أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، عمر السغروشني، يوم الاثنين في تونس، أن إدارة الهوية هي واحدة من اللبنات الأساسية لرقمنة بلد ما، موضحا أن هذه اللبنة يجب أن تلبي مبادئ حماية البيانات الشخصية لتعزيز روح الثقة اللازمة لنشر رقمي حديث يتماشى مع مبادئ الحكامة الرشيدة. وأشار إلى أن إدارة الهوية يجب أن "تفي بالمبادئ الرئيسية لحماية البيانات الشخصية التي تتراوح بين – الخصوصية حسب التصميم – وتنظيم إمكانيات الربط البيني، مؤكدا أن قانون حماية البيانات الشخصية يجري بناؤه تدريجيا على الصعيد الدولي، وهو ما يفسر المستوى المستدام لأنشطة اللجنة على الصعيد الدولي. وفيما يتعلق بخلق انسجام المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية، شدد السغروشني على أهمية فهم الكلمات بنفس الطريقة للتمكن من بناء حلول متقاربة وبناء قائمة مصطلحات مشتركة مخصصة لقضايا تحديد الهوية. وقال أيضا "يجب أن نكون قادرين على وضع مبادئ توجيهية على المستوى الدولي لتأطير التطبيقات التي تدير قضايا الهوية". والجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تتعامل مع الأمانة الدائمة للشبكة الإفريقية لحماية البيانات الشخصية (NADPA- RAPDP) وهو أحد الأعضاء الثمانية في اللجنة التنفيذية للجمعية العالمية للخصوصية، التي تمثل على المستوى العالمي، جميع سلطات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.