1. الرئيسية 2. المغرب الكبير لقاء بوقادوم ببانتيا.. هل يسعى السفير الجزائري لفرملة مشروع تصنيف "البوليساريو" كمنظمة إرهابية؟ الصحيفة - إسماعيل بويعقوبي الجمعة 25 يوليوز 2025 - 16:35 التقى السفير الجزائري في واشنطن، صبري بوقادوم، بعضو الكونغرس الأميركي جيمي بانيتا، داخل مبنى الكابيتول، في تحرك لافت جاء بعد أيام قليلة فقط من تقديم بانيتا، إلى جانب النائب الجمهوري جو ويلسون، لمقترح قانون يدعو إلى تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية. واكتفى بانيتا بالإعلان عن اللقاء عبر تغريدة مقتضبة على منصة "إكس"، أشار فيها إلى أنّ النقاش تناول "الأمن الإقليمي والمنظمات الإرهابية العابرة للحدود"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. غير أن توقيت اللقاء، وهوية الطرف الأميركي الذي استقبل السفير الجزائري، يوحيان بأن الهدف من الزيارة لم يكن مجرد مجاملة دبلوماسية، بل يدخل في سياق مساعٍ جزائرية لاحتواء تداعيات المشروع التشريعي الذي يهدف إلى تصنيف البولساريو كمنظمة إرهابية. Met with the Algerian Ambassador to discuss the U.S.-Algeria relationship, regional security, and trans-national terrorist organizations in their region of the African continent. Appreciate the dialogue and look forward to continued conversations that promote our mutual... pic.twitter.com/OVtluopgai — Rep. Jimmy Panetta (@RepJimmyPanetta) July 23, 2025 وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من السفارة الجزائرية بشأن لقاء بوقادوم وجيمي بانيتا، فإن توقيته ومكانه يكشفان عن قلق متصاعد لدى الجزائر من تحول مشروع التصنيف إلى ورقة ضغط سياسية وربما قانونية مستقبلا، يمكن أن تؤثر على دينامية الصراع في الصحراء، وعلى مستوى النفوذ والتأثير داخل واشنطن التي تؤيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. وتجدر الإشارة إلى أن النائب الجمهوري جو ويلسون، أعلن في الأسابيع القليلة الماضية عن تقدمه رسميا، إلى جانب النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، بمقترح قانون أمام الكونغرس لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية. المشروع، الذي قدم تحت اسم "Polisario Front Terrorist Designation Act"، يُلزم الخارجية الأميركية بإعداد تقرير حول البنية التنظيمية لجبهة البوليساريو، ومصادر تمويلها، وأنشطتها الميدانية، ومدى صلتها بجهات مصنفة إرهابية، من قبيل "حزب الله" و"العمال الكردستاني". كما يستند المشروع إلى تقارير تتهم البوليساريو باستخدام أسلحة محظورة واستهداف مدنيين، مع الإشارة غير المباشرة إلى حادثة سقوط طائرة أميركية في الصحراء عام 1988، رغم أن هذه الواقعة لم تُدرج رسميا في نص المقترح.