أبدت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» تعجّبها واستنكارها الشديد من إضافتها لقائمة الجماعات الإرهابية الإماراتية، واصفًة ذلك ب «التحرك الغريب» للسلطات الإماراتية. وطالبت «كير» في بيان نشرته يوم الأحد 15 نونبر 2014 السلطات الإماراتية بتوضيح أبعاد تشكيل هذه القائمة «الصادمة والغريبة» من منظورها، حيث أنه «ليس هناك أي أساس واقعي لإدراج كير وغيره من منظمات الحقوق المدنية والأمريكية والأوروبية وجماعات الدعوة الإسلامية في هذه القائمة»، على حد تعبيرها. وأضاف البيان الصادر عن المنظمة، أنها مثل بقية المؤسسات التي تمثل التيار الرئيسي للمجتمع المسلم الأمريكي، وتُعد نموذج للدعوة، وهي على نقيض تام عن التطرف والعنف. وتابع البيان بالقول «إننا ندعو مجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة لمراجعة هذه القائمة وإزالة منظمات مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، والجمعية الأمريكية الإسلامية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى التي تعزز سلميا الحقوق المدنية والديمقراطية والتي تعارض الإرهاب كلما حدث ذلك، أينما وقعت وأيا كان حاملها». و تعتبر «كير» إحدى أكبر المنظمات المدافعة عن الحريات المدنية في أمريكا . وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.