العثماني: جائحة كورونا متحكم فيها لكن الفيروس لم يختف    مخطط طوارئ كوفيد-19 .. مكون جديد لدعم المقاولات الناشئة و تسهيل إعادة إطلاق أنشطتها    طنجة.. مداهمة مقهى للشيشة وتوقيف ثمانية أشخاص    وزارة الخارجية: السماح بدخول المغرب ومغادرته ابتداء من 15 يوليوز مجرد عملية استثنائية    تيزنيت : جمعية "SOS أكلو " ترد على ما وصفته " مغالطات " مديرية التعليم في شأن توقف وتعثر أشغال بناء مركزية سوس العالمة بأكلو    بوابة القصر الكبير تستطلع تجربة ذ ، ادريس بوقاع رئيس النقابة المغربية للفنانين المبدعين_ فيديو _ الجزء 1    منتجع مازغان يخضع أزيد من 900 مستخدم لتحاليل كورونا لضمان السلامة الصحية للموظفين والزبناء    أم تلميذة توفيت في اليوم الثاني من امتحان"الباك": سببها الباك كانت مكتنعسش-فيديو    بوريطة : السماح بولوج التراب الوطني و مغادرته .. مجرد عملية استثنائية    بكالوريا 2020 : هذه حقيقة إلغاء الدورة الاستدراكية و إعادة النظر في عتبة النجاح    حصيلة كورونا حول العالم.. تسجيل أزيد من 12 مليون إصابة مقابل 4000 حالة وفاة في يوم واحد    بعد تأكد خلو جسمه من "كورونا".. أمرابط يشارك في تدريبات النصر الجماعية    محمد فوزير: "لن أساهم في حرمان النصر من الانتدابات لكنني لم أتوصل بأي رد"    استئناف محاكمة سفاح إسرائيلي في المغرب    "البريوات" تقتل سيدة وترسل 13 شخصا آخرين إلى المستعجلات !    إقليم شفشاون.. شاطئ قاع أسراس يلفظ جثة طفل لقي حتفه غرقا    التبضع عبر الأنترنت.. تجربة جديدة في كوبا    قاض أميركي يصدر أمرا بمنع وسائل الإعلام النشر في قضية جورج فلويد    عاجل: تسجيل 4 حالات جديدة لفيروس كورونا بالجنوب .    الملك يتلقى تهنئة بعد تفوق ولي العهد في امتحانات البكالوريا    شبيبة الأحرار ببني ملال تستضيف د. الشرقاوي السموني في الجامعة الجهوية    فيروس كورونا يقتحم مركبا للإصطياف ويلحق ضحايا جدد بقائمة المصابين بالوباء.        الشاعر المغربي إدريس الملياني: كم أنا سعيد جدا .. لأني أول مرة في حياتي أصبحت مخيفا    قصر الثقافة والفنون في طنجة.. تعرف على أهم مرافقه وأنشطته – فيديو    فينيسيوس بخير !    هل يعود تيغزوي اخريبكة؟    قطاع الصحافة المغربية تكبد خسائر فاقت 240 مليون درهم خلال ثلاثة أشهر    هذا أهم ما أوصى به المجلس الاقتصادي بخصوص تسريع الانتقال الطاقي    اصابات كورونا بالمغرب تتجاوز 15 الف حالة    حامل مصابة بكورونا تضع مولودا سليما من المرض بفاس !    دنيا باطما تتغيب مجددا عن محاكمتها ودفاعها يتعهد بإحضارها للجلسة المقبلة -التفاصيل    برلماني : قانون المالية المعدل قلص من ميزانية التعليم 5 ملايير درهم !    تسجيل 308 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمغرب والحصيلة ترتفع الى 15079 حالة    الملك محمد السادس يعزي خادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود    مخرج سلمات أبو البنات: نجح المسلسل لأنه عرى الحقيقة وترقبونا في الجزء الثاني    قمة مبكرة بين سان جرمان ومرسيليا مطلع موسم 2020-2021    حمزة الفضلي يطلق جديده.. أسامة بنجلون معه في الكليب- فيديو    السودان يعلن عن تعديل حكومي جديد    الخطوط الملكية تنظم تبرمج رحلات استثنائية لعدد محدود من الجهات    هذا ما قررته إبتدائية مراكش في حق بطمة ومن معها    رجاء بني ملال يواجه واد زم والرجاء البيضاوي استعدادا لعودة البطولة الاحترافية    كان يستهدف مقرات سيادية.. تونس تعلن إحباط مخطط إرهابي    "كورونا" تكبد الصحافة المغربية خسائر فاقت 240 مليون درهم خلال ثلاثة أشهر    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    المغرب ينشد تخفيف أثر "كورونا" والجفاف بتعديل قانون المالية لسنة 2020- تقرير    ابنة شقيق ترامب في مذكراتها: عائلتنا "مختلة وخبيثة أنجبت أخطر رجل في العالم"    أبو حفص يدعو إلى تغيير طريقة الصلاة بعد جائحة كورونا    المغرب يقرر الرفع من رسوم الإستيراد إلى 40 في المائة من اجل تشجيع الإنتاج الوطني    الرجاء يوضح حقيقة إعارة وأحقية شراء عقد أحداد    الدار البيضاء .. انتخاب عبد الإله أمزيل رئيسا جديدا للتعاضدية الوطنية للفنانين    أمريكا تنفي نقل قاعدة عسكرية بحرية من إسبانيا إلى المغرب    ناشط عقوقي    رسائل قوية للمغرب في مجلس الأمن.. بوريطة: ليبيا ليست أصلا للتجارة الديبلوماسية    وزارتا الداخلية والفلاحة تبقيان على المهن الموسمية المرتبطة بعيد الأضحى        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بنكيران… اهبل تحكم
نشر في الصباح يوم 19 - 08 - 2019

الأمين العام السابق لبيجيدي اختار منذ توليه رئاسة الحكومة ممارسة نوع من التيبهلة
مضت السنوات الخمس التي قضاها عبد الإله بنكيران على رأس الحكومة، بما لها وما عليها، ولم يعد يتذكر منها المغاربة سوى قفشاته ونكاته التي كان يوزعها هنا وهناك، وبعض التعابير التي أدخلها إلى المجال التداولي السياسي، الذي أضحى بؤرة لصراع التماسيح والعفاريت و”العفو عما سلف” وغيرها من الجمل التي استمر توظيفها بشكل ساخر.
ولعل النكت والقفشات هي كل ما يذكره المغاربة من منجزات لزعيم “البيجيدي” الذي اختار منذ توليه رئاسة الحكومة أن يمارس نوعا من “التيبهلة” الخاصة به، والتي ميزته عن المزاج الجاد والمتجهم لأغلب رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا على المغرب.
لعبة “الوزير الفكاهي” لم تكن لتنطلي على جميع المغاربة، ففي الوقت الذي انجرف فيه الكثيرون خلف عفوية بنكيران وأسلوبه الخاص في الخطابة المفعم بالتعابير الساخرة، وتوظيف الحكايات والأمثال الشعبية، ومهاجمة الخصوم بعبارات صريحة تمتح من المعجم الدارج، الذي لا يحتمل في كثير من الأحيان شيئا من المداراة والمواربة، بل يعتمد المباشرة والتلقائية دون لف أو دوران، فإن هناك من كان ينظر بعين المشكك إلى هذا الأسلوب، معتبرا إياه مجرد حيلة وأسلوب تواصل مدروس.
ويمضي منتقدو بنكيران في وصف طريقة تواصله بأنها تعتمد اللعب على وتر العاطفة الإنسانية والدينية، من أجل استمالة الجموع والجماهير التي يخطب أمامها، بل إنه لا يتورع عن تشبيه نفسه ورفاقه بالصحابة في صراعهم مع الكفار والمشركين، وكأن الأمر يتعلق بفسطاطين: فسطاط الخير وفسطاط الشر.
كما يحرص الزعيم السابق لحزب العدالة والتنمية على أن يظهر بمظهر العفوي والتلقائي دون تعال عن عموم الناس، بشكل يعطي الانطباع بأنه واحد من هذا الشعب وأنه يتحدث لغتهم دون تصنع وتكلف أو تعابير خشبية، بل إنه في خطاب واحد قد يزعق ويصرخ ويتوعد خصومه، وفي الوقت نفسه قد يذرف الدموع في حضرة الجموع ولا يقاوم انسيابها ولا يكفكفها أو يقهقه بصوت عال، وكأنه شخصية مضطربة نفسيا، أو “بوهالي” يسيطر على مخاطبيه بتقلب أحواله النفسية والمزاجية.
وهكذا قضى بنكيران سنوات “حكمه” وهو يبدو بمظهر المسؤول الحكومي الممسك بزمام أموره، بسلاح العفوية والسخرية والفكاهة والتنكيت، لدرجة أن الفكاهيين صاروا يرون في بنكيران منافسا لهم، بل إن منهم من دعاه إلى احتراف تقديم السكيتشات وتجريب حظه في هذا المجال، خاصة أن فكاهته مكنته من توفير أرباح معنوية وسياسية ومادية، وتقاعد استثنائي مريح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.