تعيش مدينة القنيطرة خلال الأسبوعين الماضيين، وضعية كارثية على مستوى مرفق النقل الحضري، حيث عرفت عدة احتجاجات للطلبة والمواطنين، وأصبح زجاج أغلب نوافذ حافلات النقل الحضري، التي تجوب شوارع المدينة مكسورا، وجرى تعويضه بقطع حديدية ذات لون أسود، يتعذّر معها على الركاب رؤية الخارج، كما أن الوضعية الميكانيكية للعشرات منها مهترئة، إذ تتوقف من حين إلى آخر. وعلى إثر المستجدات الخطيرة التي عرفها ملف النقل الحضري بالمدينة والمتمثلة في تهريب حافلات “الكرامة ” والتوقف المفاجئ لخدمتها يوم الأحد الماضي، دعت هيئات سياسية ومدنية ساكنة القنيطرة إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي حددت يوم الخميس موعدا لها، أمام مقر المجلس البلدي الذي يرأسه القيادي بحزب العدالة والتنمية، عبد العزيز الرباح. وحمَّلت الهيئات المذكورة في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، المجلس البلدي بمدينة القنيطرة والشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل مسؤولية الكارثة التي آلت إليها المدينة. كما دعت الهيئات الجهات المعنية إلى التدخل ووقف ما أسمته العبث السياسي الذي اشتركت فيه شركة النقل الحضري ومجلس مدينة القنيطرة، اللذان أخلا بكل التزاماتهما في تدبير هذه الخدمة العمومية.