا وإيران
ماليون بالمغرب يثمنون موقف باماكو
وفدا أمريكا وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام
قضايا خلافية رئيسية تلقي بظلالها على المفاوضات الأميركية الإيرانية في باكستان
محامية تكشف تفاصيل زيارة إنسانية لمعتقلي حراك الريف بسجن طنجة
جهة الشمال .. المصادقة على 487 مشروعا باستثمار يناهز 80 مليار درهم ستوفِرُ 57 ألف منصب شغل
اجتماع تنسيقي لتتبع إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات بحوض طاطا
العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها قرب قاعة للحفلات غير بعيد عن مستشفى محمد الخامس بطنجة
بوريطة يستقبل مبعوثا لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية حاملا رسالة إلى جلالة الملك
شتائم ترامب لإيران تنعش مطالب "الديمقراطيين" بتفعيل العزل الدستوري
فعاليات اليوم الأول من الزيارة الرسمية لوفد جماعة القصر الكبير إلى مدينة لاغوس البرتغالية
موعد ملكي: 8 سنوات للوصول إلى مغرب السرعة الواحدة!
حين تحكم الجراح.. السياسة في مرآة المشاعر
تفاصيل اختتام الملتقى الروائي الأمازيغي بالرباط
انطلاق عرض "نوستالجيا: صدى الأسوار" في ليكسوس بالعرائش
اليونسكو تختار الرباط عاصمة عالمية للكتاب
الجزائري سعيد خطيبي يتوج بجائزة "البوكر العربية" عن روايته "أغالب مجرى النهر"
"حماة المستهلك" يطالبون بمنع بيع مشروبات الطاقة للقاصرين وفي محيط المدارس
الكشف عن مخطوطة تاريخية نادرة تعود للقرن الرابع الهجري بالسعودية
المدرسة العتيقة تافراوت المولود تنظم ندوة علمية وطنية تحت عنوان " السيرة النبوية منهج متكامل لبناء الإنسان وتشييد العمران "
دراسة: الذكاء الاصطناعي يشخص سرطان الحنجرة
فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447 ه من 06 إلى 16 أبريل
فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447
فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الاغتراب الذاتي والمكاني في شعر عائشة بوسنينا
جميل حمداوي
نشر في
أريفينو
يوم 12 - 02 - 2013
تمهيد:
تعد عائشة بوسنينا من الشواعر المتميزات في منطقة الريف، إلى جانب فاظما الورياشي، وعائشة كوردي، وإلهام أمجاهد، ومايسة رشيدة المراقي…وقد بلورت الشاعرة عائشة بوسنينا في ديوانها الشعري هذا رؤية نسقية متكاملة المستويات والأبعاد، يتداخل فيها ماهو ذاتي ووطني وأمازيغي، بله عماهو إنساني وطفولي وطبيعي ووجودي. بمعنى أن الشاعرة متعددة الاهتمامات والمشارب في حياتها، فهي شاعرة أمازيغية مناضلة وملتزمة. وفي الوقت نفسه، فهي شاعرة وطنية إلى أخمص قدميها، وشاعرة زاهدة ومتصوفة في حياتها الدنيوية، تمدح الرسول (صلعم)، فتشيد بفضائله، ثم تغني بنبل أخلاقه وشيمه ومناقبه.إذاً، ماهي مضامين الديوان ؟ وماهي بنياته الدلالية والمرجعية؟ وماهي سماته الفنية والجمالية؟
D البنية الدلالية والمرجعية:
تتشبث الشاعرة عائشة بوسنينا بالهوية الأمازيغية كينونة وإنسية وإثنية وتاريخا، فقد استرجعت الشاعرة في قصيدتها (الريف) تاريخ منطقة الريف، فاستجمعت تقاسيم صورة عبد الكريم الخطابي، باعتباره رمزا للبطولة والمقاومة والتحدي والصمود:
ءاريف ءاريف ءينو
ءيذورار ن- وازرو
مانيس ءيد ياعدو عبد الكريم
مانيس ءيد ياندو
ماني ياججا راثار وار يامحي وار ءيتاتتو
زي ثماث ن- تامسامان غارتمماث كوروكو
ماشحار ءيزارراع ماشحار ياززو
ماشحار ياجماع ماشحار يايرو
راكراتا خ واعرار نناس ماشحار ءيتياراببو
ءارخار نناس ذ ءاسغون وار ءيقاطو
ويلاحظ أن الشاعرة ملتزمة ومناضلة أمازيغية، كثيرة الوطنية والدفاع عن الأرض، تتغنى بالحرية والهوية والجذور والوطن، وتنتظر الغد المعسول، وتستشرف الفجر المشرق :
ثامماث ءاذ يامماس ككاس غار ثيري
ءاذ ياتتيس تتاسيميت ن ثامزي
ذاشجاث ثوثا ءيزاوران ثاغمي
ءيظانناذ توغا وار ثاغري
نهارا راقرام ءاك فوس نناس ءيتاري
ياققار ءارحاف نناس ءاتيني
رحاق نناس ءاتيني
مارمي غار ثاري
س واوار ذ ءوراغي
حانذا ءاطرا ءاتناغ ثزيري
وتبقى الحرية (ثيرلي) هي الهدف المنشود من بقاء الشاعرة بصفة خاصة، ووجود الإنسان الأمازيغي بصفة عامة . وترتبط هذه الحرية المنشودة بشكل من الأشكال بالكتابة والجذور والهوية الأمازيغية:
مناع ذاييي مناع ذايام
مارمي مما مانعاغ ذايام ءيري
ددارقاذ ءاززاييي
ثاسناذ ءيلا شام
ززايي ءايسي يايي
خوافريوان ظوززايي
ماني وار يادجي حاد
سارساي خيا الله
ءاثيراللي ءيججان ءاساقسي
هذا، وتتجلى وطنية الشاعرة في دفاعها عن قضية الصحراء، ومدح السلطان المغربي بأوصاف عليا إن دلت على شيء، فإنما تدل على مدى اعتزاز الشاعرة بوطنها العزيز في شخص عاهلها الهمام:
ماشحار ناننا ماشحار غانيني
ءاصصاحرا ن ماغريب واتتي حاد نناغني
يارريتيذ ءوجادديذ ساجهاذ ءان سيذاراببي
يارريذ سارخاضار واتتي سومانغي
وقد ضمنت الشاعرة ديوانها الشعري قصائد شعرية في مدح الملك العادل، وتعداد منجزاته الكثيرة، ورصد مشاريعه المفيدة:
بسم الله ءانابذا
زيثقاسسيست ءينورا
ءاريخت خ ءوجادديذ نناغ
سرافراحاث ءاذ راهنا
ءوريخت خ وار زاف نناس
غار ثاقبار نانناظور
صوريف نناس ءوظار
ءيتاججا ذي رخار
ءارخار نناس ذاك ماحظار
ءاماهروش كثار
رابني ءيبنا ءيتوعرا ذاك جاننا
ماني مما ءيروح ءيتاججا
ذينني راثار
راثار نناس ذ ءامازوار
راثار نناس ءيمغار
ججينت راجذوذ
نناس ءومازوار
ججينت ريماث نناس
ثامماث ماني مما
كما اهتمت الشاعرة بوصف الطبيعة في مباهجها الحسنة، واستكشاف مقوماتها الحية من: مطر، ورعد، وبرق، ووديان، وأشجار، وطيور ، وتبيان أثر ذلك على الحياة وخصوبة الأرض:
ءانزار يششاث وار ءيكاسسي
شاحظان رابروق سا ثماسسي
ياحمار ياغزا يافسي
عارمان ياثران ءيججان وانناغني
تاسريث ن وانزار تمون ءاكاثزيري
مين ذاياس ذي ثماث مماررا ياغمي
ءاذ يباد واثمون ساثحاببوشت ءيماندي
ءاذ يندار ءيغاذ ءاذ يافروري
ءاذ ياصصاواث ءوشوووار مين غار ياوي
ءاذ ياربو ثيصوماذ خ ييري
علاوة على ذلك، فقد صورت الشاعرة ظاهرة الاغتراب الذاتي والمكاني في ارتباطها المأساوي بظاهرة الهجرة والضياع في الضفة الأخرى، وتصوير ما يعانيه الإنسان الأمازيغي المهاجر من آلام ومعاناة وقلق ووحدة قاتلة:
يا مين ياك جان وار يوذيسان
واذين غار راعذاب ءاذ رامحايان
ساقسيغ ءينني هاجاران ثامماث ءانسان
ناربو ءارهام ذومنوس علا مارثايان
راككاج ن راحباب تيقات ووراوان
ثاييوث ذوسينو ثارساق ءيفاسسان
رابحار راتاغ ءيماسغان ءيذارران
ثامماث ءانوام ءاثماث ءيروماييان
ثابظام ءورءانوام علا مارثايان
ثاراززوم ءارعيش ءيرعوش ءايذباران
ماني ياخس سيذي راببي راهنا ءي ووراوان
ومن جهة أخرى، تميل الشاعرة إلى نظم مجموعة من القصائد الشعرية في غرض الزهد والتصوف ؛ حيث تعتبر الدنيا دار غرور وزوال وخسران، وتستشرف بحب وولهان لذة الآجلة الباقية، وتلوم نفسها على أخطائها وذنوبها ومعاصيها، مستغفرة الله على ما ارتكبته في حق الله، وفي حق نفسها. وقد تأثرت الشاعرة في ذلك بمجموعة من الشعراء الأمازيغيين الإصلاحيين، مثل: الحسن المساوي في ديوانه الشعري(الدين ناغ ياهوان/ديننا يسر)1، والطيب الطيبي في ديوانه(ثاتابرات ءينو/هذه رسالتي) 2:
توب ياثانافست ذكار سيذارببي
نهار قا ياعذو ءيذفاريث واننغني
ثفوشت ثقاد ثاركباد ثزيري
ءوسسان ءيروحان وار تتاعقيبان ءاميي نني
مماررا ناخظا ءام ناش ذ ونناغني
مين ذاياس ذي ثوذاث مارا ثغاراييي
ذامعاغ ذي لخيرا ءيذايي يوشا سيذي راببي
ذامعاغ ذي لخيرا ذا رراحماث ن سيذي راببي
ثوذاث وارذاياس غار ثارزوكي
وانني ذاس ءيفاهمان ءاتيار تتازيوذي
خمي غايريغ ءاككاندار واحذاني
كما تتغنى الشاعرة بشهر رمضان الأبرك تكريما وإشادة وتعظيما، وتعتبره شهر الغفران والتوبة والاستغفار والإنابة إلى الله جل جلاله:
ءيباناد ءويا ر ذي رواسط ييثران
ءيباناد ذ ذاميمون مماررا خ ياوذان
ءيعارماسان ءاذ زوممان ءاشهار نارراندان
شهار ناتتوبا شهار نارغوفران
شهار نارراحماث ذي د ياهوا ءالقرءان
هوانتيذ ءالمالا كاث ءاراجمات ءاششيطان
ءاذساكذانت ثانافساشت غار من ءيصابحان
ءاتحيذانت خ وابريذ ءانني ءاعاففان
ءاذحيذانت خ ثوذاث مين ذاياس ءيففاران
ءاتوباث غار وابريذ ن سيذي راببي ءاماقران
ولم تكتف الشاعرة بالزهد والتصوف والورع والتقوى، بل كتبت قصائد في مدح النبي (صلعم)، مستعرضة نشأة الرسول(صلعم)، واستقراء حياته الدعوية، مع ذكر مناقبه العظمى، وتعداد صفاته الفضلى :
فاح ءايور ءينو فاجا
ءاذكار سيذي راببي
ءامي ياخراق سيذي ننابي
ياراكاباد ءاننور تاتزيري
ثانقاد ءاتفوشت زاككا ثاغري
راقحانت راشجار ءانثيني
راقحانت راتتينني نار حانني
رامي ياخراق سيذي ننابي
جار ر واقت ناسحار ذ رافجار
فاراح لالا حليمة ثاربوث خ واعرور
ثفارحاس ثماث ثانناس خافي غايويور
ءيفاحاس ءوجاننا زارعان ياثران
حامران ءيغازران ءامان غار رابحار
ثامماث ثاززيزو رامي يوثا وانزار
ثامماث ثاززيزو رامي يوثا وانزار
وتبقى قصيدة (شهرزاد) من أحسن القصائد الشعرية التي كتبتها عائشة بوسنينا، فقد تحاورت تناصا وتفاعلا وإحالة مع التراث الفكري العربي القديم، فوظفت رمز شهرزاد للتدليل على الذكاء والحياة والجمال في مقابل شهريار رمز الشر والتجبر والموت:
راحنوناشت ن شاهرازاد غار ذاككور نناس
ثاججا شاهرايان ءي حين ءور نناس
ءيتساذحا ءيتاررا رقاب نناس
ءاككين فوس ك فوس نناس
ثعاونيث غار زمان نناس
ثاصبار ماررا ءيراهموم نناس
ءاراف نادياري ذاتياري
مكور ثيراث ساثحاجيت نناس
ماشحار ذي ثران ثاحساب ثيط نناس
شاهرازاد ثاققيم توافيت ءيثوذاث نناس
ثفاك ثيمغارين ثحاررام ءيظاس نناس
ثاججا شاهرايان ياظاب ءور نناس
ءيتاسو ياددار ثاروا نناس
ءيتيرار كيسان
ياراببوثان خ واعرار نناس
وهكذا، يتبين لنا بأن الشاعرة عائشة بوسنينا مبدعة متشبثة بالأرض والوطن والدين والعقيدة. كما أنها شاعرة ملتزمة بالحرية والهوية الأمازيغية، مع التغني بالذات والطبيعة والمكان والكتابة والأرض المنسية.
D البنية الفنية والجمالية:
توظف الشاعرة قصائد مختلفة من حيث الأسطر والمقايسس الموسيقية والإيقاعية. كما توظف لغة شعرية واضحة وبسيطة ومألوفة، لكنها موحية ورمزية وأسطورية وتناصية (قصيدة شهرزاد). وينضاف إلى ذلك، أن الشاعرة تستثمر صورا فكرية قائمة على جدلية الأضداد، والتقابل بين المفاهيم المنطقية للتعبير عن ثنائية الألم و الأمل، وتقابل السعادة مع الشقاء، والموت مع الحياة:
ثاقاسسيست ءينو ثاششور تراغا
ذي ثوذاث مين تاعنا
تمازيخت ما ياذريت ءويار
ما ياسسيغاس فوس ءاكيذاس ثويار
ما تشوق ءيذورار ماتشوق ءيغازران
ماثاكك سيوان ثاظوا ذاك جاننا
ثاقاسسيست ءينو ماشحار ثاننا
ثاسساوار خ ثحاجيت ثاننا حاننا
ذي مين ياننا جاددي
مين ءاننان ءيمازوورا
خ ءوصوريف ءاحانجار
ءاذ ماني ياككار
ثاقاسسيست ءينو
ثاربو ءامازروي
ياذقار ءاميازرا
غاطران ذي ثماث
تناككان ءاضواطا
ثارانني غار ءاززاث
واخخار ءابريذا ذ ءازيرار
واخار ءاتساوانت ثوعار
ومن جهة أخرى، تستعمل الشاعرة عائشة بوسنينا مجموعة من الصور البلاغية القائمة على المشابهة والمجاورة، حيث تسخدم التشبيه والاستعارة والكناية:
ثيفاذيار ءازري ءاننام ذ خاطار
ءيسسيتيم ءور غار ذاياس ءيخزار
ءيسفاران غار ءاثفوشت ءيتناققار
ءيحاسذيث ءانناوواش خمي يارني ءيماغغار
ثيفاذيار ءازري ءاننام ذ خاطار
ءام ءوفوس ءام ءوظار
ثيتتاوين ءاننام ذ رابحار
ءاغامبوب ءيتشاعشيع ءاماننور
ثيوارين ءاننام وازنات ذ راعبار
ثيفاذيار ءازري ءاننام ذ خطار
ثباططيت خ ثامغارين ءاتماقار
ثيككازءاننام ءامحانت واسانتيققيم راثار
وقد تتحول بعض القصائد الشعرية في ديوانها الشعري (روغروبياث/الغربة) إلى خطاب تقريري مباشر، حينما يصبح الخطاب الشعري خطابا وعظيا تعليميا وأخلاقيا، كما في المقطع التالي:
ءيباناد ءويا ر ذي رواسط ييثران
ءيباناد ذ ذاميمون مماررا خ ياوذان
ءيعارماسان ءاذ زوممان ءاشهار نارراندان
شهار ناتتوبا شهار نارغوفران
شهار نارراحماث ذي د ياهوا ءالقرءان
هوانتيذ ءالمالا كاث ءاراجمات ءاششيطان
ءاذساكذانت ثانافساشت غار من ءيصابحان
ءاتحيذانت خ وابريذ ءانني ءاعاففان
ءاذحيذانت خ ثوذاث مين ذاياس ءيففاران
ءاتوباث غار وابريذ ن سيذي راببي ءاماقران
وتنوع الشاعرة جملها وتراكيبها وأساليبها، فتنتقل من
الخبر
إلى الإنشاء، والعكس صحيح أيضا، وقد استطاعت أن تحول قصائدها الشعرية المقطعة إلى صور بلاغية موحية تنبض بالحياة، وتهتز بدفق الشعور وحركة المجاز تشخيصا وأنسنة.
تركيب:
وخلاصة القول: تعد عائشة بوسنينا داخل منطقة الريف شاعرة الحب والحنان والدفء الطفولي، إلا أنها في هذا الديوان الشعري تنتقل إلى موضوع الهوية والأرض والكينونة والإنسية الأمازيغية. وتطرح مواضيع الدين والزهد والتصوف ، مع التغني بالوطنية والصحراء الكبرى. ولم تنس الشاعرة أن تتناول مواضيع مؤرقة تهم الإنسان الأمازيغي بصفة خاصة ، مثل الهجرة، والوحدة، والغربة، والكتابة، والحرية، والضياع، والقلق… وتنتفتح الشاعرة – من جهة أخرى- على الموروث العربي وتاريخه تناصا وترميزا وأسطرة وتدليلا.
1 -الحسن المساوي: الدين ناغ ياهوان، شركة مطابع الأنوار المغاربية،
وجدة
، المغربن الطبعة الأولى سنة 2012م.
2 – الطيب الطيبي: ثاتابرات ءينو، التنوخي للطبعة والنشر والتوزيع،
الرباط
، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2011م.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الحسن المساوي رائد القصة الأمازيغية القصيرة جدا بالمغرب
الحسن المساوي أمير الشعراء الأمازيغ بمنطقة الريف
ثنائية الألم والأمل في ديوان (ءاسربوب/الاستعمار)
الرؤية الإصلاحية في ديوان:” ثاتابرات ءينو/ هذه رسالتي” للطيب الطيبي
دواوين الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف
أبلغ عن إشهار غير لائق