وتروم القافلة، التي تم إطلاقها في 26 أبريل الماضي وتستمر إلى غاية 28 يونيو بمختلف جهات المملكة، التحسيس بأهمية الملكية الصناعية وتوفير خدمات القرب المتعلقة ببراءات الاختراع والأسماء التجارية والرسوم والتصاميم والعلامات التجارية لفائدة المخترعين والمبتكرين والمبدعين، وكذا العموم. وأشرف على حفل انطلاق القافلة كل من السيد: عبد الحفيظ الجرودي، رئيس الغرفة، وممثلين عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية ومؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة، وبحضور السيد المدير الجهوي للجمارك والسيد المدير الإقليمي لإدارة الضرائب والسيد مندوب وزارة الصناعة والتجارة بالناظور، وممثلي المصالح الخارجية والمنابر الإعلامية، وعدد من المقاولات الصغرى والمقاولين الذاتيين وحاملي المشاريع ورؤساء الجمعيات المهنية وأعضاء وأطر الغرفة. وقد تضمن برنامج القافلة ورشات عمل حول: "مصادر تمويل المشاريع" و«الملكية الصناعية: أداة التنمية المحلية"، تم تنشيطها من طرف ممثلي المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية ومؤسسة البحث والتنمية والابتكار في العلوم والهندسة. وفي الختام انتقل الجميع إلى الساحة المحاذية لمدخل مقر الغرفة لافتتاح الفضاء الذي تم تجهيزه خصيصا بالحافلة المرافقة للقافلة من أجل اطلاع العموم على خدمات القرب المتعلقة ببراءات الاختراع والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية والأسماء التجارية، وتقديم الشروحات العملية حول كيفية الولوج إلى خدمات المكتب، مع مواكبة شخصية للمساعدة على استخدام المنصات الإلكترونية الخاصة بالمكتب.