نسف فريق المعارضة بمجلس جماعة مكناس أشغال دورة شهر ماي التي انعقدت بقاعة الاجتماعات يوم أمس الجمعة ،وذلك بسبب اتهامات وجهت لهم من طرف أحد المستشارين المحسوبين على رئيس المجلس عبد الله بووانو يتهم فيها بالاستفادة من تعويضات غير قانونية من مالية الجماعة. وعرفت أشغال دورة شهر ماي لجماعة مكناس مشاحنات بين رئيس المجلس وفريقه من حزب العدالة والتنمية وفرق المعارضة التي تتكون من حزبي الاتحاد الدستوري والأصالة المعاصرة، تبادلا خلالها الاتهامات بالاستفادة من امتيازات، كما انتقد عدد من المستشارين المحسوبين على المعارضة الطريقة التي يدبر بها المجلس وكذا تعثر عدد من الأشغال بالمدينة، الامر الذي حولها على حد تعبيرهم الى قرية كبيرة. وبعد رفض رئيس المجلس تقديم اعتذار رسمي لمكونات المعارضة، بسبب اتهامات أحد رفاقه لهم،قرر مستشارو حزب الأصالة والمعاصر والاتحاد الدستوري الانسحاب من الدورة مما أدى الى توقفها وعد تمرير عدة نقط تضمنها جدول أعمالها أبرزها إقالة نائبين لرئيس المجلس ينتمون لحزب الأحرار.