قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي، مساء الخميس 25 فبراير 2016 بالدار البيضاء، إن قطاع التعليم العالي مطالب بمواكبة حاجيات سوق الشغل والتحولات الاقتصادية التي يشهدها المغرب. ودعا الداودي، في ندوة حول "التعليم العالي المغربي رافعة لتحقيق التنمية"، مؤسسات التعليم العالي إلى العمل على توفير عرض تكويني متطور يلبي حاجيات المملكة بشأن المجالات التي تراهن عليها من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي متوازن وتعزيز الجاذبية الاستثمارية وبالتالي احتلال موقع متقدم في خريطة التنمية العالمية. وأضاف حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن دينامية إصلاح القطاع تستلزم تضافر جهود مختلف الشركاء، مبرزا أن تزايد انتظارات المواطنين على هذا المستوى وحاجيات سوق الشغل، عوامل تبرز الحاجة الى النهوض بالقطاع. وذكر أن القطاع الخاص مدعو بدوره إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم العالي بالخصوص في التخصصات التي يفتقر إليها سوق الشغل. وأوضح أن إشراك القطاع الخاص في هذه الجهود يرفع من قابلية خريجي التعليم العالي للاندماج في سوق الشغل، ويسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وتوسيع طاقتaا الاستيعابية وتحسين جودته. واعتبر الوزير أن النهوض بمجال البحث العلمي وتعزيز معارف الطلبة اللغوية يشكل قطب رحى أي تطوير في مجال التكوين، مضيفا أن الوزارة خصصت اعتمادات مالية هامة من أجل تجهيز وتحديث المختبرات العلمية بالمعاهد العليا.