أكد مبارك ربيع أن هناك نتائج دراسات تُفيد أن 60 في المائة من الشباب المغربي يؤمنون بالخرافات، محملا المسؤولية للمدرسة المغربية،التي أنشأت هذه العقول. واعتبر ربيع أن التعليم الأولي "ضروريا ولبنة أساسية لتكوين الشخصية، ولربح عضو فاعل في المجتمع، لأنه يؤثر على الجودة العصبية للتلاميذ ويسمح بالتقدم في التعلم"، لافتا إلى أنَّ المغرب مازال متأخرا في هذا المجال. وأشار إلى أن بعض السلوكات الممارَسة في المدرسة المغربية، "تحد من تطور ذكاء التلاميذ"، وأن "هناك تعبيرات مختلفة للذكاء..هناك الذكاء الانفعالي، الذي ترافقه الحركات والأصوات، التي يوجد من يعتبرها نوعا من الطيش". وأضاف الأكاديمي المغربي خلال محاضرة بعنوان "المدرسة ورهان الحداثة"، بأكاديمية المملكة، يوم الأربعاء 23 نونبر 2016 "الأخطاء التي أفضتْ بالمدرسة المغربية إلى ما هي عليه قد لا تكون كلها صادرة عن المركز" وقال "قد تقرر الوزارة شيئا جيدا لكن لا يتمّ تنزيله". ونبه ربيع إلى بعض العوائق الأخرى التي تحول دون بلوغ ركْب الحداثة كضُعف تكوين المدرّسين، وضعف الوسائل اللوجستيكية، إضافة إلى عدم توفير أجواء ملائمة للتلاميذ في المدارس. كما أشار الأكاديمي إلى أن "مدرسي التعليم الأولي والتعليم العتيق ثمانون في المائة منهم مستواهم الدراسي أقلَّ من الباكالوريا"، وخلص إلى أن هناك نوع من القصوربالمدرسة المغربية يجب أن يعالج لتحقيق المستوى المطلوب من الحداثة".