تحقق السلطات المختصة في إمارة دبي في واقعة إصابة سبعيني -ينتمي إلى دولة خليجية- بعاهة أحدثتها خادمة تعمل لديه، إذ قطعت عضوه الذكري، مستخدمة سكينا بعد أن تحرش بها. وقد نقل المصاب إلى المستشفى متأثراً بإصابته البالغة، إذ خضع لجراحة عاجلة فور وصوله، بحسب ما جاء في صحيفة الإمارات اليوم. بدأت الواقعة صباح الإثنين 11 إبريل، حين تلقت غرفة القيادة والسيطرة في شرطة دبي بلاغاً من شخص يحمل جنسية دولة خليجية، استغاث فيه من الألم، فتحركت دورية أمنية إلى مقر إقامته في منطقة ديرة، ونقلته إلى أحد مستشفيات دبي. وألقت الشرطة الإماراتية على الخادمة، وهي إثيوبية داخل المنزل، إذ إنها لم تغادره بعد ارتكاب الجريمة، وقالت خلال التحقيقات: إن الرجل دأب على التحرش بها بعدما طلب منها تدليك جسده، ما أثار غضبها، فقطعت عضوه التناسلي. وقد أحيلت إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات معها، والتأكد من صدق أقوالها، بينما لا يزال المصاب يعاني آثار الاعتداء. يذكر أن جرائم الخادمات في دبي شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، وذكرت معطيات أن خادمات أجنبيات ارتكبن 665 مخالفة أو جريمة في دبي العام الماضي، تصدرتها العمل لدى غير الكفيل ب305 حالة، وتلاها هتك العرض، بحوالي 113 جريمة، ثم البقاء في البلاد بعد انتهاء إذن الدخول أو تصريح الإقامة أو إلغائه ب 85 حالة، وخيانة الأمانة 68 قضية، ثم السرقات 63 جريمة، إضافة إلى جرائم أخرى وفقاً لسجلات الإدارة العامة للتحريات في دبي. وذكرت وسائل إعلام محلية أن شرطة دبي، تذكر خلال حملاتها المتكررة من سوء معاملة الخدم، لافتة إلى أن مثل هذه المعاملات تدفعهم أحياناً إلى ارتكاب جرائم غير إنسانية، مثل الاعتداء على أحد أفراد الأسرة، أو وضع سوائل كريهة في الطعام، أو إهمال رعاية الأطفال، مثل حالة لخادمة تركت رضيعة عمرها عامان بمفردها وهربت من المنزل بعد خروج الأب والأم للعمل، وعندما عاد الأب من عمله وجد طفلته ملقاة على الأرض في حال سيئة، بينما اختفت الخادمة تماماً.