رئيس الجامعة يحضر الحصة التدريبية للأسود    كاس الأمم الافريقية.. منتخب جزر القمر بدون حراس المرمى أمام الكاميروني    فضيحة أخلاقية مدوية لطالبتين تستنفر المصالح الأمنية، وهذه نهايتها الحزينة    596 حالة صعبة وحرجة ترقد بأقسام الإنعاش بسبب كورونا في المغرب    مصادر إعلامية إسبانية: المغرب يستعد لبناء قاعدة بحرية بالداخلة.. وفار ماروك: لم نتأكد بعد من صحة الخبر..    الدريوش : روض الأطفال بقرية أيت تعبان يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة    جواد شفيق: أنا على يقين أن لشكر لايريد ولاية ثالثة.. والاتحاد الاشتراكي رسالة تاريخية-فيديو    مشاركون في ندوة بمراكش يوصون بتشجيع العدالة التصالحية واعتماد العقوبات البديلة    التفاصيل الحقيقية لإنسحاب عملاق الطيران "رايان إير" من المغرب    مدرب الكونغو 'كوبر': ذهبت للحمام 4 مرات فور علمي بمواجهة المغرب    بنك المغرب: الدرهم شبه مستقر أمام الأورو بين 13 و 19 يناير    مجلس الأمن يتحدث بشكل صريح وواضح عن "أطراف النزاع" في قضية الصحراء    رئيسة وزراء نيوزيلندا تلغي زفافها بسبب قيود أوميكرون    ريان والدراجي وجهان لعملة واحدة..تجاوزات بلا حدود وخرق للأخلاقيات المهنية    الانتقالات الشتوية: فريق رجاء بني ملال يعزز تركيبته البشرية بخمسة لاعبين جدد    كأس أمم إفريقيا: فجر المصاب الوحيد ومسحة سلبية لباقي لاعبي المنتخب الوطني قبل مباراة مالاوي    المؤتمر المقبل للاتحاد الاشتراكي.. جواد شفيق: لا وجود لتعديل للقانون بما يخدم لشكر -فيديو    الابتزاز الجنسي فالجامعات.. الطالبة نادية: كنت ضحية فاش بقيت ساكتة.. وگاع الضحايا خاص يهضرو على حقهم باش نديرو حد لهاد المماراسات    البي جي دي باغي يدير معارضة وصافي بسباب سحب قانون التغطية الصحية للوالدين.. ومصادر ل"كود": كاين تعميم التغطية الصحية لجميع المغاربة وها علاش تسحب    مصرع ثلاثة مغاربة في حادث سير مروع بإيطاليا    الرابور طوطو يجيب على أسئلة حرجة مباشرة من بلاطو "رشيد شو"...الفيديو    المغرب يجدد دعمه للإمارات    الإبراهيمي : النقاش حول فتح الحدود أمر صحي    حمضي: الصنف الفرعي لمتحور أوميكرون يستدعي اليقظة أكثر من القلق    مستجدات الحالة الوبائية بطنجة – الأحد 23 يناير    انفجاران قويان يهزان العاصمة الكاميرونية والحصيلة 16 قتيلا وإصابات خطيرة    التطعيم السنوي ضد كورونا سيكون أفضل من الجرعات التنشيطية المتكررة    بريطانيا.. فصل النائبة المسلمة نصرت غني من الوظيفة بسبب ديانتها    إطلاق نار بثكنات بوركينافاسو .. والحكومة تنفي وقوع انقلاب عسكري    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الإثنين    بطولة استراليا المفتوحة.. نادال يتأهل إلى ربع النهائي    المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه المطلق مع دولة الإمارات عقب هجوم الحوثيين    هل يكرر الأسود سيناريو الرجاء بملعب الشهداء؟    د.يوسف فاوزي يكتب: حراسة الفطرة    بيتكوين تواصل الإنخفاض    بلومبيرغ: بايدن قد يلتقي أمير قطر لبحث توريد الغاز إلى أوروبا    انقلاب مروع لسيارة على متنها فتاة وشابين بضواحي تطوان    محمود ميكري: أتبرأ من كلام ابن أخي وإليكم حقيقة النصب الذي وقع في زواية الاوداية    السوق البلدي ببن الطيب يتحول الى مرتع للمتشردين ومدمني المخدرات في وضعية مزرية    نادي المحامين بالمغرب حط شكاية ضد الدراجي بعدما سب المغربيات والمغاربة فتويتر    تقرير: الخوف من العزلة فقضية الصحرا دفع سانشيث باش يتحرك لإنهاء الأزمة مع المغرب    "براد المخزن و نخبة السكر".. إصدار جديد للكاتب عبد العزيز كوكاس    بركة : المغرب يتوفر على إمكانيات كبيرة لتحلية المياه بأقل تكلفة    مرحلة الكاستينك : اختيار المشاركين المؤهلين للموسم الثاني من مغامرة "أحسن Pâtissier"    CNSS تشن حملة على المقاولات الوهمية بالمغرب    شبح الإفلاس دفع هيئات كراء الطونوبيلات لإطلاق صرخة "لا للحكرة" فرسالة وجهوها للحكومة    بالتقسيط.. أسعار أهم المواد الغذائية بأسواق الجهة    من خطيب الجمعة أشتكي!    عمال لاسامير: نناضل من أجل عودة الإنتاج    بتكوين تواصل الانهيار وتفقد أكثر من 50 في المئة من قيمتها    وفاة مخرج مسلسل "باب الحارة" السوري بسام الملا    رئيس جمعية للتراث الجزائري يتهم المغرب بالسطو على أصل رقصة العلاوي    لم تتجاوز 10 بالمئة.. سدود حوض أم الربيع الأكثر تضررا من تأخر التساقطات المطرية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 22 يناير..    بمشاركة فنانين.. تتويج ملك وملكة جمال الذهب بالدار البيضاء    الأكاديمي العوفي يُشَبه رحيل الشاعر الحسين القمري بأُفول القمر    "مشاهد المعراج بين التطلعات الذاتية والضوابط العقدية"    ندوة علمية من تنظيم معهد الغرب الإسلامي بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد يقودون التحالفات
نشر في التجديد يوم 16 - 06 - 2009


يتجه كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي نحو قيادة جلّ المدن الكبرى، كما أن ثقلهم السياسي جد مؤثر فيما تبقى من المدن، والتي يتوقع أن يشاركوا في تسييرها. بينما تشير المعطيات الأولية حول سير التحالفات إلى أن الأصالة والمعاصرة، الذي احتل المرتبة الأولى في الانتخابات، لم يستطع أن يعكس ذلك على مستوى تحالفاته. ففي مدينة الرباط، استطاع تحالف مكون العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والاستقلال والتقدم والاشتراكية وجبهة القوى الديمقراطية، إضافة إلى مجموعة الجماني التي انفصلت عن حزب الأصالة، حسم خريطة مجلس المدينة المقبل، بينما يتجه الحركة الشعبية التي سيّرت المدينة سابقا نحو المعارضة رفقة الأصالة والمعاصرة. وعلمت التجديد من مصدر مطلع أن التحالف المذكور اتفق على انتخاب القيادي في العدالة والتنمية، الحسن الداودي، عمدة لمدينة الرباط، ومنح المجلس الإقليمي للاتحاد الاشتراكي والمجلس الجهوي لحزب الاستقلال. وتوزيع تسيير المقاطعات على مكونات التحالف طبقا للمفاوضات التي انتهت بإصدار بيان عن مكوناته. أما في أكادير التي فاز فيها الاتحاد الاشتراكي بالأغلبية المطلقة، فقد علمت التجديد أن اتفاقا سابقا بين الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية هو قيد التنفيذ، بمقتضاه سيقود الحزبان معا مدينة أكادير برئاسة الاتحاد الاشتراكي. كما اتفق الحزبان على قيادة مدينة تطوان التي تفيد المعطيات الأولية عن إسناد رئاستها لحزب العدالة والتنمية. وفي مدينة العرائش، قال مصدر حزبي إن المفاوضات جارية بين العدالة والتنمية الذي فاز بالمرتبة الأولى والاتحاد الاشتراكي والاستقلال حول قيادة المدينة في تحالف بينهم، وعلمت التجديد أنها تتجه نحو أن يرأس الحزب الأول مجلس المدينة، أي العدالة والتنمية. أما في مدينة سلا، فقد اتفق تحالف مكون من العدالة والتنمية والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة والحركة الاجتماعية الديمقراطية على تسيير المدينة، وأكد مصدر مطلع أن التنافس على عمدة سلا يتم بين العدالة والتنمية والأحرار، ويتوقع أن يتم حسم التنافس لأحد الطرفين خلال يومين على الأكثر، بينما أفاد المصدر أن الحركة الشعبية التي سيّرت المجلس سابقا قد تجد نفسها في المعارضة. وفي مدينة القنيطرة التي حصل فيها العدالة والتنمية على 50% من المقاعد، يحتمل أن يشكل تحالف من ثلاثة أحزاب، بينهم حزب الاستقلال، وقال مصدر حزبي إن المفاوضات بين الأحزاب الثلاثة، التي تحفظ عن ذكر هويتها، وصلت إلى مراحل متقدمة، ويتوقع أن تسند بموجبها رئاسية مدينة القنيطرة لوكيل لائحة العدالة والتنمية. وأعلن في مدينة وجدة عن تحالف مكون من العدالة والتنمية والاستقلال والحركة الشعبية، وأكد مصدر حزبي أن العدالة والتنمية مرشح لرئاسة المدينة لكونه الفائز الأول فيها، بشراكة ثنائية أو ثلاثية، ويواجه وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة، رئيس المجلس سابقا، صعوبات في الاحتفاظ برئاسة المجلس، كما يواجه تهما بالفساد، حيث وضع حزب العدالة والتنمية شكاية به أمس الاثنين لدى وكيل الملك بتهمة الفساد، وتوزيع الأموال علانية في محاولة منه شراء المستشارين، كما ضبطت وثائق موقعة باسمه تفيد توزيع 60 محلا تجاريا باسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتاريخ بعدي، أي بعد الانتخابات المنصرمة. وفي مدينة الجديدة، أعلن كل من حزب الاستقلال والعدالة والتنمية وحزب العمالي عن تشكيل تحالف ثلاثي، بموجبه اتفق على أن تسند رئاسة المجلس لحزب الاستقلال، ومشاركة الحزبين في التسيير، بينما فشل الأصالة والمعاصرة لحدّ الآن في تكوين تحالف مضاد. وبالإضافة إلى القصر الكبير وواد زم اللتين فاز فيهما بالأغلبية المطلقة، يفيد مصدر حزبي أن العدالة والتنمية سيحافظ على رئاسة مدينة تمارة، وأكد المصدر أن التحالف مع الأصالة والمعاصرة مستبعد جدا، في الوقت الذي أكد فيه أن العدالة والتنمية منفتح على ذوي النيات الحسنة، ويتجه نحو تقليص مكونات التحالف لتنحصر في ثلاثة أحزاب فقط. قد يكون من بينها حزب القوات المواطنة الذي احتل الصف الثالث. وفي مدينة الرشيدية أكد مصدر حزبي أن العدالة والتنمية، الفائز الأول بها، اتفق مع حزب التقدم والاشتراكية على تشكيل المجلس الجماعي، تسند رئاسته للعدالة والتنمية، وقال المصدر إن الحزب الذي فاز بالأغلبية المطلقة في جماعات الجرف وأرفود يتجه نحو إشراك أحزاب معه في تشكيل المجالس، خاصة من ذوي المصداقية والنزاهة. أما في مدينة طنجة، فقد أعلن عن حصر تحالف مكون من ثلاثة أحزاب هي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، في مواجهة الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، ويتنافس كل من التجمع والعدالة على منصب العمدة. وأكد مصدر حزبي أن التحالف تقدم في مفاوضاته حول مجلس المدينة، ويعتزم الإعلان عن الصياغة النهائية لما اتفق حوله. وتعتبر مكونات التحالف في طنجة هي نفسها في الدار البيضاء، والتي حازت فيها مكونات التحالف السابق على المراتب الأولى، ويتوقع أن يحتفظ التحالف نفسه بمواقعه في التوازنات الداخلية للمجلس. وفي مدينة مكناس، وجد الرئيس الذي انتخب بدعم من الأصالة والمعاصرة على إثر عزل أبو بكر بلكورة على رأس جماعة مكناس خارج التحالف المعلن عنه لتشكيل المجلس الجديد، الذي يضم العدالة والتنمية وحزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ويتنافس على رئاسة المجلس كل من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة. وأكد محمد ضريف، محلل سياسي، أن منطق التحالفات على مستوى الجماعات المحلية تتحكم فيه عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب، بعيدا عن موقع الأحزاب في المعارضة أو الأغلبية، وأكد أن كثيرا من التحالفات التي تقع تؤثر فيها عدد المقاعد أكثر من أي اعتبار آخر. وعلّق على التحالفات التي تقع بين العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال بأنه منسجم مع خطاب التعاون والتنسيق الذي سبق أن عبّرت عنه قيادات الأحزاب الثلاثة بينهم، متوقعا أن يكون لذلك آثار على مستقبل العلاقة بين الأحزاب المذكورة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.