تسبب هطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج وهبوب الرياح العاتية الناتجة عن التغيرات المناخية في خسائر مادية جسيمة في مجموعة من المدارس بالجماعات القروية بإقليم الحسيمة. وحسب تقرير أعدته النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة أثرت هذه الوضعية الحرجة بشكل كبيير على سير الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية بمجموعة من الجماعات القروية التابعة لإقليم الحسيمة. وأفاد تقرير بأن تغيرات الأحوال المناخية أثرت بشكل سلبي على سير الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية المتواجدة بكل من دوائر بني ورياغل وتارجيست وبني بوفراح , مشيرا إلى أن السيول الجارفة وانجراف التربة تسببت في قطع الطرق والمسالك التي تربط الوحدات المركزية والفرعيات , كما تسببت في انهيار بعض القناطر , والمدارس.وتتلخص الوضعية الحالية بمجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم, حسب التقرير, في انهيار جزئي لبعض المدارس وتصدع الجدران , واقتلاع الأسقف , وتسرب المياه إلى الحجرات الدراسية , وانهيار حجرتين دراسيتين وسكن وظيفي إثر انهيار جبلي , وتهديد بعض الحجرات بالطمر بسبب انجراف التربة.وفي هذا الصدد, أكد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة السيد سعيد بودرا يوم السبت9 يناير الجاري في تصريح للصحافة أن النيابة تتابع وضع المؤسسات التعليمية بالإقليم عن كثب.ومن جهة أخرى, طالب سكان الجماعات القروية المتضررة بتضافر جهود جميع المصالح بالإقليم وكذا جمعيات المجتمع المدني لبناء المدارس وإصلاحها وصيانتها , وكذا إصلاح وصيانة المسالك من أجل تسهيل عملية الولوج وفك العزلة عن مجموعة من الدواوير