دعت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، رفقة مجموعة من الفعاليات الحقوقية، إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الأربعاء 25 شتنبر الجاري، أمام المستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش، وذلك بسبب الإهمال الذي أودى بحياة امرأة حامل وجنينها بحر الأسبوع المنصرم. وفي سياق متصل، قال محمد بلمهيدي، رئيس فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إن هذه الوقفة الاحتجاجية “ننظمها من أجل التنديد بحالة الإهمال الطبي داخل المستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش الذي راحت ضحيته أم وجنينها الخميس الماضي”. وأضاف ذات الحقوقي في تصريح ل”برلمان.كوم”، أن عائلة الهالكة عوملت معاملة سيئة من طرف القائمين على المستشفى، و”لم يكلفوا أنفسهم الاعتناء بالهالكة إذ تركوها تتألم وتنزف لما يقارب من 11 ساعة، ولا من يقدم إليها المساعدة ما تسبب في وفاتها وجنينها”. ومن جانبه، دخل أنس الدكالي وزير الصحة، على الخط وأعطى تعليماته من أجل فتح تحقيق عاجل مع تحديد المسؤوليات في حالة تأكد وجود خطإ أو إهمال في التكفل بهذه المرأة الحامل، في تلميح من الوزير إلى محاسبة من تبث تقصيره في عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر. وأكدت وزارته في بيان لها أنها “لن تتوانى في اتخاذ كل ما يستوجب من إجراءات، وبالصرامة اللازمة، وفق ما سيتوصل إليه التحقيق بخصوص هذه النازلة، ووفق ما سيؤول إليه البحث القضائي والتشريح الذي أمر به الوكيل العام للملك لدى المحكمة بالعرائش”. وجدير بالذكر، أن تفاصيل هذه القضية تعود إلى صبيحة يوم الخميس الماضي، حيث انتقلت امرأة حامل إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش بغرض الولادة، بعدما تم توجيهها مساء يوم الأربعاء 18 شتنبر الجاري من المستشفى المحلي بالقصر الكبير، لكي تفاجأ عائلتها بأنها فارقت الحياة بسبب الإهمال.