عندما أكتب، أكتب بحثا عن الشفاء... لاحظت أنني أكتب في الغالب بحثا عن دواء...
لماذا أكتب؟ أكتب لأن قلبي أرض قاحلة تبحث عما قد تجود به السماء...
أكتب كلما اشتد الحال، أكتب وكأن كتاباتي من الجفاف للأمطار نداء...
أكتب لأن جسدي يشعر بأن عدم صونه يقربني (...)
نعم، عن الشوق أتحدث وليس عن الشوك، شوق وصف بأنه نار وأراه أنا وخز شوك...
وخز مؤلم، وخز حارق، وخز يزيدك ألما طالما تكابر...
وخز يحييك أيضا ولو لست من محبي الاستشفاء وخزا بالإبر...
وخز يميتك، ولكنه يأمرك بالعيش حتى لا تفوت اللقاء.
قلبك المكلوم (...)
الشاعر والقاص والروائي، كل منهم يكتب، أو في الحقيقة كل منهم لود الكلمة يخطب...
لكل منهم أسلوبه وطريقته، لكل منهم حكمته وخطيئته...
قد تظهر هذه أو تلك في نص من نصوصه، وقد تختفي في باطن الوجدان أو في فص من فصوصه...
للكاتب أكثر من فصين... لذا لا يتوقف (...)
قال أحد أساتذتي مفسرا الفرق بين السبب والنتيجة إن النار هي السبب والدخان منها خريجا...
ينساب من بعض المنازل الريفية في الأيام العادية كما الماطرة خيط دخان... تطهو النسوة لكل من في البيت ما تيسر لأن زمن الوجبات قد حان...
في مطبخهن لا السيراميك (...)
مراكش أسفي والصويرة مدن الجمال والفن والعلم
جهة ليست ككل الجهات... جهة تتوسط المملكة... جهة أخذت ثأرها دون معركة.... قال قائل إن المغرب مقسم بين مغرب نافع وآخر لا أحد عنه مدافع...
وقالوا إن محور القنيطرة وسلا والرباط والبيضاء هو القلب النابض (...)
الحلقة الثانية بعد 25 سنة
يوم الجمعة، يوم من أيام أعيادنا الدينية...
سيبقي في الأذهان خالدا لأنه انتهى بأجمل وأحلى أغنية...
انتهى ذلك اليوم كما انتهى في قضيتنا الأولى الكلام...
وجه المغرب لأعدائه الضربة القاضية بلغة السلام...
يا سلام على بلادي يا (...)
يمتد صخب الأعراس في ليالي الصيف الدافئة
وتتقد شرارة الرغبة في إشباع كافة الشهوات لدى بني البشر،
تماما كما تتقد بينهم المنافسة على أحسن عرس وأترفه وأكثره إهدارا للمال الذي يوشك، كما الماء، أن يصبح أنذر من أن تضحي برميه في ليلة واحدة في جب الكبرياء (...)
في أول يوم من أيامي القلقة بأسفي بعد غياب، تلقيت هذه الهدية (الصورة)، وردتين ورديتا اللون.
الورود من هدايا العشاق، أولئك العشاق المنتمين إلى زمن ذهب دون عودة أو تحول إلى زمن آخر : زمن لم يعد للعشاق فيه ولا للورود وعبيرها مكان.
الهدية غير (...)